02 أكتوبر 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كمبوديا الجديد في القاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء وكمبوديا

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كمبوديا الجديد في القاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء وكمبوديا

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد أوك سارون سفير كمبوديا الجديد في مصر؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني والإفتائي بين دار الإفتاء المصرية وكمبوديا.

واستعرض مفتي الجمهورية خلال اللقاء المراحل التاريخية لدار الإفتاء المصرية وإداراتها المختلفة، حيث أوضح أنَّ الدار تطوَّرت تطورًا كبيرًا وأصبح لديها العديد من الإدارات المختصَّة بالفتوى من خلال وسائل متعددة الشفوية والهاتفية والإلكترونية وغيرها، فضلًا عن إدارات الأبحاث الشرعية والمحاكم وغيرها.

وأضاف أنَّ دار الإفتاء تخوض حربها ضد الطرف منذ سنوات، حيث أنشأت مرصد الفتاوى التكفيري والآراء المتشددة عام 2104، وتطوَّر حتى أصبح مركز سلام لدراسات التطرف الذي يعدُّ الدراسات والإصدارات التي تواجه الفكر المتطرف بكافة صوره وأشكاله.

وأشار إلى أنَّ الدار أصدرت كذلك مجلة Insight" باللغة الإنجليزية، للرد على مجلة "دابق" و"رومية"، اللتين يصدرهما تنظم "داعش" الإرهابي، حيث تستهدف المجلة مخاطبة غير الناطقين باللغة العربية وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وتعاليمه المقدسة، بعيدًا عن التشويه والتضليل الذي تقدمه جماعات العنف وتيارات الإسلام السياسي.

كما تحدَّث فضيلة المفتي عن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم التي تعدُّ مظلة إفتائية تضم ما يزيد عن 70 مؤسسة وهيئة إفتائية على مستوى العالم، وسينعقد مؤتمرها الإفتائي العالمي السابع في الفترة من 17-18 أكتوبر الجاري تحت عنوان: "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة".

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء الكامل لتدريب أئمة وعلماء كمبوديا وتأهيلهم على مهارات الإفتاء، مشيرًا إلى أنَّ الدار لديها إدارة مختصَّة بالتدريب والتأهيل على الإفتاء تخرج فيها العديد من دفعات العلماء من مختلف دول العالم.

هذا، وقد أثنى سفير كمبوديا في القاهرة من جانبه على ما حقَّقته دار الإفتاء المصرية تحت قيادة فضيلة المفتي من إنجازات على كافة المستويات.

وأضاف: "نحن بالفعل في حاجة ماسة إلى تدريب المفتين في كمبوديا وتأهيلهم على الإفتاء حتى يعودوا إلى بلادهم وينفعوا مجتمعهم هناك"، مبديًا شكره لفضيلة المفتي على هذه المبادرة الكريمة.

2022/10/02

 

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، شكره وتقديره لفريق العمل القائم على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك في ختام الفعاليات الفكرية والثقافية التي شهدها الجناح طوال أيام المعرض، مشيدًا بما بذلوه من جهد أسهم في خروج مشاركة دار الإفتاء بصورة مشرفة عكست رسالتها العلمية والثقافية.


في إطار افتتاح الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تفقد السيد الدكتور، مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض بمشاركة واسعة من الوزراء والقيادات الثقافية والفكرية.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهنئة إلى السادة المحافظين الجدد؛ بثقة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى ما فيه خدمة الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6