الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
23 نوفمبر 2021 م

رفاعة بن عبد المنذر

رفاعة بن عبد المنذر

هو الصحابي الجليل رِفَاعَةُ، وقيل: بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ زَنْبَرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف، أَبُو لُبَابَةَ، وجعل ابن الكلبي رفاعة بن المنذر أخا أبِي لُبابة. أمّه نُسَيبَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ، كانت له ابنة تُدعَى مُلَيْكَةُ.

شهد العقبة مع السبعين من الأنصار رضوان الله عليهم، وشهد بدرًا وأُحدًا، وقيل: خرج مع النَّبِيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر، فردّه من الروحاء إِلى المدينة أميرًا عليها، وضرب له بسهمه وأجره.

رُوي أنه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، ثم قال: والله لا أحلّ نفسي منها، ولا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت أو يتوب الله عليّ، فمكث لا يذوق طعامًا ولا شرابًا، حتى كان يخرّ مغشيًّا عليه، ثم تاب الله عليه، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحلّنِي بيده، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلّه بيده، وقيل: إنه فعل ذلك لـمّا بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني قريظة، فلمّا رأوه قام إليه الرجال، وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننزِل عَلَى حكم مُحَمَّد؟ فقال: نعم، وأشار بيده إِلَى حلقه، إنّه الذبح، قال أَبُو لبابة: فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت اللَّه ورسوله، ثم انطلق عَلَى وجهه، وفعل ذلك.

رُوي أنّه استُشهِد يوم أُحدٍ سنة ثلاث من الهجرة، ورواية تخلّفه عن غزوة تبوك تفيد أنه عاش إلى ما بعدها. فرضي الله عنه.

هو الصحابي الجليل خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بن البرك، وهو امرؤ القيس بْن ثعلبة. أبو صالح، وقيل: أبو عبد الله. كان له من الولد صالح وحبيب وسالم وداود وعبد الله وأم سالم وأم القاسم.


هو الصحابي الجليل زَيدُ بْنُ الْمُعَلَّى الخَزرَجِيّ الأنْصَارِيّ، قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته -رافع، وعبيد، وأبو قيس-بدرًا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.


هو الصحابي الجليل ذَكْوَانُ بنُ عُبَيدِ بنِ رَبِيعةَ بنِ خَالِدِ بنِ مُعَاوِيةَ الأنصَارِيّ.


هو الصحابي الجليل عُمَارَةُ بْنُ زِيَادِ بْنِ السَّكَنِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيدِ بْنِ عَبدِ الأَشْهَلِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ. قيل: استُشْهِد رضي الله عنه يوم بدرٍ، وقيل: استُشهِد يومَ أُحُدٍ، ووُجِدَ به أربعة عشر جرحًا؛


هو الصحابي الجليل عَبْدُ الله بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَزْمَةَ -وقيل: خُزَيمةَ- بْنِ أَصْرَمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَمَّارَةَ بْنِ مَالِكٍ، حليف بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، أخو بحّاث ويزيد رضي الله عنهما.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30