03 يناير 2023 م

مستشار مفتي الجمهورية يُفصح عن استراتيجية دار الإفتاء لعام 2023

مستشار مفتي الجمهورية يُفصح عن استراتيجية دار الإفتاء لعام 2023

صرَّح الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن دار الإفتاء تسعى خلال العام الجديد 2023 إلى الاستمرار في العمل على تحقيق الريادة الإفتائية في الداخل والخارج وتسهيل الحصول على الخدمات الإفتائية المختلفة، وأنها وضعت لذلك خطَّة استراتيجية ستعمل على تنفيذها خلال العام الجديد.

وأضاف أن هذه الخطة تقوم على عدَّة محاور رئيسية يأتي على رأسها استكمال منظومة التطوير التي تقوم عليها الدار أفقيًّا ورأسيًّا، وذلك من خلال زيادة كفاءة إداراتها واستحداث إدارات جديدة تلبِّي حاجات الناس الشرعية للحصول على المزيد من الخدمات الإفتائية والشرعية والمجتمعية التي تواكب العصر، وتُسهم في إيصال الرسالة الإفتائية الصحيحة لجميع المسلمين في الشرق والغرب مثلما فعلت العام الماضي عندما استحدثت إدارات "الإرشاد الزواجي" و"نبض الشارع" والمحاكم" ووحدة "حوار" وغيرها من الإدارات استجابةً للواقع المتغير وتحدياته.

وأشار إلى أنَّ خطَّة الدار للعام الجديد تستهدف كذلك توسُّعَها رأسيًّا من خلال إنشاء فروع جديدة لنشر خدماتها في مختلف محافظات مصر، حيث تعتزم الدار افتتاح أفرع جديدة جاري العمل على تنفيذها في كلٍّ من محافظات: الدقهلية، والغربية، والسويس، يتبعها أفرع في محافظات أخرى، وذلك بعد افتتاح فرعين جديدين هذا العام في جامعة بني سويف ومحافظة مرسى مطروح؛ استكمالًا لخطَّتها الخمسية التي أعلنت عنها الدار من قبلُ وبدأت في تنفيذها.

واستكمالًا للدَّور العلمي والمجتمعي لفضيلة المفتي أوضح د. نجم أنَّ أجندة فضيلة مفتي الجمهورية للعام 2023 مليئة بالفعاليات والمؤتمرات المهمة التي سيشارك فيها فضيلته، حيث سيعمل فضيلته على تكثيف لقاءاته بالشباب من خلال المحاضرات والندوات في الجامعات المصرية، وكذلك بالتنسيق مع رؤساء الجامعات، فضلًا عن حضور العديد من المؤتمرات الدولية المهمة، حيث تلقَّى فضيلته أكثر من دعوة للمشاركة في مؤتمرات علمية دولية في عدد من البلدان خلال هذا العام.
هذا بالإضافة إلى جولات متنوعة لعلماء الدار في الداخل والخارج للتواصل مع المسلمين في كافَّة بقاع الأرض وتوضيح الصورة الحضارية للإسلام.

وأشار مستشار فضيلة المفتي إلى أنَّ خدمات الإرشاد الزواجي قد لاقت قَبولًا كبيرًا في المجتمع المصري خلال الفترة الماضية، لذا ستعمل الدار خلال العام 2023 على الاستمرار في تقديم خدماتها المجتمعية والتوسُّع في دورات المقبلين على الزواج، سواء في المقرِّ الرئيسي للدار في القاهرة، أو في باقي محافظات الجمهورية المختلفة التي بدأتها هذا العام بافتتاح أول دورة للمُقبلين على الزواج في محافظة الإسكندرية، يتبعها عقد دورات في محافظات أخرى خلال العام، ولن تكتفيَ الدار بهذا، بل ستتيح هذه الدورات كذلك إلكترونيًّا عن طريق خدمات البثِّ المباشر.

أما عن الفضاء الإلكتروني فأوضح د. نجم أنَّ الدار مستمرة خلال العام الجديد في الاستفادة من كافة منصات التواصل الاجتماعي التي تشهد إقبالًا كبيرًا لما لها من تأثير على المتابعين من أعمار مختلفة وخاصة الشباب، لذا فإن الدار حريصة على أن تكون على تواصل مع مستخدمي المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي وتقديم خدماتها الإفتائية والمجتمعية المتنوعة من خلالها تيسيرًا على الناس، وللوصول إلى قطاع كبير منهم في سهولة ويسر، وذلك من خلال آليات عدَّة منها المعلومات الإفتائية والشرعية الميسرة، وإطلاق حملات إلكترونية جديدة لبناء الوعي تشتبك بشكل سريع مع القضايا المعاصرة التي تبرز على الساحة، وتخصيص عدد من اللقاءات المرئية مع علماء الدار من خلال خدمة البثِّ المباشر على صفحة الدار الرسمية لزيادة الوعي الإفتائي، والإجابة عن تساؤلات الناس.

