15 ديسمبر 2022 م

د. إبراهيم نجم بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء: - الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم كانت في مقدمة المؤسسات التي استجابت لنداء الأمة والرئيس السيسي بضرورة تجديد الخطاب الديني

د. إبراهيم نجم بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء: - الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم كانت في مقدمة المؤسسات التي استجابت لنداء الأمة والرئيس السيسي بضرورة تجديد الخطاب الديني

قال الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، والأمين العام للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم برئاسة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية لا تزال تسعى بكل طاقتها لأداء رسالتها في التطوير والابتكار في العمل الإفتائي. وفي هذا الإطار، وضعت الأمانة العامة في خطتها الاستراتيجية العديد من المشروعات المهمة؛ منها على سبيل المثال إصدار مَعلمة تجمع مبادئ وأركان العملية الإفتائية في خمسين مجلدًا بعنوان "المَعلمة المصرية للعلوم الإفتائية"، ويجري استكمالها للوصول إلى 62 مجلدًا، وإصدار كتاب يُبين دَور الفتوى الشرعية المنضبطة الصادرة عن المؤهلين المتخصصين في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مراعاة أهدافها عند إصدار الفتاوى، واستكمال المتطلبات اللازمة لإنشاء "أكاديمية الفتوى" كمؤسسة تعليمية تهدف إلى تحويل الفتوى إلى تخصص أكاديمي دقيق، وإعداد مرجع نظري تطبيقي يستهدف مبادئ آليات حوكمة المؤسسات الإفتائية والتخطيط الاستراتيجي لها، وإنشاء أول مكتب تمثيلي للأمانة العامة خارج مصر ليكون محور ارتكاز لزيادة التواصل بين الأمانة وأعضائها".

جاء ذلك في بيانٍ له اليوم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإفتاء تزامنًا مع الذكرى السابعة لإنشاء الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي المظلة الجامعة لكلِّ دُور الإفتاء في العالم برئاسة مفتي الجمهورية الأستاذ الدكتور شوقي علام وتضم في عضويتها ستين هيئة إفتائية لستين دولة حول العالم.

وأضاف د. نجم أنَّ الفترات السابقة قد مرَّت على الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع في ظل أزمة كورونا التي مثَّلَت تحديًا كبيرًا لمساعي التنمية والتقدُّم على جميع المستويات الاجتماعية والمادية.

وأشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للإفتاء يأتي هذا العام تحت شعار "الفتوى وتحديات الألفية الثالثة" استمرارًا وتتويجًا لكل تلك الجهود للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تسعى بكل طاقتها لتلبية نداء الأمة بتجديد الخطاب الديني.

ولفت الدكتور إبراهيم نجم النظر إلى أن شعار اليوم العالمي للإفتاء لهذا العالم لا يُنبئ فقط عن دَور الفتوى في المجتمع وما يستوجبه العمل الإفتائي في ظل الظروف الحالية والمحتملات المستقبلية؛ بل إنه يُشير أيضًا إلى سبب إعلانه في الخامس عشر من ديسمبر متزامنًا مع تاريخ إنشاء الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم؛ فإن "مواكبة التحديات" جزءٌ أصيلٌ من رسالة الأمانة ومبدأ رئيسي يسري في مشروعاتها الحالية والمستقبلية.

وأكد د. نجم أنه بالرغم من جائحة كورونا وما نَجَمَ عنها في الفترات السابقة من تباعُد ضروري حَرَمَ الأمةَ الإسلاميةَ وشركاءَها في الإنسانية من النواتج الحضارية والعلمية للقاء مفتي العالَم ونقاشاتهم قضايا الأمة في مؤتمر الأمانة العامة السنوي؛ إلا أنه تم عقد المؤتمر السنوي لهذا العام في أكتوبر الماضي بفضل الله بعد زوال جزئي للجائحة تحت عنوان "الفتوى والتنمية المستدامة".

