الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
10 يونيو 2022 م

مفتي الجمهورية في حديثه مع الإعلامي حمدي رزق: - المجموعات الإرهابية اختطفت النصَّ القرآني لصالح أجندتها ومشروعها

 مفتي الجمهورية في حديثه مع الإعلامي حمدي رزق:   -  المجموعات الإرهابية اختطفت النصَّ القرآني لصالح أجندتها ومشروعها

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن المجموعات الإرهابية لها أجندة خاصة لا يمكن أن تسير إلا من خلال تسويق لأفكار مغلوطة في جملتها، حيث قاموا بِلَيِّ عنق النصوص الشرعية واختطفوها لصالح مشروعهم".

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية تتبعت في كتابها "التأسلم السياسي" قضية هذه المجموعات المتطرفة وأفكارها، وانتهينا إلى أن هذه المجموعات استغلَّت الدين من أجل تحقيق أجندتها تحت غطاء ديني، ووجدنا أنها فشلت على مرِّ التاريخ وفي كل زمان ومكان، ولم نجد نجاحًا للتأسلم السياسي.

جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على فضائية صدى البلد، حيث أكَّد فضيلته أنَّ قضية بناء الإنسان هي ركيزة أساسية في النص الشرعي والمسلك النبوي الشريف، وكل الأدلة القصد منها أن تحمي النفس الإنسانية، وذلك على عكس جماعات الإرهاب التي وجدنا أنها تستبيح الدماء تحت غطاء ديني.

وأشار إلى أن جماعات التطرف استعلَوا علينا وكأنهم شعب الله المختار وأخرجونا من الدين واستحلُّوا دماءنا وأموالنا بدعوى غياب الشريعة، واستصحبوا نصوصًا وفتاوى من كتب التراث كانت قد صدرت في أزمان معينة، وفي سياقات محددة لا يجب أن نستدعيها إلى المستقبل.

وأضاف: "تتبعنا أفكار الجماعات الإرهابية من داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وغيرهم، ووجدنا أنَّ كل المجموعات والجماعات الإرهابية المعاصرة وَفقًا لكلِّ الدراسات والأبحاث تعود في أصولها إلى جماعة الإخوان".

وأوضح فضيلة المفتي أنَّنا لا نراجع النصوص الشرعية، ولكن نعيد فهمها مجددًا وَفقًا لمستجدات العصر والأحوال، وينبغي أن نقف أمام التراث موقف الاحترام لهذه الفهوم التي فهمت النصوص وَفق ظروفهم وأحوالهم، ثم نقف موقفًا آخر لإدراك هذه النصوص وَفق مقتضيات عصرنا. وللأسف، فإن الجماعات الإرهابية تعاملت مع التراث على أنه مسلَّمات لا يمكن تغييرها بغضِّ النظر عن السياق الذي جاء فيه.

وأكَّد فضيلة المفتي أنَّ القانون المصري هو وسيلة لتطبيق الشريعة الإسلامية؛ لأنه لا يمكن وضع النص الشرعي موضع التطبيق إلا بهذا التقنين في ظل الدولة الحديثة، وحتى تنضبط الأمور لا بدَّ من وجود نص قانون ملزم للجميع، موضحًا أن ما يُقَرَّ من أحكام غير واردة في النص الشرعي هو نتيجة لعدم توافر الشروط، وليس استبدالًا للعقوبات المنصوص عليها في النصوص الشرعية.

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أن الفتوى هي عنصر أمان وعنصر دمار في نفس الوقت، فالمجتمع لا يستقر إلا بالفتاوى الرشيدة، مؤكدًا: "نحن فهمنا دَور الفتوى الحقيقي وأيقنَّا أن الفتوى يجب أن تَبني المجتمع ولا تهدمه".

وحول إنشاء دار الإفتاء لمركز سلام لدراسات التطرف التي انتهت فعاليات مؤتمره العالمي الأول أمس الخميس، قال مفتي الجمهورية: "إن إنشاء مركز سلام لدراسات التطرف لم يأتِ من فراغ، ولكن نتيجة لدراستنا للواقع المحيط، وقد سبقنا ذلك بخطوة، وهي إنشاء مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة عام 2014، حتى تطورت الفكرة بإنشاء مركز سلام".

وأضاف أن رسالة مركز سلام هي تصحيح المسار الفكري ومواجهة المفاهيم الفكرية الخاطئة، وتحقيق الأمن والسلام المجتمعي؛ لأننا نريد أن يكون مركز سلام يدًا للبناء ومحاربة الإرهاب بالفكر والمنطق، مشيرًا إلى أنَّ الذي يميِّز مركز سلام هو الظهير الشرعي التفكيكي للفكر المتطرف، فضلًا عن العلوم الأخرى.

وقال فضيلته: "الشباب حائر، ويبحث عمَّن يأخذ بيده، لذا نسعى من خلال مركز سلام لاستخدام كافة الأساليب والوسائل الحديثة من أجل الوصول إليه والتواصل معه. وخلال مؤتمر سلام الذي انتهت فعاليته أمس، افتتحنا على هامش فعالياته معرض الشهيد، ونحن نعوِّل عليه كثيرًا بتقنياته الحديثة من شاشات تفاعلية وإنفوجرافات وموشن جرافيك وغيرها، في الوصول إلى المدارس والجامعات والتجمعات المختلفة ليراه الشباب ويتفاعلوا معه، حيث سيكون معرضًا متنقلًا".

وأكَّد فضيلة المفتي أنَّ مصر تمتلك خبرات ثقيلة ومتنوعة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وقد لاحظنا وجود إقبال شديد على المؤتمر الأول لمركز سلام بدراسات وأبحاث عميقة؛ لذا سنعمل العام المقبل على تحويل مؤتمر مركز سلام إلى ملتقًى للحوار والنقاشات وتبادل الخبرات في مكافحة الفكر المتطرف، مضيفًا: "نريد إيجاد أرضية مشتركة وتنسيق وتعاون عالمي لمواجهة المنطلق الفكري الخاطئ بمنهج علمي منطقي".

واختتم فضيلة المفتي حديثه بقوله: "نحن في دار الإفتاء في جهاد شريف بسلاح فتاك هو القلم والفكر كجهاد الجندي في الميدان بسلاحه... كل منا يتعاون مع الآخر لمواجهة الإرهاب والتطرف".

11-6-2022

د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31