14 يوليو 2022 م

مفتي الجمهورية ينعى ضحايا حافلة ترعة السلام حفظة القرآن الكريم.. ويتوجه بخالص العزاء لأسرهم

مفتي الجمهورية ينعى ضحايا حافلة ترعة السلام حفظة القرآن الكريم.. ويتوجه بخالص العزاء لأسرهم

 نعى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمزيد من الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، ضحايا حافلة ترعة السلام، التي غرقت مساء الأربعاء؛ ما أسفر عن وقوع ضحايا ومصابين من حفظة كتاب الله الكريم، داعيًا المولى عزَّ وجلَّ أن يرحم شهداء القرآن وأن يربط على قلوب أسرهم وذويهم.
وتوجَّه فضيلة المفتي بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر ضحايا حافلة ترعة السلام، حفظة القرآن الكريم، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يرحمهم، وأن يربط على قلوب أهليهم وأحبائهم وذويهم، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يمُنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكانت حافلة تُقِلُّ عددًا من الأطفال التابعين لأحد مكاتب تحفيظ القرآن الكريم من محافظة الدقهلية قد سقطت في ترعة السلام أثناء عودتهم من رحلة ترفيهية برأس البر بمحافظة دمياط؛ ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

14/7/2022

في إطار دورها العلمي والتوعوي، وحرصها على تعزيز الفهم المنهجي لقضايا الفقه ذات الصلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، نظمت دار الإفتاء المصرية محاضرة بعنوان: "الآثار الاقتصادية للمواريث على توزيع الثروة"، وذلك ضمن دورة "المواريث المتقدمة"، وألقى المحاضرة الدكتور محمد أبو شادي وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الأسبق، مستعرضًا الرؤية الاقتصادية الكامنة وراء التشريع الإسلامي للمواريث.


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37