18 أكتوبر 2022 م

مفتي سنغافورة في كلمة مصورة بمناسبة فوزه بجائزة الإمام القرافي للتميّز الإفتائي: - أتوجه بالشكر نيابة عن علماء وشعب سنغافورة للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية، ولفضيلة مفتي جمهورية مصر

مفتي سنغافورة في كلمة مصورة بمناسبة فوزه بجائزة الإمام القرافي للتميّز الإفتائي: - أتوجه بالشكر نيابة عن علماء وشعب سنغافورة للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية، ولفضيلة مفتي جمهورية مصر

في ختام فعاليات المؤتمر العالمي السابع لدار الإفتاء تحت مظلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم والمنعقد بالقاهرة 17 – 18 أكتوبر 2022م برعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم تسليم جائزة الإمام القرافي للتميّز الإفتائي والتي تهدف إلى تشجيع البحث العلمي الشرعي وتقدير دوره فيما يخدم القضايا الفقهية؛ خاصة المعاصرة منها، والتميز والإبداع في مجال البحث العلمي

 وتم منح هذا العام 2022م الجائزة لهيئة الإفتاء في جمهورية سنغافورة ومفتي سنغافورة، وذلك لجهودهما في التعاطي مع جائحة كورونا، وتيسير حصول مواطنيهما على الفتاوى والخدمات الشرعية لهيئة الإفتاء، وإصدار الفتاوى المعنية بالتعامل مع الجائحة وغيرها مما يواكب الأحداث المحلية والعالمية التي تهم المسلمين في كل مكان؛ مع انضباط المنهج الإفتائي الذي يتبنى السلام والتعايش الإنساني، هذا مع اهتمام هيئة الإفتاء في سنغافورة بتعظيم الاستفادة بالتقنية الرقمية وتعدد الخدمات الإلكترونية.

وقد تسلمها نيابة فضيلة الشيخ محمد زرخان بن ليمان عضو لجنة الإفتاء بسنغافورة.

وفي كلمة مصورة لمفتي سنغافورة توجه بالشكر نيابة عن علماء وشعب سنغافورة للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية، ولفضيلة مفتي جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور /شوقي علام.

وأثني فضيلته على الإمام القرافي وعلى منهجه الإفتائي مطالبًا المتخصصين بالاستفادة من علمه ومنهجه، مؤكدًا على أن علوم الإفتاء تتطلب رؤية ثاقبة للتعامل مع الحاضر والمستقبل لمواجهة التحديات المختلفة.

18-10-2022

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37