25 أبريل 2022 م

مفتي الجمهورية في حديثه عن تمكين الشباب في لقائه الرمضاني مع الإعلامي حمدي رزق: النبيُّ كان دقيقًا جدًّا في اختياره للكفاءات والقيادات وتأهيلهم علميًّا ومهنيًّا

مفتي الجمهورية في حديثه عن تمكين الشباب في لقائه الرمضاني مع الإعلامي حمدي رزق: النبيُّ كان دقيقًا جدًّا في اختياره للكفاءات والقيادات وتأهيلهم علميًّا ومهنيًّا

 قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ أغلب الذين آمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم من الشباب، وقد ربَّاهم النبيُّ تربيةً خاصة، تربية محمدية، فنهلوا من عطائه ومن نوره، وفي هذا إشارة قوية لاهتمام الإسلام بالشباب في البناء والتنمية والتعمير.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "مكارم الأخلاق في بيت النبوة" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم، مضيفًا فضيلته أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان دقيقًا جدًّا في اختياره للكفاءات والقيادات، سواء على مستوى التأهيل العلمي أو المهني، فاختار سيدنا أسامة بن زيد قائدًا للجيش، وسيدنا معاذًا رسولًا له في نشر الدعوة، وسيدنا عليًّا للقضاء، وقد تم اختيارهم وغيرهم لمثل هذه المهام بناءً على تدريبهم الجيد وخبرتهم المطلوبة لهذه الأعمال.
ولفت فضيلة مفتي الجمهورية النظر إلى امتزاج الإيمان بقوة الشباب في صنع مجد الإسلام، الذي يزخر سجله التليد بتاريخ مجيد حافل بالعطاء، سطرته سواعد الشباب ومواقفهم في لوح التاريخ المشرِّف؛ ممَّا يجعل الاهتمام بهؤلاء الشباب في كل زمان ومكان واجبًا وطنيًّا، فضلًا عن كونه واجبًا شرعيًّا.
وأضاف فضيلته: إن المتتبع لمسيرة العلماء الذين قدَّموا عطاءً علميًّا كبيرًا يجد أغلبهم من الشباب كالشافعي والنووي وغيرهم، فالشباب هم دعامة العلم والإنتاج والتقدم في ميادين الحياة المختلفة، وهم رأس مال أصيل في صنع حاضر زاهر ومستقبل مشرق للأمة، وهذا شأنهم وسُنَّة الله الكونية فيهم.
وثمَّن فضيلة المفتي احتضان القيادة المصرية للشباب الذي من شأنه أن يقطع الطريق على المتاجرين والمزايدين الذين يستغلُّون حالة العزلة التي كان يعانيها شباب مصر خلال الفترات الماضية ليبثوا في عقولهم التشوهات الفكرية ضد أوطانهم وعقائدهم الدينية، لكن جاءت خطوة القيادة السياسية في الاهتمام بالشباب لتقطع على أمثال هؤلاء تربصهم بشباب مصر.
وأكد المفتي أنَّ الاهتمام بالشباب يأتي تأسِّيًا بما أصَّل له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون في مواقف متعددة؛ استفادة من طاقة الشباب وجرأتهم وحماسهم، وإنضاجًا لأفكارهم، وتصقيلًا لخبراتهم، وتعميقًا لتجاربهم، بل لقد رسم الإسلام ملامح الطريق إلى تكوين شباب فاعل يجمع بين الأصالة والتقدم في وقت واحد؛ حيث لم يَدْعُ إلى تربية مغلقة جافة أو إلى تقليد أعمى للآباء ومواريثهم، وكذلك لم يطلقهم دون أخذ قدر من الحصانة والحماية من القِيَم، وفهم المقصود والغاية من حقيقة العلم.
وردًّا على سؤال عن الحج عن ذوي الهمم من سائل يعاني إعاقةً في قدمه قال فضيلته: لو كانت هناك قدرة لهؤلاء على أداء الحج على أكمل وجه فهذا شيء طيب، وخاصة أن الإمكانيات أصبحت ميسَّرة لمساعدتهم، ولكن إذا لم تكن هناك استطاعة فتجوز النيابة في الحج عن غير المستطيع بشرط عدم الاستطاعة.
وقال فضيلته ردًّا على سؤال حول زيِّ المرأة في الصلاة وهل يجوز أن تصلِّي بالبنطلون؟ لا يوجد ملبس معيَّن ولا وصفة معينة لملابس المرأة في الصلاة، بل إنَّ أمر اللباس على السَّعة والبراح في الأصل إلا أن هناك ضوابط لذلك، وعلينا أن نأخذ كذلك المتَّفق مع ثقافتنا؛ فالزِّيُّ الشرعي المطلوب من المرأة المسلمة في الصلاة وخارجها هو كل زِيٍّ لا يصف مفاتن الجسد ولا يشفُّ عمَّا تحته، ويستر الجسم كله ما عدا الوجه والكفين، وعلينا أن نعيش في أريحية ونترك الناس وثقافتهم ما اتَّفق ذلك مع الضوابط الشرعية، ولا مانع من الصلاة بالبنطلون ما توافرت فيه الضوابط المذكورة.
واختتم فضيلة المفتي حواره بالردِّ على سؤال لسائلة أثنت على رؤية الدار الميسرة في التعامل مع نجاسة الكلاب والتي أشادت بها منظمات الرفق بالحيوان؛ وتسأل عن حكم التعامل مع الكلاب في رمضان؛ فقال فضيلته: ضوابط التعامل مع كل الحيوانات ومنها الكلاب في رمضان مثل بقية أيام السنة.

25-4-2022

يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، إلى إيطاليا؛ للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لدراسات الأديان، الذي يُعقد تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني ..مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، والذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من مختلف دول العالم.


عضو مجمع البحوث الإسلامية:-حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق-الأمين العام لهيئة كبار العلماء: -مواجهة الإدمان تقتضي إرادة قوية وتدرجًا واعيًا في التخلص من آثاره-المستشار العام لمفتي الجمهورية:-مسؤولية الإعلام في مواجهة الإدمان تبدأ بتصحيح المفاهيم وحماية كرامة المصاب وتشجيع العلاج-مدير إدارة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:-الأسرة شريك أساسي في الوقاية من الإدمان وعلاج آثاره وبناء الإنسان مسؤولية أصحاب الرسالات


لمتابعة آخر المستجدات قبل الإطلاق .. دار الإفتاء المصرية تعقد آخر اجتماع تحضيري بشأن المرجع الإفتائي الرقمي «حصين»-مفتي الجمهورية:مشروع «حصين» انطلق من رؤية تستهدف تحويل الرصيد العلمي لدار الإفتاء إلى مرجع رقمي متكامل يتيح الوصول إلى المعرفة الشرعية الموثوقة بأدوات تواكب العصر-وكيل مجلس النواب:مشروع «حصين» يعكس وعي دار الإفتاء المصرية بطبيعة التحولات الرقمية وضرورة تقديم المعرفة الشرعية الموثوقة بأدوات العصر-إطلاق برنامج «اسأل حصين» فور تدشينه عبر قنوات صدى البلد بإشراف علماء دار الإفتاء المصرية


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29