وأضاف مستشار فضيلة مفتي أن الدار تؤمن بأهمية التدريب والتأهيل الإفتائي للعاملين في مجال الفتوى من أجل ضبط بوصلة الإفتاء وإنشاء مرجعيات إفتائية وَفق منهجية علمية منضبطة تدرك الواقع إدراكًا جيدًا وتتفاعل مع القضايا المعاصرة، وتقدِّم رؤية علمية مستنيرة، لذا فإنَّ الدار خلال هذا العام ستعمل على التوسُّع في عقد برامجها التدريبية للمفتين، سواءٌ المباشرة أو عن بُعد لنشر المعارف الإفتائية عبر إدارة التدريب بالدار.

وأكد د. نجم أن دار الإفتاء ماضية في حربها ضد كافة أشكال التطرف الفكري والسلوكي واللا ديني من خلال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة الذي يرصد كلَّ ما يصدر عن الجماعات المتطرفة من أفكار وآراء وإصدارات، ويقوم بتحليلها والرد عليها وتفنيد فكرها المنحرف، وكذلك من خلال مركز سلام لدراسات التطرف وإصداراته ودراساته المهمة وبرامجه التي وضعها لمواجهة الفكر المتطرف بكافة أشكاله، كما ستعمل الدار على مواجهة الانحرافات السلوكية المتمثلة في انتشار موجات الإلحاد وخطابات الكراهية والتنمُّر وغيرها من السلوكيات الخاطئة وذلك من خلال وحدة "حوار" بدار الإفتاء التي ستعقد العديد من وِرَش العمل والمحاضرات واللقاءات الفكرية؛ لمناقشة القضايا والأفكار والأطروحات الإلحادية والشبهات مع بعض الأشخاص الذين يأتون لمقرِّ وَحدة حوار بدار الإفتاء، والتعامل مع المترددين على الدار الذين لديهم ميول مضطربة ومتابعتهم من خلال الأدوات والوسائل العلمية والنفسية والإرشاد السلوكي المعرفي، وذلك كله من خلال الاستعانة بالمتخصصين.

واستكمالًا لتفعيل منظومة الذكاء الاصطناعي والتحوُّل الرَّقْمي بدار الإفتاء وتعظيم الاستفادة منها على سيرورة العمل الإلكترونية بالدار، سيتم تطوير العمل بتطبيق فتوى برو ليشمل لغاتٍ جديدةً بالإضافة إلى الإنجليزية والفرنسية، هذا بجانب استحداث خدمات جديدة تيسِّر وتسهِّل حصول المستفتي على خدمات التطبيق، وتحسِّن من جودة الخدمة المقدمة لمستخدمي التطبيق.

كما أنه في العام الجديد سيتم استكمال المرحلة الثانية لمحرِّك البحث الإلكتروني للمؤشِّر العالمي للفتوى بعد أن جمع أكثر من 2 مليون فتوى على قاعدة البيانات، حيث ستمثل هذه المرحلة تفعيل آلية الذكاء الاصطناعي في التحليل والتصنيف والاستبعاد؛ ممَّا يوفِّر جهدًا في الرصد والتحليل، وأيضًا يضمن دقَّة في تحليل البيانات التي سيترتب عليها بناء السيناريوهات المستقبلية والدراسات الاستشرافية في الحقل الإفتائي.

وفى إطار مشاركة دار الإفتاء أعمالها مع سائر المعنيين بالفتوى والإفتاء من خلال إصداراتها ومطبوعاتها، قال الدكتور إبراهيم نجم: إنَّ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بصدد استكمال موسوعة "المَعلمة المصرية للعلوم الإفتائية" التي بلغت خمسين مجلدًا لتصل إلى ثمانين مجلدًا بنهاية هذا العام، إلى جانب عدد من المشروعات البحثية في مجالات المعاملات المالية المعاصرة والأحوال الشخصية والنوازل المتعلقة بالعبادات، فضلًا عن العديد من الإصدارات الأخرى التي تخدم الحقل الإفتائي والعاملين فيه.
وعلى صعيد المؤتمرات الدولية أشار مستشار فضيلة المفتي إلى أنَّ دار الإفتاء تعتزم هذا العام عبر الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عقد مؤتمرها العالمي الثامن في 2023 الذي يأتي تحت عنوان: "الفتوى وصناعة السلام العالمي"؛ حيث تتمثَّل رسالته في الاتفاق على آليات التعاون بين دُور وهيئات الإفتاء في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة والمشاركة في بناء السلام العالمي وتقديم معالجة لتحديات السلام العالمي وعلاقة الفتوى به.

 2023/1/3

معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


- الهُوية الفلسطينية راسخة تشكَّلت عبر تفاعل التاريخ مع الجغرافيا وليست طارئة- لا توجد في فلسطين هُويتان ثقافيتان بل هُوية عربية واحدة ممتدة عبر التاريخ- الهُوية الفلسطينية تواجه تحديات العولمة والشتات لكنها قادرة على التجدد دون فقدان جذورها- الأزهر الشريف أدى دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهُوية الثقافية الفلسطينية من خلال استقباله طلابًا فلسطينيين على مدى عقود


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6