12 أغسطس 2021 م

بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. مفتي الجمهورية: القيادة السياسية تولي أهميةً خاصة بالشباب لما لهم من قيمة كبرى في بناء المجتمع وتحقيق النهوض والتنمية

 بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. مفتي الجمهورية: القيادة السياسية تولي أهميةً خاصة بالشباب لما لهم من قيمة كبرى في بناء المجتمع وتحقيق النهوض والتنمية

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- على أهمية دَور الشباب في تحقيق تنمية المجتمعات والنهوض بها، حيث يمثل الشباب الشريحة الأكبر من حيث الفاعلية في المجتمع، ولا غنى عن مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة وجميع النواحي التنموية.
وقال مفتي الجمهورية في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام: إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يولي أهمية خاصة بالشباب لما لهم من قيمة وأهمية كبرى في بناء المجتمعات وتحقيق النهوض والتنمية، ويحرص دائمًا على تنظيم المنتديات واللقاءات الدولية التي تجمع كل شباب العالم على أرض الكنانة مصر؛ للاستماع إلى آرائهم وأفكارهم فيما يواجهه العالم من تحديات ومشاكل وسبل حلها.
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- على أهمية دَور الشباب في تحقيق تنمية المجتمعات والنهوض بها، حيث يمثل الشباب الشريحة الأكبر من حيث الفاعلية في المجتمع، ولا غنى عن مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة وجميع النواحي التنموية.
وأوضح فضيلة المفتي أن الشريعة الإسلامية حرصت على رعاية الشباب وتمكينهم حتى أصبحوا أمثلة تحتذى. كما حث الإسلام على ضرورة الاهتمام بالشباب ورعايتهم فكريًّا، وتحصينهم ضد الأفكار والتيارات المتطرفة، لافتًا النظر إلى أن رسالةَ الدعوة الإسلامية في انطلاقتها الأولى ما حملها ونشرها ولا تفرغ لها إلا شباب مخلصون.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الشباب في كل عصر ومصر وجيل، هم رصيد الأمة وأعمدتها وعنوان مستقبلها، ورأس مالها العظيم، ومَعقِد آمالها، وكَنزها الذي تنهل منه لتبني مستقبلها؛ مما يعكس أهمية إعداده وتوجيهه ورعايته وتربيته، وإعداده للمشاركة وبناء صرح الأمة الحضاري.
ودعا مفتي الجمهورية جميعَ الشباب أن يستقوا معلوماتهم من الجهات ذات الثقة والمؤسسات الوسطية والمعتدلة، وأن يتجنبوا تمامًا كافة الأفكار المسمومة التي تروجها جماعات التطرف والإرهاب.

12-8-2021

شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.


في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية،


- الهُوية الفلسطينية راسخة تشكَّلت عبر تفاعل التاريخ مع الجغرافيا وليست طارئة- لا توجد في فلسطين هُويتان ثقافيتان بل هُوية عربية واحدة ممتدة عبر التاريخ- الهُوية الفلسطينية تواجه تحديات العولمة والشتات لكنها قادرة على التجدد دون فقدان جذورها- الأزهر الشريف أدى دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهُوية الثقافية الفلسطينية من خلال استقباله طلابًا فلسطينيين على مدى عقود


في إطار دورها العلمي والتوعوي، وحرصها على تعزيز الفهم المنهجي لقضايا الفقه ذات الصلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، نظمت دار الإفتاء المصرية محاضرة بعنوان: "الآثار الاقتصادية للمواريث على توزيع الثروة"، وذلك ضمن دورة "المواريث المتقدمة"، وألقى المحاضرة الدكتور محمد أبو شادي وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الأسبق، مستعرضًا الرؤية الاقتصادية الكامنة وراء التشريع الإسلامي للمواريث.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37