12 مارس 2023 م

بحثًا لجهود التعاون في مجال مكافحة التطرف.. مستشار مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الأوربي

 بحثًا لجهود التعاون في مجال مكافحة التطرف.. مستشار مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الأوربي

استقبل فضيلة الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، رئيس مركز سلَام لدراسات التطرف، وفدًا رفيعَ المستوى من البرلمان الأوربي برئاسة السيد توماس تشوفسكي، عضو البرلمان؛ وذلك لبحث جهود التعاون في مجال مكافحة التطرف.

وفي مستهلِّ اللقاء استعرض الدكتور إبراهيم نجم جهودَ دار الإفتاء المصرية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، مشيرًا إلى أن الدار لم تألُ جهدًا في حربها ضدَّ جماعاتِ التطرف والإرهاب، بَدْءًا من إنشاء مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة عام 2014، وصولًا إلى إنشاء "مركز سلَام لمكافحة التطرف" الذي أطلقته دار الإفتاء خلال مؤتمر الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم العام الماضي، وهو مركز بحثي وعلمي وفكري يعمل تحت إشراف الأمانة.

وأضاف الدكتور نجم، أن وتيرة عمل المركز ترتكز على أُسس علمية رصينة في تعميق المناقشات العامة والأكاديمية والدينية المتعلقة بقضية التشدد والتطرف، ودعم عملية صنع السياسات الخاصة بعملية مكافحة التطرف وقايةً وعلاجًا، مؤكدًا أنَّ المركز يمثِّل انعكاسًا لدَور الدولة المصرية الرائدة في مواجهة التطرف والإرهاب، مشيرًا إلى عدد من المشاريع والمبادرات المهمة، التي انبثقت عن المركز، من بينها: موسوعة المرجع المصري لدراسات التطرف، وهو عبارة عن دليل يقع في أكثر من 1000 صفحة، يحاكي الأدلة الصادرة عن اليونسكو والأمم المتحدة والجامعات ومراكز الأبحاث، حيث يعدُّ مرجعًا لكلِّ الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف، ونسعى إلى تحويله إلكترونيًّا.

في السياق ذاته أشار الدكتور نجم إلى أنَّ من بين مشروعات المركز، إطلاق أكاديمية سلَام، وتطبيق منارات الإلكتروني لمكافحة التطرف، وكذلك إطلاق الذاكرة الرصدية للتطرف، فضلًا عن إصدارات متنوعة حول ظاهرة التطرف والإرهاب.

وحول الخطط المستقبلية لذاكرة التطرف، أكد الدكتور نجم أنَّ أولها يأتي لتعزيز التعاون بين مركز سلَام لدراسات التطرف والمراكز البحثية والفكرية العربية والأجنبية؛ لتكون الذاكرة الرصدية الأولى عالميًّا في مواجهة التطرف في العصر الرقْمي، والمرجع الرئيسي لكافة المؤسسات والمراكز البحثية، والمظلة التي تجمع تحتها الباحثين العرب والأجانب.

كما أشار إلى أنه من ضمن الخطط المستقبلية عمل بروتوكول تعاون بين مركز سلام لدراسات التطرف، ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف الرصد الاستقصائي ومتابعة محتوى التطرف والإرهاب؛ لتحصين المجتمعات من الأفكار الهدَّامة، وإعداد كتاب إلكتروني بعنوان "منصات التطرف"، يحتوي على قوائم بالحسابات والصفحات الشخصية والمواقع الرسمية والمنابر الإعلامية وأبواق التنظيمات التكفيرية.

وأخيرًا، أبدى استعداد دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم لتعزيز التعاون مع البرلمان الأوربي بشأن مكافحة التطرف والإرهاب.

من جانبه أشاد السيد توماس تشوفسكي، عضو البرلمان الأوربي، بجهود دار الإفتاء المصرية في مواجهة قضايا التطرف والإرهاب، كما ثمَّن الدَّور المهم لمركز سلَام في الوقت الراهن من أجل التشبيك والتعاون مع المؤسسات الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد الجميع.

وأبدى تطلعه إلى التعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجال مواجهة التطرف والإرهاب، والاستفادة من تجربتها ومجهوداتها في هذا المجال؛ لكونها إحدى المؤسسات الدينية الوسطية المعتبرة في العالم.

12-03-2023

في إطار دورها العلمي والتوعوي، وحرصها على تعزيز الفهم المنهجي لقضايا الفقه ذات الصلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، نظمت دار الإفتاء المصرية محاضرة بعنوان: "الآثار الاقتصادية للمواريث على توزيع الثروة"، وذلك ضمن دورة "المواريث المتقدمة"، وألقى المحاضرة الدكتور محمد أبو شادي وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الأسبق، مستعرضًا الرؤية الاقتصادية الكامنة وراء التشريع الإسلامي للمواريث.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد حياةٍ حافلة أفناها في خدمة كتاب الله والقيام برسالة المسجد الأقصى المبارك العلمية والدعوية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فعاليات حفل تكريم الفائزين من حفظة القرآن الكريم بالمسابقة التي أطلقت تحت رعاية محافظ الإسماعيلية، ونفذتها مبادرة جسور تحت عنوان: "جسور المحبة" بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :30