29 يوليو 2021 م

رئيس الوزراء ينيب وزير الاتصالات لحضور المؤتمر العالمي للإفتاء ويلقي كلمته في الجلسة الافتتاحية

رئيس الوزراء ينيب وزير الاتصالات لحضور المؤتمر العالمي للإفتاء ويلقي كلمته في الجلسة الافتتاحية

أناب معالي الدكتور مصطفى مدبولي -رئيس مجلس الوزراء- السيد الدكتور عمرو طلعت -وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- لحضور فعاليات المؤتمر العالمي للإفتاء، نيابةً عنه، حيث سيلقي كلمة رئيس الوزراء في افتتاح فعاليات مؤتمر دار الإفتاء العالمي الذي ينعقد في الثاني والثالث من أغسطس المقبل برعاية كريمة من السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، تحت عنوان: «مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي تحديات التطوير وآليات التعاون».

ويشهد المؤتمر عدة جلسات على مدار يومين، يشارك فيها كبار رجال الدولة وعدد من العلماء الأجلاء والمفتين، حيث تشهد الجلسة الافتتاحية مشاركة كلٍّ من معالي المستشار/ عمر مروان -وزير العدل، ويلقي كلمة هامة في بداية الجلسة، وكذلك تشمل الجلسة كلمات لكل من الدكتور محمد مختار جمعة -وزير الأوقاف- فضيلة أ. د. محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور/ يوسف بلمهدي - وزير الشئون الدينية والأوقاف بالجزائر، وكذلك كلمة لسماحة الشيخ/ عبد الكريم الخصاونة -مفتي المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور/ عبد الرحمن الزيد -الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي، وفضيلة أ. د. سعد حميد كمبش -رئيس ديوان الوقف السني بالعراق، والدكتور/ نصر الدين مفرح -وزير الشئون الدينية والأوقاف السوداني، إلى جانب كلمة لفضيلة الشيخ/ مصطفى سيريتش -المفتي الأسبق لدولة البوسنة والهرسك ورئيس العلماء في إقليم البلقان، فضلًا عن تشريف المؤتمر قامات كبيرة أخرى.

ويناقش المشاركون قضية المؤتمر وَفق أربعة محاور رئيسية جميعها ترسخ لفكرة الاتفاق على آليات التعاون بين دُور وهيئات الإفتاء في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة والمشاركة في معالجة تحديات التطور التقني والدخول بالمؤسسات الإفتائية إلى عصر الرقمنة عبر دعم التحول الرقمي.

هذا، ويبدأ مطار القاهرة الدولي في استقبال الوفود المشاركة من 85 دولة، بينهم مجموعة من ممثلي الهيئات الإفتائية والمراكز الإسلامية بالعالم بدءًا من غد الجمعة، كما يتوالى وصول الوفود خلال اليومين المتتاليين للمشاركة في فعاليات المؤتمر

29-7-2021
 

التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفد منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، برئاسة الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الأمين العام للمنتدى؛ لبحث آفاق التعاون المشترك بين المنتدى ودار الإفتاء المصرية.


المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها-دار الإفتاء المصرية ليست مؤسسة للإفتاء فقط بل مؤسسة علمية وبحثية وتكنولوجية ومجتمعية متكاملة-الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضم 111 عضوًا من 108 دول وتعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية-دار الإفتاء تستقبل متدربين من مختلف دول العالم وتقدم برامج مهنية متخصصة في الفتوى والإفتاء


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17