20 أغسطس 2021 م

خلال لقائه ببرنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق .. مفتي الجمهورية: قرار اعتبار دار الإفتاء هيئة ذات طبيعة خاصة جاء تتويجًا لدورها ومسيرتها الإفتائية المتجذرة في التاريخ

خلال لقائه ببرنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق .. مفتي الجمهورية: قرار اعتبار دار الإفتاء هيئة ذات طبيعة خاصة جاء تتويجًا لدورها ومسيرتها الإفتائية المتجذرة في التاريخ

 تقدم الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بالشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتجديد الثقة به ومد خدمته عامًا جديدًا مفتيًا لجمهورية مصر العربية.

جاء هذا خلال استئناف فضيلته حلقات برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، حيث أثنى فضيلته أيضًا على قرار السيد الرئيس باعتبار دار الإفتاء هيئة ذات طبيعة خاصة، قائلًا: "نقرأ من خلال القرار سطورًا تقول إننا لدينا مسؤولية كبيرة في المرحلة القادمة بشأن تجديد الخطاب الديني بما يعطي صورة حضارية لهذا الدين القويم وبذل جهود عديدة من قبل الدار في المرحلة القادمة لأجل هذا الهدف النبيل، وهو إيصال ديننا الحنيف إلى العالمين ليس في مصر فقط بل إلى العالم الخارجي أيضًا، باعتبار أننا أنشأنا مظلة عالمية وهي الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي مظلة جامعة لشيوخ الإفتاء في العالم كله".

وتطرق فضيلة المفتي إلى أصداء المؤتمر العالمي السادس للإفتاء الذي عقدته دار الإفتاء المصرية مؤخرًا، مؤكدًا أن الأمانة العامة نجحت في استضافة المؤتمر في ظل ظروف دولية غير عادية وشاهدنا إقبالًا كبيرًا من علماء ومفتيي العالم، وقرأنا من خلاله قوة مصر ورصانة الإجراءات التي تتخذها الدولة المصرية، ونجاحنا على مستويات عديدة من حيث التنظيم ومن حيث الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارة الصحة في استقبال الوفود وتوديعهم في مطار القاهرة الدولي.

ولفت فضيلته النظر إلى أن كل هذه الأمور تشهد على ريادة مصرية من نوع خاص في ظل هذا الظرف الاستثنائي، ومن ثم فإننا نستطيع من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن نصل بالخبرة الإفتائية المصرية إلى العالمين جميعًا، مؤكدًا أن تجديد الرئيس له هو تشريف يحمله مسؤولية كبيرة.

وحول قرار اعتبار دار الإفتاء هيئة ذات طبيعة خاصة، أشار فضيلة المفتي إلى أن دار الإفتاء مؤسسة عريقة لها دور كبير متجذر في التاريخ ليس وليد اليوم، ولذلك فهذا القرار جاء تتويجًا لمسيرتها، وارتقى هذا القرار بدار الإفتاء المصرية ارتقاء كبيرًا للغاية.

21-8-2021

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


•د. عادل عبد الله صبرة هندي: الوالدية الرقمية ضرورة شرعية ودعوية لسد الفجوة بين الآباء والأبناء وتعزيز الهوية القيمية•د. رهام عبد الله سلامة: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الروابط الأسرية وتفرض الانتقال من المنع إلى التمكين الواعي• د. أسامة عبد العليم الشيخ: التنشئة الرقمية تحتاج إلى تأصيل فقهي ومقاصدي يوازن بين مصالح التكنولوجيا ومخاطرها• د. أحمد البدوي سالم: الإلحاد المولد بالذكاء الاصطناعي يمثل تطورًا جديدًا في حروب الإدراك ويهدد الهوية الدينية والتماسك الأسري


بدأت الوفود الدولية المشارِكة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في الوصول إلى القاهرة، استعدادًا لانطلاق أعمال المؤتمر يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20