10 أغسطس 2022 م

الإفتاء المصرية تطلق البرنامج التدريبي الأول لعلماء دار الإفتاء بجزر القمر لتأهيلهم على مهارات الفتوى ورقمنتها..

الإفتاء المصرية تطلق البرنامج التدريبي الأول لعلماء دار الإفتاء بجزر القمر لتأهيلهم على مهارات الفتوى ورقمنتها..

في إطار العلاقات المميزة التي تجمع بين دار الإفتاء المصرية، ودار الإفتاء بجزر القمر، وانطلاقًا من الواجب الديني والوطني، أطلقت اليوم دار الإفتاء المصرية البرنامج التدريبي لمجموعة من علماء نظيرتها القمرية، وذلك لتأهيلهم وتدريبهم على مهارات وفنون الفتوى وطرق رقمنتها، حيث يمتد البرنامج التدريبي في الفترة من 10 إلى 22 أغسطس الجاري.

يأتي البرنامج التدريبي في إطار الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لتنمية وتطوير مؤسسات الفتوى في العالم حتى تستطيع القيام بواجباتها الدينية والوطنية في تقديم الفتاوى الصحيحة المعبرة عن أحكام الشرع الشريف ومقاصده، الأمر الذي يرسخ السلام والأمان، ويكافح التطرف والإرهاب.

ويهدف البرنامج إلى تعريف المتدربين بمنهج دار الإفتاء المصرية على إصدار الفتاوى وآليات وطرق عملها، وإكساب المتدربين مهارات التعامل مع المستفتي وكيفية التحقيق معه في المسائل التي تحتاج إلى التحقيق، وكذلك تزويد المتدربين بالمهارات اللازمة فيما يتعلق بالجودة والاعتماد في إصدار الفتاوى ورقمنتها، وتنمية المهارات البحثية والفقهية لدى المتدربين فيما يتعلق بمسائل الإفتاء، وتنمية مهارات المتدربين وتدريبهم على كيفية بناء الفتوى (الشفوية – الهاتفية - الإلكترونية) بناءً سليمًا منهجيًا منضبطًا محافظًا على القواعد العلمية السديدة؛ مما يساهم بفاعلية كبيرة في تأمين المجتمع والحفاظ عليه من الفتاوى الشاذة، فضلاً عن معايشة عملية لآليات وطرق إصدار الفتاوى.

من جانبه رحب فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بعلماء دار الإفتاء القمرية المشاركين في البرنامج التدريبي مؤكدًا على عمق العلاقات بين مصر وجمهورية جزر القمر، وكذلك العلاقة القوية مع سماحة الشيخ أبو بكر جمل الليل مفتي جزر القمر.

وأضاف فضيلته أن هذا البرنامج التدريبي يعد حوارًا علميًا لتلاقي الأفكار بين علماء دار الإفتاء المصرية، وعلماء جزر القمر حول صناعة الفتوى ومهاراتها المختلفة والتكوين العلمي لها وإدراك الواقع.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن التعامل مع الواقع المعقد والمتشابك يحتاج إلى تنمية ملكة الإفتاء ولا يكون ذلك إلا بشق علمي من خلال التكوين العلمي، ثم شق تأهيلي يتمثل في الجانب التدريبي والمهاري للمفتين.

وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية تنطلق في فتاواها من مبدأ استقرار المجتمعات، الأمر الذى يحقق مقاصد الشريعة الخمسة التي لا يمكن الحفاظ عليها إلا من خلال مجتمع مستقر، مشيرًا إلى أن الفتوى إذا لم تتناغم مع استقرار المجتمع يحدث خلل كبير.

كما لفت فضيلته النظر إلى أن بعض من ينتسبون إلى العلم من غير أهل التخصص لم يفهموا الواقع أو يحيطوا به، فنقلوا من كتب التراث فتاوى كانت وليدة واقع معين وصحيحة في زمانها، ولكنها لم تعد تتوافق مع التغيرات ولا الواقع المعاصر، وهو ما يسبب اضطرابًا في المجتمع إذا ما تم اصطحابها إليه دون إدراك للواقع وتغيراته.

وأكد فضيلته على أنه يجب مراعاة السمات الخاصة للمجتمعات عند إصدار الفتوى، قائلًا: "كنا حريصين عند إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم التي تضم في عضويتها أكثر من 80 دولة، على مراعاة خصوصية البلدان وألا نصدر واقعنا الخاص إلى واقع مختلف.

واختتم فضيلة المفتي كلمته بقوله: "نريد من خلال هذا البرنامج التدريبي مراعاة خصوصية المجتمع القمري وإبراز أهم القضايا والمسائل الفقهية المثارة في المجتمع القمري ومناقشتها"، متمنيًا التوفيق لعلماء جزر القمر في هذا البرنامج المهم الذي يتم فيه التأهيل الإفتائي وتبادل الخبرات.

 2022/8/10

مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


ينعي فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلة أ.د. موسى فرحات الزين، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين والدعوة جامعة الأزهر بالمنصورة، الذي رحل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء وخدمة العلم وطلابه.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في وفاة والدته الكريمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37