وأضاف فضيلته أن ذلك التحدي الكبير المتمثل في جائحة كورونا كان من مقتضياته ضرورة التعاون والتضامن الحقيقي والتام بين سائر مؤسسات الفتوى لتعمل في سياقٍ واحدٍ يضمن تكاملًا وترابطًا يُساعد في المشاركة الفعالة في مواجهة التحديات الوطنية والدولية في ظل هذه الجائحة.

وشدد د. نجم على أن فتاوى وقرارات المؤسسات الإفتائية المنضوية تحت لواء الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم كانت واضحةً بشأن التعامل الجاد مع فيروس كورونا، فمثَّلت ركنًا أصيلًا في صناعة الوعي الجمعي لا سيَّما على الجانب الديني، كما اعتمدت المؤسسات الإفتائية إجراءات الوقاية العامة وعززت من معاني التكافل والتضامن المجتمعي وسعت إلى مواجهة الظواهر التي من شأنها تكدير السلم وعملت على إذكاء روح التضامن المطلوب تحقيقه في هذا الظرف الطارئ؛ لتُثبِت هذه المؤسسات خلال اشتداد الأزمة أنها جديرة بثقة مجتمعاتها، وقادرة على تحمل دَورها الوطني والديني والقيام به على أكمل  وجه؛ لا سيما وأن تلك الأوقات هي مظنة كثرة الشائعات والأطروحات المغلوطة، بالإضافة إلى استغلال قوى التطرف لتلك الأزمات في خلخلة الاستقرار والتماسك المجتمعي.

وأوضح د. نجم أنَّ الأمانة العامة تعتزم تنظيم مؤتمرها العالمي السنوي القادم ٢٠٢٣م بعنوان «الفتوى وصناعة السلام العالمي»، وتتمثل رسالته في الاتفاق على آليات التعاون بين دُور وهيئات الإفتاء في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة والمشاركة في معالجة تحديات السلام العالمي وعلاقة الفتوى به.

واختتم د. نجم بيانه بالتأكيد على أنَّ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم برئاسة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية كانت في مقدمة المؤسسات التي استجابت لنداء الأمة جميعًا والذي مثَّله نداء الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تجديد الخطاب الديني وتطهيره مما ألصقته به الجماعات المتشددة من ممارسات وأفكار ضالة، وفي ضوء هذا النداء الإنساني الراقي الجريء في الحق الذي أطلقه فخامة الرئيس كان الطريق ممهدًا واضحًا أمام الأمانة العامة، فعقدت سبعة مؤتمرات عالمية وحَّدت من خلالها الرؤية والهدف، وعقدت عدَّة مبادرات فعَّلت من خلالها توصيات المؤتمرات السبعة على أرض الواقع في صورة برامج تدريب  للكوادر الإفتائية؛ ليكون لديهم القدرة على المواجهة والتفنيد والرد لكافة الشبهات.

وأضاف أن الأمانة أصدرت كذلك العديد من الدراسات والموسوعات العلمية الجادة التي تعمل على تفكيك الفكر المتطرف، وقامت بإعداد المؤشر العالمي للفتوى الذي يساعدنا بشكل كبير على رصد وتحديد الصورة العالمية للفتوى، ومدى تأثير أو انحسار فتاوى المتطرفين عليها من خلال الرصد الدقيق الذي يقوم على أسس إحصائية علمية ومتابعة مستمرة دءوبة.

15-12-2022

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الكريم، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار رب كريم، اليوم الإثنين، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.


أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


واصلت «مجلة دار الإفتاء المصرية» تصدُّرها للمشهد العلمي العربي في مجال الدراسات الإسلامية، بحصولها على المركز الأول ضمن قائمة أكثر المجلات العربية تأثيرًا في هذا التخصص، متقدمةً على عشرات المجلات العلمية المحكمة التي شملها التصنيف في مجال الدراسات الإسلامية وفقًا لتقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية «أرسيف» (ARCIF) لعام 2026، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما جاءت في المركز السادس من بين 1303 مجلة من إجمالي المجلات في جميع التخصصات.


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29