الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
18 أكتوبر 2022 م

خلال كلمة له في ختام فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي السابع: مستشار مفتي الجمهورية يلخص نجاح الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في 7 كلمات بمناسبة مرور 7 سنوات على إنشائها

خلال كلمة له في ختام فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي السابع: مستشار مفتي الجمهورية يلخص نجاح الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في 7 كلمات بمناسبة مرور 7 سنوات على إنشائها

قال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال كلمة له في ختام فعاليات المؤتمر العالمي السابع لدار الإفتاء المصرية، الذي انعقد تحت عنوان "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة"، منذ 7 سنوات وتحديدًا في 2015، ولدت مظلة جامعة لمؤسسات وهيئات الفتوى في العالم، وهي فكرة فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مشيرًا إلى أنها كانت بمنزلة حلم أوصى به في أول مؤتمر لدار الإفتاء المصرية الذي عُقد في أغسطس عام 2015، حيث عملنا على تنفيذ الفكرة وأصبحت حقيقة في ديسمبر عام 2015.

ولخَّص الدكتور إبراهيم نجم، رؤية وأهداف هذه المظلة في سبع كلمات بمناسبة مرور سبع سنوات على إنشائها، مؤكدًا أن ذلك يأتي من باب تذكير النفس وتذكير أصحاب السماحة والفضيلة حضور المؤتمر، حتى نكون على صف واحد.

وأضاف: أول كلمة أريد أن أذكر نفسي وأذكركم بها في رؤية هذه المظلة الجامعة لمؤسسات الفتوى في العالم، هي التشبيك انطلاقًا من أن أي مؤسسة مهما عظمت ومهما بلغ دورها عنان السماء لن تستطيع بمفردها أن تقوم بواجب الوقت في ظل طوفان التحديات الذي نتعرض له ليل نهار، وأوضح أن التشبيك هنا ليس فقط على نطاق المؤسسات والهيئات، ولكن على نطاق الرؤى والأفكار، ومن هنا كانت فكرة إحدى الورش المقامة على هامش المؤتمر هي التكامل بين العلوم الدينية والاجتماعية.

وتابع: ثاني كلمة هي الاشتباك، حيث نحرص على الاشتباك مع القضايا الملحة، ومع التحديات ومع بعضنا البعض في الآراء والأفكار وعنوان هذا العام هو مثال لهذا الاشتباك، أما الكلمة الثالثة وهي بناء القدرات والتأهيل والتدريب، حيث حمل فضيلة المفتي على عاتقه هذا الأمر، وتلقينا بالفعل طلبات كثيرة هذا العام للتدريب.

كما أشار إلى أن الكلمة الرابعة تختص بملء الفراغ بطريقة احترافية، وليس أدل على ذلك من إطلاق تطبيق فتوى برو، وهو تطبيق يتيح الإجابة على التساؤلات لدى الجاليات المسلمة في الخارج.

أما الكلمة الخامسة فقد أوضح الدكتور نجم، أنها خاصة باستشراف المستقبل الذي أصبح علمًا قائمًا بذاته تبنى عليه الدراسات المستقبلية، بينما الكلمة السادسة هي المؤسسية، مؤكدًا أننا ندرك أن الأشخاص لا يبقون ولكن الأفكار والمؤسسات تبقى.

وعن الكلمة السابعة والأخيرة، قال الدكتور إبراهيم نجم: "أقولها شهادة أمام الله عز وجل؛ أقول بصدق إننا ننطلق من أجندة وطنية، وهذا ما تتفرد به هذه المظلة وكذلك المجامع الفقهية المعتمدة ودُور وهيئات الإفتاء في العالم، فقد عانينا من الأجندات السياسية ونحن نريد فقط خدمة أمتنا ولا نسعى لتحقيق أي أجندة".

وفي ختام كلمته أكد مستشار مفتي الجمهورية أن وراء نجاح هذا المؤتمر جنود معلومة في مقدمتها فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وكذلك كلُّ من قام بجهد كبير وفي مقدمتهم معاونو الخدمة الذين لولاهم ما نجح هذا المؤتمر، متوجهًا بالشكر والتقدير لكل من حضر المؤتمر.

18-10-2022

في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30