23 أغسطس 2021 م

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة بني سويف يوقعان بروتوكول تعاون في مجالات البحوث والتدريب والاستشارات العلمية والفلك الشرعي وعلوم وتكنولوجيا الفضاء والمجالات المختلفة

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة بني سويف يوقعان بروتوكول تعاون في مجالات البحوث والتدريب والاستشارات العلمية والفلك الشرعي وعلوم وتكنولوجيا الفضاء والمجالات المختلفة

  وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- ومعالي الأستاذ الدكتور منصور حسن -رئيس جامعة بني سويف- بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء المصرية وجامعة بني سويف، وذلك في مجالات البحوث والتعليم وبرامج التدريب والاستشارات العلمية والفلك الشرعي وعلوم وتكنولوجيا الفضاء والمجالات المختلفة.

ومن جهته توجه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- بالشكر إلى السيد رئيس جامعة بني سويف على إتاحة الفرصة لتوقيع هذا البروتوكول المهم، مؤكدًا أن هذا التوقيع يأتي في إطار التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة المختلفة، وفي العهد الجديد في الجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن قرار السيد الرئيس الأخير باعتبار دار الإفتاء المصرية جهة ذات طبيعة خاصة، قد أعطى دار الإفتاء قوة للقيام بدورها على خير وجه، ومن هذا المنطلق يأتي توقيع هذا البروتوكول المهم.
وفي بداية كلمته هنأ معالي الأستاذ الدكتور منصور حسن -رئيس جامعة بني سويف- فضيلة المفتي بمناسبة الثقة الرئاسية والتمديد له لمدة عام، وأشار إلى أن هذا البروتوكول يتم الإعداد له منذ فترة طويلة حتى جاء الوقت لتفعيله وتوقيعه.
واستعرض رئيس جامعة بني سويف المراحل التاريخية لنشأة جامعة بني وسيف حتى صدور قرار جمهوري بانفصالها عن جامعة القاهرة، حيث كان عدد الكليات في حينها 6 كليات، إلى أن وصلت الآن إلى 33 كلية ومعهدًا، من ضمنها معاهد فريدة ليس على مستوى مصر فقط، ولكن على مستوى الشرق الأوسط، وهو ما كان له مردود كبير على تصنيف الجامعة على مستوى الجمهورية، وظهور برامج تدريبية متفردة، منها كلية العلوم والملاحة والفضاء، وهي الوحيدة في الشرق الأوسط وأنشئت في عهد قصير.
وأشار إلى أن البروتوكول شامل لمجالات شتى ومتنوعة، متمنيًا أن يثمر هذا التعاون في خدمة المجتمع المصري بكافة فئاته.
وفي كلماتهم عبر عمداء كليات جامعة بني سويف وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن سعادتهم بتوقيع هذا البروتوكول المهم الذي يفتح المجال لتبادل الخبرات في مجالات جديدة، والتعاون في خدمة المجتمع والبيئة ومجال علوم الفلك الشرعي وتكنولوجيا الفضاء ورصد الأهلَّة. وأكدوا أن دار الإفتاء في عهد فضيلة المفتي قد شهدت تقدمًا تكنولوجيًّا وتحولًا رقميًّا شهد به القاصي والداني.
وجاء بروتوكول التعاون بين الطرفين في شكل تبادل الخبرات، والتعاون في مجال نقل علوم الفلك العام والفلك الشرعي وتكنولوجيا الفضاء وتوطينها وتطويرها بين الطرفين على أسس من المساواة والمنفعة لكليهما، وتبادل الامتيازات الخاصة بين الطرفين على أن تخضع أنشطة التعاون والبرامج الدراسية المشتركة للإجراءات المنظمة وموافقة الجهات المختصة.

23/8/2021 

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدَره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ببالغ الحزن والأسى، اللواء كمال مدبولي، والد معالي دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء الوطني والعمل المخلص.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان "الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية" وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


منهج المحدثين سبق كثيرًا من المناهج الحديثة في التحقق من الأخبار وتمحيصها-الرد على الشبهات المثارة حول صحيح البخاري يكون بالبحث العلمي الرصين لا بالتشنج أو الاكتفاء بالتلقِّي-الهجوم على صحيح البخاري يستهدف في حقيقته تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي-إحياء علوم الحديث وتعريف الأجيال بمنهج الإسناد ضرورة لترسيخ ثقافة التثبُّت والانضباط العلمي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27