27 أكتوبر 2021 م

مفتي الجمهورية يلتقي عضو مجلس الرئاسة البوسني لبحث دعم سبل التعاون بين البلدين

مفتي الجمهورية يلتقي عضو مجلس الرئاسة البوسني لبحث دعم سبل التعاون بين البلدين

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم، شفيق جعفروفيتش، عضو مجلس الرئاسة عن البوشناق في مقر الرئاسة، وذلك في إطار زيارته الرسمية للبوسنة والهرسك.

وخلال اللقاء أعرب جعفروفيتش عن ترحيبه بفضيلة المفتي في البوسنة والهرسك، مؤكدًا على متانة العلاقات المتبادلة بين البلدين، ومتطلعًا إلى مزيد من الدفع بالعلاقات الحالية نحو المستوى المطلوب على كافة الأصعدة، مشددًا على أن مصر بلد مهم بالنسبة للبوسنة والهرسك، مثمنًا تحقيق مصر تقدمًا حضاريًّا في شتى المجالات، وتشوف لتقوية مجالات التعاون.

وأضاف جعفروفيتش أن البوسنة دولة متعددة الديانات والأعراق، وجميع المسلمين فيها يوقرون الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الكثير منهم تلقى العلوم داخل أروقته. كما أوضح أن الإسلام في البوسنة يمتد لعصور، ويتناغم مع البيئة التي نعيش فيها، والدليل على أن الإسلام هنا مقبول وموجود هو بقاؤه على مر هذه العصور، مؤكدًا أن المسلمين هنا جزء من الأمة الإسلامية.

من جانبه قال فضيلة مفتي الجمهورية شوقي علام: إن مصر تقدِّر علاقات الصداقة بين البلدين، ناقلًا تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للبوسنة حكومة وشعبًا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين سوف تشهد طفرة كبيرة.

وأوضح فضيلة المفتي أن هناك علاقات دينية تاريخية طويلة بين البوسنة ومصر، مشيرًا إلى أن رؤساء العالم والمفتين في البوسنة هم من خريجي الأزهر الشريف، وتربطنا بهم علاقات طيبة، مؤكدًا أن علماء البوسنة يمثلون نقطة ضوء كبيرة، وأن مصر لديها الكثير لتعطيه لدول العالم من خلال الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية. كذلك أعرب مفتي الجمهورية عن اعتزازه بطلاب البوسنة والهرسك وحرصهم على التعلم الديني، مثمنًا التعاون مع البوسنة في هذا الإطار.

كما أكد مفتي الجمهورية أن الفتوى أداة للاستقرار والتحضر والتقدم، ولكي تؤدى هذا الدور لا بد من التأهيل الحقيقي لمن يتولى الإفتاء، موضحًا أنه قبل صدور أي فتوى لا بد من وجود معايير واضحة، أهمها الحفاظ على استقرار المجتمعات، وكذلك وحدة المجتمعات، وخصوصية المجتمعات.

ولفت فضيلة المفتي النظر إلى إنشاء الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم في عام 2015، لتكون قِبلةً جامعةً لمؤسسات وهيئات الفتوى في العالم، مشيرًا إلى أن البوسنة والهرسك حاضرة بقوة في الأمانة من خلال أعلامها ممثلين في الشيخ حسين كافازوفيتش والشيخ سيرتش، قائلًا: "نستطيع أن نتعاون معًا للحفاظ على شعوبنا".

وقال جعفروفيتش بدوره: إن تأسيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أمر يحظى بقبول عالمي، وهو خطوة لضبط الفتاوى، مشيرًا إلى أن البوسنة والهرسك بلد أوربي يسعى للانضمام إلى حلف الناتو والاتحاد الأوربي، معربًا عن رغبتهم بالدخول في هذه التحالفات مع حفاظهم على الخصوصية الثقافية والعرقية والدينية.

