13 يوليو 2021 م

عتبة بن غزوان

عتبة بن غزوان

هو الصحابي الجليل عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو غزوان، حليف بني عبد شمس.
كان رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام؛ فكان سابع سبعة في الإسلام؛ روي عنه أنه قال: "لقد رَأْيَتُنِي سابِعَ سَبْعَةٍ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لنا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ، حتى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا".
هاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة وهاجر منها إلى المدينة مع المقداد رضي الله عنه، وشهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ولّاه عمر رضي الله عنه في الفتوح، وقيل: إن عمر رضي الله عنه أراد توليته على البصرة، فلما وصل عتبة إِلَى عُمَر استعفاه عَنْ ولاية البصرة، فأبى أن يعفيه، فَقَالَ: اللهم لا تردّني إليها، فسقط عَنْ راحلته فمات سنة سبع عشرة، وهو منصرف من مكَّة إِلَى البصرة، بموضع يُقال لَهُ: معدن بني سليم، وقيل: مات سنة عشرين، وقيل: قبل ذلك، وكان له من العمر سبع وخمسون عامًا. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل رَافِعُ بْنُ عَنْجَدَةَ الْأَنْصَارِيُّ، من بَني أميّة بن زَيْدِ بنِ مَالكِ بْنِ عَوفِ بْنِ عَمرو بْن عَوفِ بْن مَالِك بْنِ الأوْسِ، وعَنْجَدة اسم أمّه، واسم أبيه عبد الْحَارِث.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل أُنَيْفُ بنُ جُشَمَ بنِ عَوْذِ اللهِ بنِ تَيْمِ بنِ إرَاشِ بنِ عَامِرِ بنِ عُمَيْلَةَ –وقيل: حميلة. وقيل: عبيل- بنِ قَسْمِيلِ بنِ قُرَّانِ –وقيل: فرّان- بنِ عَمْرو بنِ الحْافِ بنِ قُضَاعَةَ، حليف الأَنْصَارِ.


هو الصحابي الجليل سيدنا ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُسَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمٍ، من بني تميم، ويجتمع هو وسيدنا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه في عبد بن عوف، وكانت له ابْنَة تدعى دُبَيَّةُ وأمها إِدَامُ بنت عمر بن مُعَاوِيَةَ من بني مُرَّة، تزوّجها يزيد بن ثابت بن الضّحّاك أخو زيد بن ثابت فولدت له عمارة، وكان له بنت أخرى اسمها رُقيَّة، ولابنتيه صحبة. انقرض نسله فَلَيْس له ذريّة.


هو الصحابي الجليل عُصَيْمَةُ الأَشْجَعِيُّ، وقيل: عِصْمَةُ، حليفٌ لبني سَواد بن مَالكِ بن النجَّار. شهد بدرًا وأحدًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتُوفّي رحمه الله تعالى في خلافة سيدنا معاوية. فرضي الله عنه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17