07 يونيو 2022 م

د. جيهانكير خان مدير مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة في كلمته بمؤتمر سلام: - افتتاح مركز سلام سيكون علاقة هامة ومفيدة للطرفين بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز سلام

د. جيهانكير خان مدير مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة في كلمته بمؤتمر سلام:  - افتتاح مركز سلام سيكون علاقة هامة ومفيدة للطرفين بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز سلام

نقل د. جيهانكير خان مدير مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة تحيات وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، السيد فلاديمير فورونكوف، إلى فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس المجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- وللحكومة المصرية على دعوتهم الكريمة لهذا الحدث المهم، والتنظيم الممتاز، والترحيب الحار وكرم الضيافة.

 جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها في مؤتمر "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة" الذي نظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم مشيرًا لتقديم المباركة لدار الإفتاء المصرية إطلاقها مركز سلام لدراسات التطرف، وثنائه على رؤيتها للمركز وجهدها المبذول لمنع التطرف العنيف ومكافحته، وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، وتشجيع تبادل الممارسات الدولية الجيدة في منع الإرهاب ومكافحته.

وأشار السيد خان إلى العلاقة الجيدة الطويلة الأمد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مع جمهورية مصر العربية وإلقاء الضوء على الدَّور الهام الذي لعبته مصر في توجيه الاهتمام الدولي والعمل على مكافحة الخطاب الإرهابي بشكل استباقي.

كما تقدَّم السيد خان بتهنئة مصر لمساهمتها ودَورها الرائد في تطوير الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، التي اعتمدها وزراء الداخلية العرب بالتوافق في 2 مارس 2022، وهي الاستراتيجية التي تم تطويرها بدعم فني من مركز مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة، والتي تعد إنجازًا هامًّا للدول العربية يظهر من خلالها ريادة المنطقة، وخصوصًا دَور جمهورية مصر العربية الهام ومساهمتها الفعالة في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في جميع أنحاء العالم.

وأضاف السيد خان أن إطلاق مركز سلام الذي نشهده اليوم يأتي في توقيت دقيق حيث يتواصل التهديد الذي يشكله تنظيم داعش والجماعات لتابعة له للسلم والأمن الدوليين.

وأردف قائلًا: ويعتبر التفاعل بين الإرهاب والنزاع المسلح وخطر الانتشار الإقليمي بمثابة تحدٍّ استراتيجي، بينما يظلُّ التطرف الإرهابي عبر الإنترنت وعمليات التجنيد والهجمات المستوحاة من داعش مصدرَ قلقٍ رئيسيًّا.

 وشدَّد السيد خان على أن تنظيم داعش والجماعات التابعة له بالإضافة إلى جماعات إرهابية أخرى تواصل جهودها لتفعيل حملات التواصل، مستغلةً الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والمظالم والتوترات السياسية، التي غالبًا ما قد تفاقمت بسبب جائحة  COVID-19، هذا وقد تضاعفت المخاوف بشأن الاستغلال الإرهابي لوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك المنصات المصاحبة للألعاب الترفيهية، في الوقت الحاضر.

وعن منهج الأمم المتحدة تجاه مكافحة ومنع التطرف العنيف  قال السيد خان: إنه استجابةً للطبيعة الديناميكية لهذا التهديد المتطور، فإن الأمم المتحدة تعزِّز وتدعم العمل متعدد الجوانب، حيث قامت ببناء هيكل استراتيجي لضمان تماسك وتفاعل برامج مكافحة الإرهاب، ففي عام 2006، تم اعتماد استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب (A / RES / 60/288) بالإجماع، وكذلك من خلال التعديلات اللاحقة، لم تقتصر الاستراتيجية على إرسال رسالة واضحة مفادها أن الإرهاب غير مقبول بجميع أشكاله ومظاهره فحسب، بل إنها تقوم بتوجيهنا أيضًا إلى الخطوات العملية التي يتعيَّن علينا اتخاذها سواء بشكل فردي أو جماعي من أجل منع ومكافحة الإرهاب، والأهم من ذلك أن الاستراتيجية تعترف بالحاجة إلى أن ترتكز هذه التدابير على سيادة القانون وحقوق الإنسان.

