10 فبراير 2022 م

مفتي الجمهورية : تعيين المستشار بولس فهمي رئيسا للمحكمة الدستورية العليا يأتي تفعيلا لمبادئ المواطنة والجمهورية الجديدة

مفتي الجمهورية : تعيين المستشار بولس فهمي رئيسا للمحكمة الدستورية العليا يأتي تفعيلا لمبادئ المواطنة والجمهورية الجديدة

تقدم فضيلة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم - بخالص التهنئة للسيد المستشار بولس فهمي، بمناسبة تعيين سيادته رئيسا للمحكمة الدستورية العليا، متمنيا لسيادته دوام التوفيق والسداد.

وأكد مفتي الجمهورية في بيان له اليوم ، أن تعيين السيد المستشار بولس فهمي ، رئيسا للمحكمة الدستورية العليا، يأتي تفعيلا وتطبيقا عمليا لدولة المواطنة والجمهورية الجديدة في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ،رئيس الجمهورية.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الدولة المصرية نموذج رائع وتعطي دائما المثل في تحقيق المواطنة للجميع دون أي تفرقة على أساس ديني أو عرقي وأن المسلمين والمسيحيين أبناء الوطن الواحد نسيج واحد في خدمة وطننا الغالي مصر .

وأشار إلى أن بناء أكبر مسجد بجوار أكبر كنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة رسالة واضحة للجميع بأن الجمهورية الجديدة تسع الجميع مسلمين ومسيحيين في نسيج وطني واحد دون أي لون من التفرقة أو التمييز .

10-2-2022

يتقدَّم فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


- الهُوية الفلسطينية راسخة تشكَّلت عبر تفاعل التاريخ مع الجغرافيا وليست طارئة- لا توجد في فلسطين هُويتان ثقافيتان بل هُوية عربية واحدة ممتدة عبر التاريخ- الهُوية الفلسطينية تواجه تحديات العولمة والشتات لكنها قادرة على التجدد دون فقدان جذورها- الأزهر الشريف أدى دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهُوية الثقافية الفلسطينية من خلال استقباله طلابًا فلسطينيين على مدى عقود


في إطار فعالياته الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوةً بعنوان: "الفتوى والمحافظة على اللغة العربية"، تناولت الدور المحوري للغة العربية في ضبط الخطاب الإفتائي وصيانة المعنى الشرعي وتعزيز التواصل الواعي بين المفتي والمجتمع. وقد استضافت الندوة كلًّا من الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور عبد الفتاح حبيب، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، فيما قدَّم الندوة وأدار مَحاورها فضيلة الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37