21 يوليو 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان بالقاهرة للتهنئة بعيد الأضحى وبحث سبل التعاون

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان بالقاهرة للتهنئة بعيد الأضحى وبحث سبل التعاون

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -فضيلة مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- صباحَ اليوم، السيد خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان بالقاهرة؛ وذلك للتهنئة بعيد الأضحى المبارك، ولبحث سبل التعاون المشترك في المجال الديني والإفتائي بين مصر وكازاخستان، وكذلك للتنسيق فيما بينهما بشأن مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في مؤتمر زعماء الأديان الذي سينعقد بكازاخستان في سبتمبر 2022.
وخلال اللقاء أكَّد فضيلة مفتي الجمهورية على عمق العلاقات بين البلدين، مُستعرضًا الدَّور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر الخطاب الوسطي، وترسيخ ثقافة التسامح والسلام، والعيش المشترك بين الناس، ونبذ العنف والتطرف.
كما لفت فضيلة المفتي النظر إلى إدراك دار الإفتاء المصرية أهمية مخاطبة الناس بلغة عصرية تتناسب مع أساليب العصر ومستجداته، فأَوْلَتْ تجديدَ الخطاب الديني أهميةً خاصة، مشددًا على أن قضية تجديد الفكر والخطاب الدعوي قضية شديدة الأهمية وعظيمة الخطر، خاصة في ظلِّ موجات التطرف والإرهاب التي تعاني منها الدول كافة، كذلك لأهمية نشر ثقافة التعايش مع الآخر في المجال التعليمي والدعوي والإفتائي من خلال القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بين كافة الدول، بما يشكِّل نسيجًا مجتمعيًّا وبناءً حضاريًّا جاءت الأديان كلها بالدعوة إليه والحث عليه.
كذلك تطرق حديث فضيلة المفتي إلى النهضة التي تشهدها كازاخستان ودَور الشباب فيها، مشيرًا إلى أننا في حاجة إلى الاستفادة من قدرات الشباب في البناء والعمران وتحصينهم من الأفكار الهدامة، مؤكدًا أن المسئولية أصبحت كبيرة في هذا الشأن، والتحدي بات كبيرًا، خاصة مع وجود وسائل التكنولوجيا الحديثة واستغلال الجماعات المتطرفة لها بشكل واسع.
كما تحدَّث فضيلة المفتي عن مؤتمر الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، المزمع انعقاده في أكتوبر المقبل حول "الفتوى ودَورها في التنمية المستدامة"، وذلك بالتزامن مع قمة المناخ بشرم الشيخ.
من جانبه أثنى السيد خيرات لاما شريف، سفير جمهورية كازاخستان بالقاهرة، على جهود دار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أنها تمثل مكانة كبيرة في مصر والعالم أجمع، مُعرِبًا عن امتنانه وتقديره للفكر الوسطي الذي تتبناه الدار، ودَورها في إظهار الوجه السمح للإسلام، وأن الفتوى تعدُّ قضية مهمة جدًا لدى المسلمين، لخلق بيئة يسودها التفاهم والحوار بعيدًا عن النزاع والتطرف.
كما أثنى أيضًا على الجهود التي بذلتها دار الإفتاء خلال انعقاد المؤتمر الدولي الأول لـ "مركز سلام لدراسات التطرف"، معربًا عن أهميته في هذا التوقيت الذي يشهد فيه العالم موجاتٍ من التطرف وهجمات إرهابية عاتية. 

يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


استهداف الدين واللغة والتاريخ والوطن أخطر صور العبث بالهوية الوطنية-وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي تتطلب وعيا نقديًا لمواجهة المعلومات غير الموثوقة-بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا وصحيًا أساس نهضة الأمم واستقرارها-العلم بمفهومه الشامل طريق لصناعة المستقبل وتحقيق الاستخلاف في الأرض-دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في تصحيح المفاهيم ومواجهة التطرف والانحراف الفكري


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31