03 سبتمبر 2023 م

مفتي الجمهورية يحتفي بتخريج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين على الإفتاء

مفتي الجمهورية يحتفي بتخريج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين على الإفتاء

شهد فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفلَ تخرج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين على الإفتاء، الذي عُقد في الفترة من 27 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2023، وذلك في إطار البرامج التدريبية التي تعقدها الدار لتدريب المفتين وتأهيلهم.

وفي بداية الحفل رحَّب فضيلة المفتي بمعالي الدكتور محمد نعيم مختار، وزير الشئون الدينية الماليزي، وسعادة السفير زماني إسماعيل سفير ماليزيا في القاهرة، وعلماء دور إفتاء ماليزيا ومصر والسادة الحضور.

وقال فضيلة المفتي في حفل التخرج: "نحمد الله على أننا في دار الإفتاء المصرية ننقل الرسالة المحمدية جيلًا بعد جيل، كبيت خبرة للعالمين".

وأكَّد فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية على استعداد دائمًا لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي الإفتائي، خاصة في مجال التدريب على مهارات الإفتاء من خلال البرامج التدريبية المتنوعة التي تقدمها إدارة التدريب بالدار.

وأوضح فضيلته أن هذه الدورات التدريبية ليس الهدف منها التدريب فقط، ولكنها حالة الحوار والنقاش وتلاقح الأفكار والخبرات بين دار الإفتاء في مصر ونظيرتها في ماليزيا.

من جانبه توجَّه وزير الشئون الدينية الماليزي بخالص الشكر إلى الحكومة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي، وإلى دار الإفتاء المصرية تحت قيادة د. شوقي علام مفتي الجمهورية؛ وذلك لما قدَّموه لهم من دعم في الإفتاء والتدريب والتعليم.

وأشار إلى أن اختيار دار الإفتاء جاء لما لها من منزلة ومكانة بين الماليزيين، ولما لها من خبرة في مجالها، راجيًا دوام التعاون بين مصر وماليزيا ليعم النفع بين البلدين.

وتوجَّه الوزير بخالص الدعاء إلى الله عز وجلَّ أن يبارك الله جهود قادة البلدين الشقيقين.

وفي ختام الحفل سلَّم فضيلة المفتي مع وزير الشئون الدينية الماليزي وسفير ماليزيا في القاهرة شهادات التقدير للمتدربين.

كما توجَّه مفتي الجمهورية بالشكر لإدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية بقيادة الشيخ محمود أبو العزايم، وفريق العمل بإدارة التدريب لما قدَّموه من جهد لإتمام البرنامج التدريبي على أكمل وجه.

 3-9-2023

أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


• د. عمرو الورداني: الأسرة لم تفقد تماسكها فقط.. بل فقدت معناها وانتقلت مصادر المعرفة من البيت إلى السوشيال ميديا• د. أمل مختار: الجيل الجديد لا يبحث عن إجابات جاهزة.. بل يريد أن يصوغ معرفته بنفسه ويعيد قراءة التاريخ من روايات مختلفة•د. سارة عزيز: الفجوة بين لغة الآباء والأبناء وبين التدين والحياة اليومية تفرض تطوير أدوات جديدة للحوار والتربية• د. فاطمة عنتر: الأبناء يبتعدون عن البيت نفسيًّا قبل أن يبتعدوا عنه جسديًّا.. والآباء هم الأكثر احتياجًا إلى التدريب على التعامل مع اختلاف الأجيال•د. رضوان السيد: الأجهزة الرقمية لا تقدم المعلومات فقط.. وإنما تعيد تشكيل طريقة التفكير ورؤية العالم• د. ميشيل جرجس: غياب الأب داخل الأسرة ينتج أزمات خطيرة.. وإعادة تفعيل دوره تبدأ بإدراك الرجل لحقيقته ووظيفته الأسرية


التقى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سماحةَ الشيخ نور الدين خالق نظر، مفتي جمهورية أوزبكستان، في لقاءٍ ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور موسى الحوري، مدير معهد المخطوطات العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومعهد المخطوطات العربية، بما يُسهم في توظيف النصوص التراثية لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21