12 أكتوبر 2021 م

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" للاحتفاء بميلاد النبي وبيان موقف الشريعة من قضايا حقوق الإنسان

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" للاحتفاء بميلاد النبي وبيان موقف الشريعة من قضايا حقوق الإنسان

أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة "جسور"، وذلك تزامنًا مع بداية شهر ربيع الأول، شهر ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث يخصص العدد مجموعةً من الموضوعات للاحتفاء بميلاد أشرف الأنبياء والمرسلين، وتعرض لمظاهر الرحمة والإنسانية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية وقررها سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وآله وسلم بأفعاله وأقواله، فأقر الحقوق الإنسانية وجعلها من تعاليم أمة الإسلام، ليسبق بذلك كافة الأمم إلى حقوق الإنسان قبل ما يزيد عن 1400 سنة.

ومن هذا المنطلق يأتي العدد (30) من نشرة "جسور"، ليتناول مسألة الاحتفاء بميلاد خير الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام، واستحسان العلماء الكرام له على مر السنين، مع ذكر الأدلة الشرعية على جواز واستحباب ذلك، مع ذكر موقف الشريعة الإسلامية من قضايا حقوق الإنسان.

يبدأ العدد بمقال افتتاحي لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- يتحدث فيه عن "حقوق الإنسان .. قيمة وحضارة" أوضح فيه أن الإسلام كحضارة قدم حقوق الإنسان بصورة متكاملة معنًى وشكلًا ومضمونًا وهدفًا، وهي تقوم حول أن الإنسان له مكانة خاصة: فهو في قمة هرم المخلوقات من كائنات حية أو نبات أو جماد، حيث نصت الأدلة الشرعيَّة على تكريم الإنسان وأنه مفضل بالعقل والعلم وحمل الأمانة، فيقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا[ }الإسراء: 70]، وأنه مما يميز حقوق الإنسان في الإسلام أنها حقوق مقررة للإنسان باعتباره إنسانًا دون تفرقة بين لون وجنس ودين، كما أن دائرتها واسعة تشمل مجالات متنوعة.

وفي باب "عالم الإفتاء" حيث يأخذكم في جولة إخبارية إفتائية ننشر فيها مجموعة من أهم أخبار عالم الإفتاء والمؤسسات الإفتائية حول العالم.

كذلك تطالعون في باب "المؤشر العالمي للفتوى" دراسة تحليلية موسعة للمؤشر العالمي للفتوى، لفتاوى حقوق الإنسان المصرية الرسمية التي تستهدف حفظ الضرورات الخمس.

أما  باب "رؤى إفتائية" فيعرض الجزء الثاني من مقال سمات الفتوى في عصر الصحابة والتابعين (2/2).

فيما يتناول باب " فتوى أسهمت في حل مشكلة" موضوع استعمال أسلحة الدمار الشامل مع استعراض رأي الشرع الشريف في ذلك، وفتاوى دور الإفتاء فيها، كون الحياة الآمنة حقًّا من حقوق الإنسان.

وتطالعون أيضًا في باب "مراجع إفتائية" عرضًا لكتاب "الأجوبة" لسحنون باعتباره من أهم مصادر ومراجع الفتاوى عند المالكية، وذلك ضمن سلسلة بدأتها جسور في عرض أهم التصنيفات من كتب الفتاوى في العدد الماضي.

وإثراءً لموضوعات العدد تطالعون في باب منبر المفتين مقالًا بعنوان "حقوق الإنسان .. تحرير المفهوم وجدلية المضمون" لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم - مستشار مفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ويتناول فضيلته في هذا المقال الجدل الكبير حول قضايا الحقوق والحريات في الإسلام وموقفها من ذلك الإعلان العالمي، يمكن صياغته في عدة أسئلة، وهي: ما مدى انتساب تلك الحقوق والقيم إلى الحضارة الغربية؟ وهل يمكن التأسيس لنظرية حقوقية كاملة من داخل الثقافة الإسلامية، أم لا؟ وهل ذلك البناء الحقوقي يفتقر إلى الانسجام أو المواءمة مع مخرجات الثقافة الغربية الحديثة، وما تولد عنها من بناء متكامل لقضايا الحقوق والحريات؟

فيما يكتب هاني ضوة، نائب المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية، مقالًا آخر بعنوان: "مظاهر من احتفال علماء الأمصار بالمولد النبوي الشريف"، يتناول فيه الرد على أصحاب الفكر المتشدد الذين يدعون عدم جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، واعتباره بدعة شيعية، كما يذكر مظاهر من احتفال علماء الأمصار قديمًا بالمولد النبوي الشريف واهتمامهم به.

ويضم العدد بابين جديدين الأول بعنوان "مهارات إفتائية" تعرض فيه النشرة خلال الأعداد القادمة مجموعة من المهارات الإفتائية التي يحتاجها القائم بالإفتاء حتى تصدر الفتوى وفق منهجية سليمة ومنضبطة وترسيخ ملكة الإفتاء لدى المفتين.

أما الباب الجديد الثاني فيأتي بعنوان: "استشراف إفتائي" وستتناول فيه النشرة خلال الأعداد القادمة عددًا من القضايا والمسائل الإفتائية الاستشرافية مثل العملات الرقمية والقضايا والنوازل التي لم تكن موجودة من قبل، لمواجهة المستجدات والأحداث واتخاذ الأسباب اللازمة لمواكبة تطورات العصر دون الإخلال بمتطلبات الحاضر شأن ذوي العقول السليمة والفطر المستقيمة، بل هو منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

وفي القسم الإنجليزي من النشرة يكتب د. إبراهيم نجم مقالًا بالإنجليزية حول "ميلاد نبي الرحمة" تحت عنوان: " Prophet Mohammad’s Birth: A Global Message of Peace and Compassion"، يتحدث فيه عن ميلاد نبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وكيف أن الجماعات المتطرفة قد تجاهلت النموذج النبوي وفشلت في إدراك حقيقة الإيمان والإسلام المتمثلة في الرحمة والتسامح في التعامل مع البشر جميعًا باختلاف عقائدهم وأجناسهم.

كما يعرض القسم مقالًا يكتبه هاني ضوة بالإنجليزية حول "الإسلام والتنوع البشري" تحت عنوان: " Islam and Human Diversity" يتحدث فيه عن وثيقة المدينة المنورة، وكيف أن الإسلام دين تعددي يقبل التنوع، وكيف أقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم دولة المواطنة في المدينة المنورة، وحفظ حقوق الإنسان في الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية.

لقراءة وتحميل العدد كاملًا من خلال الرابط

12-10-2021

د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


نظمت إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة تعريفية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى عدد من إدارات الفتوى بالدار، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، بهدف تعريف المشاركين بطبيعة العمل المؤسسي داخل الدار، وآليات التنسيق بين الإدارات المختلفة في إعداد الفتاوى وإصدارها.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


واصل مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في الفلك الشرعي، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين والعلماء في العلوم الفلكية والمناخية، والتي تهدُف إلى التأكيد على أهمية التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية، بما يخدم ضبط الأحكام الفقهية المتعلقة بالمواقيت والأهلَّة والعبادات.


نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يومًا تدريبيًّا عمليًّا للمتدربين في دورة «الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية»، من أمناء الفتوى والباحثين الإعلاميين بالدار، تضمن زيارات علمية وميدانية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، ومرصد حلوان، ومرصد القطامية الفلكي، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي للبرنامج التدريبي، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العلمية في مجال الرصد الفلكي، والتعرُّف على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في دراسة الظواهر الفلكية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29