10 أبريل 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا إندونيسيًّا من جامعة شريف هداية الله الإسلامية بجاكارتا لبحث تعزيز التعاون الديني والإفتائي

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا إندونيسيًّا من جامعة شريف هداية الله الإسلامية بجاكارتا لبحث تعزيز التعاون الديني والإفتائي

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا أكاديميًّا إندونيسيًّا برئاسة الدكتورة أماني برهان الدين لوبيس، رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية بجاكارتا؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء والجامعة.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء تاريخ نشأة دار الإفتاء المصرية، ومجهوداتها في إصدار الفتاوى، وإدارات الدار المختلفة وعلى رأسها إدارة الفتوى المكتوبة والشفوية والهاتفية والإلكترونية... وغيرها، مشيرًا إلى أن الدار تستقبل ما يزيد عن 5 آلاف فتوى يوميًّا من إداراتها المختلفة.

وأضاف أن الدار أنشأت عام 2014 مرصدًا للفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة يعدُّ أداةً رصدية وبحثية هامة لخدمة المؤسسة الدينية، وأنه قد أصدر ما يقرب من 700 تقريرًا حتى الآن.

ولفت إلى أن الدار أنشأت كذلك مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز بحثي وعلمي لإعداد الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، يرتكز على مناهج وسطية إسلامية، ويعالج مشكلات التشدد والتطرف الخاصة بالمسلمين حول العالم، ويقدم توصيات وبرامج عمل لكيفية مواجهة تلك الظاهرة الآخذة في الزيادة.

وأوضح أن الدار تهتم كذلك بتدريب وتأهيل المفتين، ولديها إدارة متخصصة في ذلك يتلقَّى فيها المتدربون على الفتوى برامج متخصصة في التدريب على الفتوى مدَّتها تصل إلى ثلاث سنوات، وتخرَّج فيها عشرات المفتين بعضهم من إندونيسيا، وذلك لخلق جيل جديد من المفتين قادر على إدراك الواقع وفهم النصوص الشرعية فهمًا رشيدًا ومستنيرًا لإصدار الحكم الشرعي الصحيح.

وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لكافة أشكال التعاون بين دار الإفتاء وجامعة شريف هداية الله، وكذلك استقبال الطلبة والأئمة الإندونيسيين لتدريبهم على مهارات الإفتاء.

من جانبها أشادت الدكتورة أماني برهان الدين لوبيس، رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية، بمجهودات دار الإفتاء المصرية في ضبط بوصلة الإفتاء في العالم، ومواجهة الفكر المتطرف.

وأكدت على حرص الجامعة على الاستفادة من فتاوى دار الإفتاء المصرية وخبراتها المتنوعة في المجال الإفتائي، مبدية تَطلُّع الجامعة إلى تعزيز أفق التعاون مع دار الإفتاء وإرسال عدد من الطلبة إلى الدار للتدريب على الإفتاء.

10-4-2022

في إطار دوره الديني والتوعوي في ترسيخ قيم الوعي والاعتدال، نظم جناح دار الإفتاء المصرية، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة فكرية بعنوان: "الأمن الفكري ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب والتهجير". لتناقش مسؤولية المؤسسات الدينية في بناء حائط صد منيع ضد الأفكار الهدامة التي لا تكتفي بنشر العنف، بل تسعى جاهدةً لتفكيك النسيج الوطني عبر دعوات التهجير القسري للفلسطينيين وتفتيت الهويات الوطنية.


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


في إطار الفعاليات الثقافية والتوعوية التي يشهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ندوة موسعة تحت عنوان: "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًّا ودينيًّا".


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6