23 نوفمبر 2021 م

رفاعة بن عبد المنذر

رفاعة بن عبد المنذر

هو الصحابي الجليل رِفَاعَةُ، وقيل: بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ زَنْبَرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف، أَبُو لُبَابَةَ، وجعل ابن الكلبي رفاعة بن المنذر أخا أبِي لُبابة. أمّه نُسَيبَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ، كانت له ابنة تُدعَى مُلَيْكَةُ.

شهد العقبة مع السبعين من الأنصار رضوان الله عليهم، وشهد بدرًا وأُحدًا، وقيل: خرج مع النَّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر، فردّه من الروحاء إِلى المدينة أميرًا عليها، وضرب له بسهمه وأجره.

رُوي أنه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، ثم قال: والله لا أحلّ نفسي منها، ولا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت أو يتوب الله عليّ، فمكث لا يذوق طعامًا ولا شرابًا، حتى كان يخرّ مغشيًّا عليه، ثم تاب الله عليه، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحلّنِي بيده، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلّه بيده، وقيل: إنه فعل ذلك لـمّا بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني قريظة، فلمّا رأوه قام إليه الرجال، وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننزِل عَلَى حكم مُحَمَّد؟ فقال: نعم، وأشار بيده إِلَى حلقه، إنّه الذبح، قال أَبُو لبابة: فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت اللَّه ورسوله، ثم انطلق عَلَى وجهه، وفعل ذلك.

رُوي أنّه استُشهِد يوم أُحدٍ سنة ثلاث من الهجرة، ورواية تخلّفه عن غزوة تبوك تفيد أنه عاش إلى ما بعدها. فرضي الله عنه.

هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ النَّحَّاطِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ السِّلْمِ الأَنْصَارِيّ الأَوْسِيّ، أبو عبد الله، وقيل: أبو خيثمة، أخو أَبِي ضَيَّاح النُّعمانِ بن ثابت لأمّه.


هو الصحابي الجليل خَوْلِيُّ بْنُ أبِي خَوْلِيّ عَمْرُو بْنُ زُهَيْرِ بْنِ خَيْثَمَةَ بْنِ أبي حُمْران الْحَارِث بْنِ مُعَاوِيَةَ بْن الْحَارِثِ بْن مَالكِ بْن عَوْفِ الـجُعفِىّ – من بَني سَعْد العَشِيرَةِ-، وقيل: العجليّ – نسبة إلى عِجْلُ بن لُجيْم-، والصواب أَنَّهُ جعفي.


هو الصحابي الجليل عَبْدُ رَبِّ بْنُ حَقٍّ، وقيل: عَبْدُ رَبِّه، وقيل: عَبْدُ اللَّهِ، واختلف في نسبه فقيل: ابن أَوْسِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ، وقيل: ابن أَوْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَقْشِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ، وقيل ابن أَوْسِ بنِ وَقْشِ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَان بنِ عُبَيدِ بنِ عدِيّ بنِ غَنمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلَمَة الأنصَاريّ، من بني ساعدة بْن كَعْب بْن الخزرج.


هو الصحابي الجليل ثُمَامَةُ بْنُ عَدِيٍّ الْقُرَشِيُّ، كان من المهاجرين الأولين. ذكر أبُو مُوسَى عن الطَّبَرِيِّ أنه شهد بدرًا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29