الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
14 ديسمبر 2022 م

تحت رعاية فضيلة المفتي انطلاق "برنامج التعافي من الخيانة الزوجية" وامتدادًا لجلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية بدار الإفتاء... د. عمرو الورداني مدير عام مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:

تحت رعاية فضيلة المفتي انطلاق "برنامج التعافي من الخيانة الزوجية" وامتدادًا لجلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية بدار الإفتاء... د. عمرو الورداني مدير عام مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:

انطلقت اليوم بدار الإفتاء المصرية فعاليات "برنامج التعافي من الخيانة الزوجية" بمشاركة بعض المعنيين والمهتمين بالمشاكل الأسرية والراغبين في التثقيف الزواجي والأسري، والتي حاضر فيها كوكبة من المتخصصين في المجال النفسي.
ويُعد البرنامج امتدادًا لجلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية وهو أحد برامج مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية والذي افتتحها فضيلة المفتي قبل أيام.

وقال الدكتور عمرو الورداني، مدير عام مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية خلال افتتاحه للبرنامج: "إن مركز الإرشاد الزواجي الذي يقدِّم فعالياته وجلساته وبرامجه تحت رعاية فضيلة المفتي يُعد من الأسس القوية لحماية الأسرة المصرية؛ لأنه يجمع بين الجانب الشرعي والجانب النفسي والاجتماعي، وأن تكامل هذه العلوم شيء ضروري لمواجهة المستجدات والمشكلات التي تواجه أي فئة من الفئات، مؤكِّدًا حرصَه على الاستفادة الدائمة من كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية في عمل الدار، وخاصة في لجان الإفتاء".
وعن التعافي من الخيانة أكَّد د. عمرو الورداني على أهمية الاعتذار والاعتراف بالخطأ وكذلك وضع خطة للتغيير كبنود مهمة لتصوُّره في مسألة التعافي، مشيرًا إلى أهمية الرضا وتقدير المشاعر وكذلك أهمية الرجوع إلى الله.
وحدد د. عمرو الورداني حُزْمةً من الخطوات قبل الإقدام على الانفصال أولها الكلام الرشيد والعتاب المهذب، ثم بعد ذلك يتم اللجوء للحكماء إذا استدعى الأمر ذلك، ثم الدخول في محاولة التغيير، وأخيرًا اللجوء للخبراء.
واستعرض د. محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أفكارًا وبرنامجًا للتعافي من الخيانة، بناءً على الدراسات والمحاولات العلاجية على أرض الواقع مبينًا المراحل التي يمرُّ بها الطرف المغدور (المخدوع) بعد اكتشاف حدث الخيانة، منها الصدمة ثم الإنكار ثم الغضب ثم الحزن ثم القرار وصولًا للتعافي، وذلك بناءً على الخطوات التي اتُّخذت لاستعادة التوازن النفسي، سواء بالابتعاد والانفصال أو بمحاولة استعادة العلاقة بشروط جديدة.
ولفت إلى أهمية تدخل الحكماء في حالات المشكلات الزوجية كالخيانة الزوجية وغيرها، مؤكدًا أنَّ الحكماء أتوا بالحكمة من الواقع.
من جانبه أوضح د. محمد المهدي -أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر- أنَّ كثيرًا من الأزواج استطاعوا أن يتعافوا من الخيانة وأن تعود علاقاتهم أكثر قربًا وحميمية.
وأضاف أنه على الرغم من أن الخيانة يمكن أن تحدث في وجود علاقة زواجية جيدة، إلا أنها يمكن أن تشير في حالات كثيرة إلى وجود خلل في العلاقة، مثل عدم التوافق الأساسي أو غياب الحب أو ضعف مشاعر الألفة والصحبة، أو الملل، أو تسلط الطرف الآخر، أو الإهمال، أو النبذ أو الاحتقار.
كما قدَّم د. المهدي خلال البرنامج مراحل التعافي من الخيانة، أولها مرحلة التعامل مع صدمة الاكتشاف، ثم تحديد مسار العلاقة، وأخيرًا مرحلة إصلاح العلاقة واستعادة الثقة، مؤكدًا أنه إذا قرَّر الطرفان أنهما يرغبان في استعادة العلاقة وإنقاذ زواجهما، فإن هذا يحتاج إلى فهم أسباب الخيانة ودوافعها، واتِّخاذ إجراءات لتغيير السياق الذي تمَّت فيه، وتصحيح الأخطاء لدى الطرفين وتحسين نوعية علاقتهما الزواجية.
وأشار د. المهدي إلى الانفصال كحلٍّ للمشاكل المستعصية في العلاقة، مِصداقًا لقوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}، مؤكدًا أنَّ هذا الحلَّ من عظمة الإسلام، ولكن يجب أن يكون في محله، ويجب النظر لمحاسن ومساوئ الطرف الآخر جيِّدًا قبل الإقدام على الانفصال.
كما أكَّد على ضرورة إعادة تعريف معاني الخيانة مع تطور المجتمعات وتطور التكنولوجيا ووسائل التواصل لأنها أشياء جديدة، مشيرًا إلى أهمية الغيرة الطبيعية ودورها؛ وذلك لأنَّ للعتاب والتنبيه اللطيف دَورًا قويًّا في وقف بدايات الخيانة.
من جهتها أوضحت د. حنان الرصاص أستاذة الطب النفسي أن أيَّ طرف تعرَّض للخيانة ليس شرطًا أن يكون وحده هو سبب المشكلة، ولا يُشترط كذلك أن يكون الطرف المغدور أو المخدوع معيوبًا، مشيرة إلى ضرورة وجود الصبر، وعدم فتح أو الخوض في تفاصيل المشاكل مرارًا وتكرارًا، بل يجب غلق الموضوع عند حلِّه أو عند تصفيته، وعند اتِّخاذ قرار بالانفصال يجب أن يكون أخذ وقته في الدراسة وأن تكون الصورة واضحة تمامًا.
وشدَّدت على أهمية التريُّث في قرار الانفصال، وإذا تم يجب أن يكون عن دراسة متأنية، مؤكِّدة على ضرورة الاستعانة بمتخصص نفسي عند الشعور بضغوط وأزمات نفسية، وأهمية ثناء كلا الطرفين على الآخر مثل الثناء على الأطراف الخارجية بل وأكثر.
واختتم البرنامج بمداخلات وأسئلة للسادة المشاركين، وقد لاقت تفاعلًا وإشادة من السادة المتخصصين المحاضرين، كما أثنى المشاركون على خدمات دار الإفتاء وعلى مجهودات فضيلة المفتي في دعم الأسرة المصرية.

2022/12/14
 

زار فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أطفال مستشفى «57357» بمحافظة الإسماعيلية؛ للاطمئنان على أحوالهم ومشاركتهم أجواء الفرحة، بدعوة كريمة من اللواء أركان حرب، نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وبحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، والمهندس أحمد الإسكندراني، السكرتير العام للمحافظة، والعميد محمد فرج شعلان، المستشار العسكري للمحافظة، والسيد عماد عويس، مدير العلاقات الخارجية بالمستشفى، والشيخ عبد الخالق العطيفي، مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي.


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30