الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
29 أغسطس 2021 م

حارثة بن سراقة

حارثة بن سراقة

هو الصحابي الجليل حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ أو حَارِثَةُ بن الرُّبَيِّعُ –اسم أمه-. والده سُرَاقَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ. وأمّه أمُّ حارثة واسمها الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ، وهي عمّة الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر رضي الله عنه خادم النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم.
آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين السَّائبِ بْن عُثْمَان بْن مظعون رضي الله عنه.
شهد رضي الله عنه بدْرًا واستشهد يومئذٍ. قتله حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ، رماه بسهم فأصاب حنجرته فقتله.
بشّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمّه بأنّه في الفردوس الأعلى؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنّ أُمّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ البَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتِ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَلاَ تُحَدِّثُنِي عن حَارِثَةَ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي البُكَاءِ، قَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى» "صحيح البخاري".
فرضي الله عنه.

هو الصحابي الجليل رِبْعِيُّ بْنُ رَافِعِ –وهو أيضًا رِبْعِيُّ بنُ أَبِي رِبْعِيّ- بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْجِدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ، من بَلِيٍّ (قبيلة من قضاعة)،


هو الصحابي الجليل خَوْلِيُّ بْنُ أبِي خَوْلِيّ عَمْرُو بْنُ زُهَيْرِ بْنِ خَيْثَمَةَ بْنِ أبي حُمْران الْحَارِث بْنِ مُعَاوِيَةَ بْن الْحَارِثِ بْن مَالكِ بْن عَوْفِ الـجُعفِىّ – من بَني سَعْد العَشِيرَةِ-، وقيل: العجليّ – نسبة إلى عِجْلُ بن لُجيْم-، والصواب أَنَّهُ جعفي.


هو الصحابي الجليل سُبَيْعُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبَسَةَ -ويقال: عَيشَة، ويقال: عَائشَة- بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنصَاريّ.


هو الصحابي الجليل ثَابِتُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حِرَامِ بْنِ كَعْبٍ. ويقال له ثابت بن الجَذع، والجَذع ثَعْلَبَة بْن زَيْد؛ وسُمّي بِذَلِك لشدّة قلبه وصرامته، أمّه أم أُنَاس بنت سعد، وزوجته أمامة بنت عثمان من الخزرج، كان له من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30