28 أكتوبر 2021 م

مفتي الجمهورية يلتقي رئيس المشيخة الإسلامية بالبوسنة وعميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو

مفتي الجمهورية يلتقي رئيس المشيخة الإسلامية بالبوسنة وعميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو

 الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بفضيلة الشيخ حسين كفازوفيتش، رئيس المشيخة الإسلامية والمفتي العام للبوسنة والهرسك، والدكتور زهدي حسانوفيتش عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى البوسنة والهرسك.

ودار النقاش خلال اللقاء حول سبل بحث التعاون بين والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وبين كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو، حيث تم تبادل وجهات النظر بين فضيلة المفتي وعميد كلية الدراسات الإسلامية بخصوص طرح مساقات علمية في الدراسات الإسلامية يتم التعاون فيها.

وتم الاتفاق على عدة موضوعات، من بينها: "الفتوى والعلوم الاجتماعية"، و"الفتوى وحقوق الإنسان"، و"الفتوى والعلاقات الدولية"، وغيرها من الموضوعات والمساقات المهمة.

هذا، وقد ثمَّن فضيلة المفتي من جانبه دَورَ كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو في تخريج وتأهيل الأئمة والوعاظ والمدرسين الذين يخدمون في مجال الدراسات الإسلامية في البوسنة والهرسك، مؤكدًا استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والتدريبي لأئمة البوسنة على مهارات الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف.

حضر اللقاء السفير ياسر سرور سفير مصر في البوسنة، والشيخ حسين كفازوفيتش رئيس المشيخة الإسلامية، والمفتي العام للبوسنة والهرسك، والدكتور زهدي حسانوفيتش عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو، ومجموعة من المفتين وعمداء الكليات الشرعية.


28-10-2021

أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور الأحمدي عبد الفتاح خليل، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر بالمنصورة، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرةٍ علميةٍ زاخرةٍ بالعطاء في خدمة السنة النبوية وعلومها.


ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذَ الدكتور فتحي محمد الزغبي، أستاذَ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريمٍ بعد رحلةٍ زاخرةٍ بالبذل والعطاء في ميادين العلم وساحات التعليم، أفنى خلالها عمره في خدمة العقيدة الإسلامية، ونشر الفكر الأزهري الوسطي، وتربية أجيالٍ من طلاب العلم على المنهج القويم.


-ترشيد الاستهلاك وتنمية مصادر الدخل يحققان الاستقرار الأسري ويحدان من الخلافات- الاستثمار الآمن والتربية على القناعة وحسن إدارة المال ضمانة لمستقبل الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38