كما ألمح إلى تحقيق البوسنة معادلة للتعايش السلمي مع الآخرين، موضحًا أن المشيخة الإسلامية قامت بدَور مهم للحفاظ على الاستقرار، وأنهم معتزون بإسلامهم وتقاليدهم الإسلامية، وأن لديهم اليوم دولة مستقلة تتعايش مع الشعوب والأعراق الأخرى.

وأكد جعفروفيتش أن الدين لديهم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأزهر الشريف، معتبرين جامعة الأزهر جزءًا من تقاليدهم.

وفيما يخص علاقات البلدين قال: إن مصر بلد مهم، وهو يمثل رمانة الميزان في الشرق الأوسط والعالم ككل. وأبدى أمله في البحث عن سبل وطرق للاستفادة المتبادلة بين البلدين قائلًا: يجب أن نسعى بكل ما أوتينا من عزم للتقارب فيما بيننا، ولا بد أن نتجاوز أي صعوبات في سبيل ذلك.

وفي سياق ذي شأن قال الدكتور شوقي علام: إن شعب البوسنة يعبر عن شخصية المسلم الحقيقي. كما تطرق إلى قضية التعددية والتعايش السلمي، وذكر منها التجربة المصرية، وأشار إلى أن تجربة الدولة الإسلامية في عصر الرسول هي تجربة قديمة منذ فتح مصر، والمصريون سواء أمام القانون منذ دستور عام 1923، مشيرًا إلى صدور قانون جديد موحد لدُور العبادة، وأنه عند بناء العاصمة الإدارية الجديدة، كان الرئيس السيسي حريصًا على بناء المسجد إلى جوار الكنيسة، وهذه السماحة تعلمناها من رسول الله، وهى أيضًا رسالة للمسلم كي ينطلق ويتعايش ويدير حوارًا إيجابيًّا مع الآخر.

وأضاف فضيلة المفتي قائلًا: علينا أن نظهر الإسلام بصورة حضارية، فالرسول كان نموذجًا للتعايش في مكة، وعند هجرته وضع وثيقة المدينة المنورة للتعايش. وأشار إلى أنه عندما يصدر فتوى يضع في اعتباره أننا نريد الإسلام في صورته الحضارية، وليس كما تريد الجماعات المتطرفة. وأكد فضيلته أن مصر اتخذت المنهج الإسلامي في التعايش، وتصدت للأفكار المتطرفة وتحصين الشباب. وتابع قائلًا: في 2014 أنشأنا أول مرصد لرصد الأفكار المتطرفة، يعمل على مدار الساعة، وأصدرنا من خلاله ما يزيد عن 600 تقرير كلها تناقش المفاهيم المتطرفة.

وأكد فضيلة المفتي خلال لقائه أننا أمام مسئولية كبيرة تحتاج إلى التعاون الدولي لمواجهة التطرف، ومصر تكافح التطرف نيابة عن العالم كله، ولم تقف عند هذا الحد، بل أطلقت مبادرات البناء والتنمية، ومكافحة الفقر والجهل والمرض، نحو: مبادرة حياة كريمة، وغيرها من مبادرات صحية واقتصادية أيضًا. ونبه مشددًا: علينا كعلماء أن نقوم بمسئوليتنا كاملة.

كما أوضح أن هذه الزيارة التي يقوم بها تعطي الدافع لتعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمشيخة الإسلامية في البوسنة، خاصة في مجال التأهيل والتدريب وبناء القدرات.

27-10-2021

د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلَّحة -حفظه الله ورعاه- وإلى رجال القوات المسلحة، قادةً وضباطًا وجنودًا، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصار السادس من أكتوبر المجيد، تلك الذكرى الوطنية التي تجسِّد صفحةً مضيئةً من تاريخ مصر، وتستحضر ما سطَّره أبناء الوطن من بطولاتٍ وتضحياتٍ أثبتت أن وحدة الصف وقوة العزيمة والالتفاف حول الوطن قادرةٌ على تجاوز أصعب التحديات وصناعة الانتصار.


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29