29 نوفمبر 2022 م

مفتي الجمهورية في افتتاح جلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية: الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي أولتِ اهتمامًا كبيرًا بالأسرة المصرية واستقرارها وأهميتها في بناء المجتمع

مفتي الجمهورية في افتتاح جلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية:   الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي أولتِ اهتمامًا كبيرًا بالأسرة المصرية واستقرارها وأهميتها في بناء المجتمع

 قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أولتِ اهتمامًا كبيرًا بالأسرة المصرية واستقرارها وأهميتها في بناء المجتمع واستقراره.

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية من أجل ذلك بذلت جهودًا كبيرة في الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية، حيث أنشأت الدار عدة لجان إفتائية نوعية على أعلى المستويات المهنية الإفتائية للنظر في فتاوى الطلاق حتى أصبحت فتاوى الطلاق تمر بعدة لجان بحيث لا يتم إيقاع الطلاق إلا بعد نظر فضيلته في الفتوى؛ وذلك لحرص فضيلته على إقرار مبدأ مساهمة الإفتاء في تنمية المجتمع وصيانته من كل التهديدات التي تواجهه وخاصة الأسرية منها.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح جلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية ظهر اليوم، حيث أكد فضيلته على حرص دار الإفتاء المصرية على نشر الوعي الزواجي الرشيد من خلال التأهيل الزواجي للمقبلين على الزواج الذي بدأت برامجه في عام 2014م، ولاقت إقبالًا كبيرًا وحققت أثرًا ملموسًا بين المتدربين.

كما بيَّن فضيلته أهمية دورات المقبلين على الزواج لكل من الزوجين كونها تساعد الزوج على أن يبتعد عن التسرع الذي ربما يصل إلى التلفظ بالطلاق وتدمير الأسرة.

وأشار إلى أن الدار درَّبت كذلك كل المأذونين على مستوى الدولة بالتعاون مع وزارة العدل المصرية في الفترة الماضية على مبادئ وأحكام وأسس تساعد على الحفاظ على كيان الأسرة المصرية.

وأكد مفتي الجمهورية على أهمية الدور الذي يقوم به مركز الإرشاد الزواجي بالدار الذي تم إنشاؤه في عام 2017م، مشيرًا إلى أنَّ الخدمات التي يقدمها المركز في خدمة الأسرة والمجتمع قد تمَّ الاهتمام بتصميمها بدقة، ويظهر هذا في لجان الإرشاد الزواجي التي تضم المتخصصين في الجانب الشرعي والمتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية من علم النفس والاجتماع والتطوير الحياتي.

وأوضح أن مركز الإرشاد الزواجي نعدُّه من الأسس القوية لحماية الأسرة المصرية؛ لأنه يجمع بين الجانب الشرعي والجانب النفسي والاجتماعي، وأن تكامل هذه العلوم شيء ضروري لمواجهة المستجدات والمشكلات التي تواجه أي فئة من الفئات، مؤكدًا حرصه على الاستفادة الدائمة من كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية في عمل الدار، وخاصة في لجان الإفتاء.

واختتم فضيلة المفتي كلمته بالتأكيد على أنَّ الدار ماضية في التوسع في تقديم خدماتها في مجال تنمية الأسرة المصرية، ويظهر هذا في قيام الدار بإنشاء فروع جديدة، ومنها فرع مرسى مطروح الذي سيتم افتتاحه قريبًا، مشيرًا إلى أن الحياة الزوجية لا بدَّ أن تغمرها الرحمة واللين والمودة لأنها أساس الحياة الزوجية

2022/11/29

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الكريم، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار رب كريم، اليوم الإثنين، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41