14 سبتمبر 2021 م

فضيلة المفتي في لقائه برؤساء تحرير الصحف الوطنية بمقر الهيئة الوطنية للصحافة: - الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان امتدت وتميزت بالتكاملية وغطت جوانب الحقوق المختلفة

فضيلة المفتي في لقائه برؤساء تحرير الصحف الوطنية بمقر الهيئة الوطنية للصحافة: - الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان امتدت وتميزت بالتكاملية وغطت جوانب الحقوق المختلفة

ذكر فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية رئيس الأمانة العمة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ارتأت إعداد دليل عامٍّ بعنوان: «الدليل المرجعي لمواجهة التطرف.. مدخل عام في فهم التطرف واستراتيجيات مواجهته»، يقع من حيث الوصف في أكثر من ألف صفحة، وقد استغرق إعداده سنوات، وتحديدًا منذ عام 2014 تلك السنة التي درسنا فيها الحالة الداعشية، فضلًا عن الواقع المصري الذي أعقب حكم الإخوان. وصيغ الدليل بشكل علمي رصين بعيدًا عن الغموض؛ ليكون سهل العبارة قريب المأخذ، مع التركيز بشكل كبير على استدعاء كافة النصوص الشرعية الداعية إلى التسامح والرحمة، والناهية عن التطرف والغلو؛ كي يحقق الدليل الفائدة المرجوة منه، كل ذلك في إطار التوثيق العلمي المنضبط، والقائم على الشمول والاستيعاب.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، وأدارتها الدكتورة فاطمة سيد أحمد عضو الهيئة الوطنية للصحافة تحت عنوان "الدليل المرجعي الصادر عن هيئات الإفتاء في العالم لمواجهة التطرف واستراتيجية المواجهة".
كما أكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الدليل يستهدف في ذلك فئة الشباب على وجه الخصوص، الذين يقعون فريسة لبراثن التطرف، ويخاطب أولياء الأمور والمربين المهتمين بحماية النشء من التطرف، كما يستهدف القيادات الدينية وأئمة المساجد الإسلامية في الشرق والغرب، ومنظمات المجتمع المدني العاملة في الحقل الاجتماعي والسياسي والثقافي، والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بنشر السلام العالمي، ومتخذي القرار المهتمين بمواجهة التطرف والإرهاب.
وبخصوص الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قال فضيلة المفتي: إن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان تعبر عن مدى احترام مصر للإنسان وحفظ كرامته، وهو ما يوافق ما دعت إليه الأديان السماوية في ذلك؛ حيث إن الاستراتيجية جاءت متكاملة ومعبرة عن جوهر الدين الحنيف، وقد تميَّزت بمعالجة حقوق الإنسان بشكل متكامل، عالج جوانب الحياة وانتظم فيه ملف مواجهة الإرهاب والرعاية الاجتماعية ومواجهة العشوائيات والتعليم وغيرها من الملفات الشائكة؛ فحق الانسان لا يقف فقط على ممارسته للحق السياسى بل يمتد إلى حقوقه جميعا.
وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية من أوائل المؤسسات الدينية حول العالم التي استشعرت خطر التطرف والإرهاب، فأنشأت في يناير عام 2014م مرصدًا لفتاوى التكفير والآراء المتطرفة، يقوم برصد الفتاوى المتطرفة وتحليلها وتفكيكها على مدار الساعة، حيث أصدر حتى الآن أكثر من 600 تقرير.
وأشاد فضيلة المفتي بدَور الصحافة والإعلام مؤكدًا على أن لهما دورًا كبيرًا في نشر الوعي وعملية التثقيف في أي مجتمع، فضلًا عن دورهما في بناء المجتمعات وتوجيه المستويات الفكرية وتشكيل ملامح المستقبل. موضحًا فضيلته أن عملية الوعي تحتاج إلى تضافر جهود كل المؤسسات الوطنية.
وأضاف فضيلته: إن الفكر المتطرف والإرهاب جرثومة ووباء حل بالأوطان، ولا تكاد نقطة في العالم إلا وطالتها يد الإرهاب.
وردًّا على خطة الدار للتوسع في نشر الدليل أوضح فضيلة المفتي أنه يأمل أن يصل الدليل إلى الجميع، فهناك خطة لتحويل الدليل إلى رسائل على الهاتف المحمول، وإلى فيديوهات موشن جرافيك من إنتاج وحدة الرسوم المتحركة التابعة للدار، فضلًا عن التوصية بطبعات شعبية من الدليل. مشيرًا إلى أن الدليل المرجعي عمل فريد يأتي ضمن خطة اعتمدناها مؤخرًا تضم عشرات الأنشطة والمجلدات بعنوان "المرجع المصري في دراسة التطرف ومواجهته"، تحت مظلة مركز سلام لدراسات التطرف، الذي يضم باحثين متخصصين في مجالات عديدة، وهو مركز تابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة، ويستعد لعقد مؤتمر ضخم في ديسمبر المقبل بعون الله.
ومن جانبه أشار المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة إلى أن الهيئة الوطنية للصحافة واجهت محاولات جماعة الإخوان لاختراق الصحافة، مثمنًا دَور دار الإفتاء في التصدي للأفكار المتطرفة وجهودها في نشر الأفكار البناءة الداعمة للتنمية والعطاء والاستقرار والتجديد.
ولفت د. إبراهيم نجم النظر إلى أن دار الإفتاء بصدد إصدار النسخة الإنجليزية من الدليل متبوعة بسائر اللغات إن شاء الله. كما كشف عن عزم الدار إنشاء دليل تدريبي لمكافحة التطرف، وسعيها إلى وضع برنامج أكاديمي في دراسات التطرف.
وفي ختام الندوة أهدى المهندس عبدالصادق الشوربجي مفتي الجمهورية درع الوطنية للصحافة، وقد حرص رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ومفتي الديار المصرية على التقاط صورة تذكارية مع عدد من رؤساء مجالس إدارة المؤسسات الصحفية ورؤساء تحرير عدد من الإصدارات الصحفية.


14-9-2021
 

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، احتفال وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان، بمسجد الإمام الحسين، بمدينة القاهرة، بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


حدَّدت دار الإفتاء المصرية قيمةَ زكاة الفطر لهذا العام [1447هـ- 2026م] بـ (35 جنيهًا) كحدٍّ أدنى عن كل فرد، موضحة أن تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام، جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم الأحد، ندوة بعنوان "المجتمع بين التطرف الديني واللاديني". شارك في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور خالد الجندي الداعية الإسلامي،


في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6