18 أكتوبر 2022 م

صاحب الفضيلة الشيخ مصطفى سيرتش المفتي الأسبق للبوسنة والهرسك في كلمة شكر وتقدير في ختام فعاليات مؤتمر الإفتاء: - كمُّ المشروعات والمبادرات التي تم إطلاقها في هذا المؤتمر يُشعرنا بمزيدٍ من الرضا ويُطمئن قلوبَنا بشكلٍ تامٍّ حول مستقبل صناعة الفتوى

صاحب الفضيلة الشيخ مصطفى سيرتش المفتي الأسبق للبوسنة والهرسك في كلمة شكر وتقدير في ختام فعاليات مؤتمر الإفتاء: - كمُّ المشروعات والمبادرات التي تم إطلاقها في هذا المؤتمر يُشعرنا بمزيدٍ من الرضا ويُطمئن قلوبَنا بشكلٍ تامٍّ حول مستقبل صناعة الفتوى

قال صاحب الشيخ الفضيلة مصطفى سيرتش المفتي الأسبق للبوسنة والهرسك في كلمة شكر وتقدير في ختام الفعاليات المباركة لمؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في دورته السابعة تحت عنوان "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة": إنه يختلج في صدورنا شعورٌ صادقٌ بالرضا والامتنان معًا، أما شعورُنا بالرضا فلِمَا شَهِدناه من إرادةٍ حقيقيةٍ من ممثلي هيئات ومؤسسات الفتوى ورجال العلم والفكر حول العالم من سائر بقاع الأمة الإسلامية لتفعيل دور الفتوى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولسعيهم ومشاركتهم الفعَّالة بما يحقق تنامي دور الفتوى والمؤسسات الإفتائية في حلِّ المشكلات المعاصرة، والمساهمة في صياغة استراتيجيات التطوير التي يعمل عليها اليومَ المسلمون في كلِّ مكانٍ بمشاركةِ إخوانِهم في الإنسانية.

وأضاف أنَّ ذلك الرضا الذي غمرنا خلال اليومين السابقين كان انعكاسًا لتلك الجهود المبذولة التي تجسَّدت في صورةِ عددٍ كبيرٍ من الأطروحات الواعدة والمناقشات المثمرة، التي أظهرت بشكلٍ كبيرٍ العلاقةَ والتشابكَ بين الفتوى الشرعية وبين التنمية المستدامة، ودور الفتوى في تحقيق أهداف تلك التنمية من تحقيق السلم والأمن والعدل على المستوى العالمي، وأهمية توجه الفتوى في بناء المؤسسات القوية ودعم الاقتصاديات الوطنية، والعمل على تشجيع الصناعة والابتكار، والقضاء على الفقر والجوع، والقضاء على البطالة، وتحقيق الرفاهية للشعوب، وغير ذلك من أهداف التنمية المستدامة التي أظهرت فعاليات المؤتمر ومناقشاته دَور الفتوى وعلاقتها به.

ولفت فضيلته النظر إلى كمِّ المشروعات والمبادرات التي تم إطلاقها في هذا المؤتمر يُشعرنا بمزيدٍ من الرضا ويُطمئن قلوبَنا بشكلٍ تامٍّ حول مستقبل صناعة الفتوى في مصر وفي الدول أعضاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم وفي العالم الإسلامي بأسره، ويؤكد أن تلك القاطرةَ التي بدأت في التحرك في السنوات الأخيرة لن تتوقف حتى تصل إلى مقصودها، وتبلغ الفتوى موقعها الذي نطمح له جميعًا.

وشدَّد د. سيرتش على أنَّ تلك المبادرات والمشروعات قدَّمت إثراءً حقيقيًّا لصناعة الفتوى وبخاصةٍ المعلمة المصرية للعلوم الإفتائية التي بلغت إلى الآن خمسين مجلدًا كاملًا تربط بين الفتوى وتُبيِّنُ علاقتها مع كافة العلوم والأنشطة الإنسانية والمجالات المختلفة، هذا بالإضافة إلى ورش العمل المنتجة التي أُقيمت على هامش المؤتمر ودعمت قضيةَ تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح مفتي البوسنة والهرسك السابق أننا في ختام مؤتمرنا هذا نشعرُ بغايةِ الامتنانِ لقلب الأمة العربية والإسلامية، أرضِ السلام والفداء والإباء، جمهورية مصر العربية؛ لما قدمته من جهودٍ مباركةٍ وحفاوةٍ بالغةٍ في استقبال الوفود وضيوف المؤتمر وتوفير كل ما يمكن لتسهيل مهامهم وإقامتهم. 

وأكد فضيلته أن امتنانَنا لمصرَ وقيادتها ومؤسساتها وشعبها نابعٌ من إعجابنا الشديد بما تقوم به مصرُ اليومَ من نهضةٍ شاملةٍ وخطواتٍ تنموية واعية وملهمة، يمكن لأمتنا أن تهتدي بها وتنسِج على منوالها، لا سيما وأنَّ كمَّ التحديات التي واجهتها مصرُ في العِقد الأخير كانت بالغةَ الصعوبة، وكان كمُّ المعوقات أكثرَ من أن يُحتمل أو يُتوقع اجتيازه في تلك السنوات القليلة، إلا أن ذلك الإصرارَ الذي واجهت به مصر قيادةً وشعبًا تلك المعوقات والتحديات كان كافيًا لاجتيازها والوقوف على بداية الطريق الصحيح الذي نرجو أن نوفَّق له جميعًا.

واختتم فضيلته كلمته قائلًا: إننا نرجو من الله أن تستمر تلك المسيرة المباركة التي بدأتها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تطوير الفتوى والإفتاء، والتي نرى آثارها وثمارها اليوم يانعةً يافعةً، وأن نلتقي عامًا بعد عام لتلك الغاية الشريفة.

18-10-2022

في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


-جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات-تجربة الدار في معرض الكتاب تجربة فريدة عكست الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد


تقيم إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- دورة تدريبية متخصصة للتعريف بالقضية الفلسطينية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف وأئمة المساجد ووعاظ الأزهر الشريف وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والإعلاميين المتخصصين في الملف الديني، وذلك بمقر دار الإفتاء، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالقضايا الإقليمية ذات البُعد الإنساني والتاريخي وترسيخ الفهم الرشيد للأحداث في ضوء المرجعية الدينية والوطنية.


ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة غدًا الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأنَّ السفر سيكون بعد الفجر.


استمرارًا للدور التوعوي والثقافي الذي يضطلع به جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز منظومة القيم الوطنية، نظم ندوة بعنوان: «الفتوى ودورها في تعزيز قيمة الانتماء إلى الوطن»، وذلك تأكيدًا على مركزية الفتوى بوصفها أداة وعي وبناء، وليست مجرد إجابة فقهية معزولة عن واقع المجتمع وتحدياته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6