13 أبريل 2021 م

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" حول رمضان في ظل الموجة الجديدة لجائحة كورونا

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" حول رمضان في ظل الموجة الجديدة لجائحة كورونا

يهل علينا شهر رمضان المبارك في ظل ظروف استثنائية يمر بها العالم أجمع للمرة الثانية وهو جائحة فيروس كورونا، وبروز مسائل فقهية وإفتائية تحتاج منا إلى أجوبة وبحث، ومن أجل ذلك أصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة "جسور" الناطقة باسم الأمانة للتطرق إلى بعض هذه المسائل وتضع الحلول والإجابات لها.
ويتناول العدد الجديد من نشرة "جسور" في باب "عالم الإفتاء" جولة في أخبار المؤسسات الإفتائية وحالة الإفتاء حول العالم، والإجراءات والفتاوى التي صدرت خلال الشهر خاصة فيما يتعلق بأزمة جائحة فيروس كورونا.
وفي باب "رؤى إفتائية" من العدد الخامس والعشرين من "جسور" يستعرض فريق التحرير رؤية جديدة بعنوان: "فقه الاستشراف عند إمام الحرمين وأثره في الفتيا (2/2)" وبيان أهميته البالغة في مجال فقه استشراف المستقبل، كما يستعرض الباب نفسه موضوعًا آخر حول التيسير وأثره في التشريع الإسلامي وعلاقة ذلك بالصيام، والتأمل في آيات الصوم التي أسست لقاعدة فقهية مجمع عليها، من القواعد الخمس الكبرى التي هي دعائم الفقه كله، وترجع مسائل الفقه إليها، ألا وهي قاعدة "المشقة تجلب التيسير"، مع ذكر أسباب المشقة الجالبة للتيسير.
فيما تناول باب "فتوى أسهمت في حل مشكلة"، حكم صيام أصحاب الأمراض المزمنة، وكيف تناولت فتاوى العلماء أحكام صيام المريض بالتفصيل قديمًا وحديثًا.
كما يتناول الباب أيضًا مسألة جواز تعجيل إخراج الزكاة بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس "كورونا" وتوجيه هذه الأموال للفقراء والمحتاجين خاصة العمالة غير المنتظمة التي تعد من أكثر الفئات المتضررة بسبب الإجراءات الوقائية.
ويحلل المؤشر العالمي للفتوى في هذا العدد الفتاوى المتعلقة باستقبال شهر رمضان والأحكام الشرعية المتعلقة بلقاح "كورونا" وتحليل الـ (PCR) اللذين يسيطران على فتاوى رمضان 2021، كما يحلل المؤشر أيضًا الفتاوى التي صدرت فيما يخص جائحة انتشار فيروس كورونا، مع عرض توصيات للمؤسسات الإفتائية تتعلق بالتعامل مع مثل هذه الأزمات.
وتستعرض نشرة جسور في باب مراجع إفتائية كتاب الإمام شهاب الدين القرافي بعنوان "الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام" (1/2).
فيما يطالعنا الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقال مهم باللغتين العربية والإنجليزية حول شهر رمضان المعظم في ظل أزمة كورونا، أكد فيه أنه علينا أن ندرك ونعي بوصفنا مسلمين أن عدم إقامة الشعائر الجماعية في ظل هذه الظروف من الناحية الشرعية واجب شرعًا وهو أمر الله تعالى الذي لا تصح مخالفته أو التحايل عليه لأي سبب ولو كان إقامة الجماعة أو التراويح، ولا يجوز استغلال العاطفة الدينية لدى عامة الناس وتعريض حياتهم للخطر وربما للموت، بحجة إقامة سنة التراويح أو غيرها.
بالإضافة إلى موضوع آخر باللغة الإنجليزية حول استخدام البلازما في علاج فيروس كوفيد ١٩، وجولة إخبارية في أخبار المؤسسات الإفتائية باللغة الإنجليزية.


رابط العدد كاملًا:
https://www.mediafire.com/file/jd6zd2384c3fbnt/Gosoor%252825%2529.pdf/file

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 13-4-2021م
 

في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي؛بمناسبة ثقة السيد رئيس الجمهورية وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، كما يهنئ السادة الوزراء الجدد، سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى تحقيق تطلعات الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.


اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6