 وأضاف: وفي مراجعتها السابعة لتلك الاستراتيجية، شدَّدت الجمعية العامة على أنه عندما تتجاهل جهود مكافحة الإرهاب سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي وتنتهك القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، قانون المساعدات الدولية الإنسانية والقانون الدولي للاجئين وحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ولفت السيد خان النظرَ إلى أنه علاوة على ذلك، يجب أن نعترف أيضًا بالتحول الكبير في التركيز الاستراتيجي الذي تمكن الأمين العام من قيادته من خلال خطة عمل لمنع التطرف العنيف ومكافحته.

وشدَّد السيد خان على أن القادة الدينيين يلعبون دورًا حاسمًا في ترسيخ القيم السلمية والإنسانية المتأصلة في معتقداتهم الدينية مباشرة في المجتمعات التي قد تتلقى في الوقت نفسه روايات معكوسة عن الكراهية والانقسام من الإرهابيين والمتطرفين العنيفين.

وأضاف السيد خان أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب -الذي يتولى رئاسته- يركِّز على بناء القدرات العالمية لمواجهة هذه التهديدات، وأن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لديها برنامج عالمي لمنع التطرف العنيف ومكافحته، والذي يسهم في مساعدة الحكومات والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني على بناء المرونة والقدرة التقنية للحد من مخاطر الإرهاب والتطرف العنيف.

 وحول مكافحة الخطاب المتطرف قال السيد خان: تُعد السياسات التنازلية في غاية الأهمية في منع التطرف العنيف ومكافحته، ولكن ما يتبقى هو تحدٍ أساسي: كيف نخوض "المعركة الأيديولوجية" من أجل كشف زيف الخطاب المتطرف والإرهابي، ومواجهة الخطاب البديل عن المرونة والتماسك.

واختتم السيد خان كلمته قائلًا: إن افتتاح مركز سلام اليوم يعد جزءًا هامًّا آخر من جهد الرواية المضادة العالمية الذي تتصدره مصر مرة أخرى، وأن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب على استعداد لبَدء حوار حول كيفية زيادة تأثيرنا الجماعي ضد روايات الإرهابيين والمتطرفين العنيفين، وأن الافتتاح اليوم هو الخطوة الأولى فيما أعرف أنه سيكون علاقة هامة ومفيدة للطرفين بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز سلام، إنها علاقة ستتجاوز المشاركة في منع التطرف وسيكون لها صلة وتأثير عبر مجموعة من قضايا مكافحة الإرهاب.

7-6-2022

في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


وقَّع فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مذكرةَ تفاهم مع معالي داتو الدكتور محمد عارفين بن محمد عارف، وزير الشؤون الدينية بولاية صباح بماليزيا، ممثلًا عن مجلس أكام إسلام بولاية صباح الماليزية؛ وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والإفتائي وتبادل الخبرات في مجالات الفتوى والتدريب والبحث العلمي، بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية ويواكب المستجدات المعاصرة.


عقدت دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب تحت عنوان "الهُوية الدينية وقضايا الشباب"، محاضرة علمية بعنوان "الصداقة بين الشباب والفتيات.. الحدود والضوابط"، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام العجمي، أستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر ووكيل كلية التربية الأسبق للدراسات العليا والبحوث، وذلك بمقر الدار بالقاهرة.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا رفيع المستوى من دار الفتوى اللبنانية، برئاسة سماحة الشيخ الدكتور/ وفيق حجازي، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية، في إطار تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين المؤسستين.


إيمانًا بأهمية الدمج المجتمعي وتعزيز الوعي الديني في صون الكرامة الإنسانية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6