25 مارس 2023 م

مفتي الجمهورية في لقائه الرمضاني مع الإعلامي حمدي رزق: - القرآن الكريم كتاب أُنزِل لخير البشرية جمعاء لا تنقضي عجائبه وهو صالح لكل زمان ومكان

 مفتي الجمهورية في لقائه الرمضاني مع الإعلامي حمدي رزق:   - القرآن الكريم كتاب أُنزِل لخير البشرية جمعاء لا تنقضي عجائبه وهو صالح لكل زمان ومكان

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن القرآن الكريم؛ مأدُبة الله تعالى في أرضه، الكتاب الذي نزل لخير البشرية جمعاء، والذي لا تنقضي عجائبه، فهو صالح لكل زمان ومكان، وفيه كليات الشريعة ومقاصدها؛ فإنه كان -ولا زال- محطَّ نظر المفسرين؛ وكان نظر كل مفسِّرٍ فيه نابعًا من زمانه ومكانه وثقافته ورؤيته لحال الإنسانية في عصره.

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج “القرآن علَّم الإنسان” مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد اليوم، مضيفًا فضيلته أن الله تعالى أنزل شريعته هادية للناس إلى طريق الحق، وحاكمة أقوالهم وأفعالهم إلى يوم القيامة، وجاءت أحكامها إجمالًا في كتاب الله تعالى القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وأحكامها تلك لا بدَّ أن تكون شاملة وثابتة لا يعتريها قصور أو نقصان أو تبديل أو تحريف.

وعن معايير التفسير العصري الحديث للقرآن الكريم أوضح فضيلة مفتي الجمهورية أنه ينبني على عدة دعائم ومبادئ تفسيرية؛ لعل من أهمها الفَهم الدقيق للكليات الأخلاقية والقِيمية التي سعى القرآن الكريم لترسيخها وأناط بها أحكامه وتشريعاته، وجعلها زاويةً ينظُر من خلالها الإنسان إلى الكون والحياة، وهذا لا يتأتَّى إلا بالتدبر التام للقرآن الكريم، وبهذا التدبُّر يمكن الوقوف على القيم القرآنية الكبرى، فعلى سبيل المثال يجب فهم حقيقة الخير والصلاح، وفهم طبيعة الصراع الدائم بين الدوافع البشرية وبين السمو الأخلاقي والإنساني، وتدبُّر الآيات التي عالجت تلك القضايا بشكل دقيق جدًّا، وتتبع سبل التزكية القرآنية للنفس البشرية لمساعدتها على الانتصار في تلك المعركة الدائمة، والتخلُّص من طغيان قيم المادة والمصالح الشخصية، وإعلاء قيم الحب والسلام والإخاء، وكذا الفهم الدقيق لسائر القيم الكلية التي زخر بها القرآن الكريم.

وعن تعاملنا مع التراث التفسيري قال مفتي الجمهورية: "إن التراث الذي خلَّفه علماء الأمة تراثٌ عظيم وثروةٌ بيانية وبلاغية ومعرفية ساعدت في فهم آيات القرآن الكريم؛ ومن هنا ينبغي تقبُّل فكرة إعادة النظر فيما دوِّن ومناقشته علميًّا في ضَوء المقاصد الربانية الثابتة، والقواعد الكلية المستقرة، والتي فسر هؤلاء العلماء العظام القرآن في ضوئها.

وأثنى فضيلته على العديد من التفاسير القديمة المنضبطة، وكذلك التفاسير المعاصرة كتفسير التحرير والتنوير للإمام ابن عاشور الذي جمع العديد من القراءات والجوانب اللغوية والبلاغية والأصولية، وكذلك جهود الدكتور دراز وابنه في خدمة القرآن وعلومه، وأيضًا تفسير الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي يُعد من باب التفسير السهل الممتنع، وهو من أروع التفاسير المعاصرة المبسطة.

25-03-2023

واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تُنظِّم دار الإفتاء المصرية دورة تدريبية تفاعلية بعنوان «الهُوية الدينية وقضايا الشباب»، يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026م، من الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة مساءً، بمقر دار الإفتاء بالقاهرة، في إطار جهودها المستمرة لدعم الشباب وتعزيز وعيهم الديني والفكري لمواجهة التحديات المعاصرة.


في إطار فعاليات البرنامج الثقافي لدار الإفتاء المصرية ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين 2026، عُقدت ندوة فكرية موسعة تحت عنوان: "دور الفتوى في دعم القضية الفلسطينية".


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في إطار دوره الديني والتوعوي في ترسيخ قيم الوعي والاعتدال، نظم جناح دار الإفتاء المصرية، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة فكرية بعنوان: "الأمن الفكري ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب والتهجير". لتناقش مسؤولية المؤسسات الدينية في بناء حائط صد منيع ضد الأفكار الهدامة التي لا تكتفي بنشر العنف، بل تسعى جاهدةً لتفكيك النسيج الوطني عبر دعوات التهجير القسري للفلسطينيين وتفتيت الهويات الوطنية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6