18 أكتوبر 2023 م

خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء .. وزير الأوقاف: لا شيء يعلو على الأحداث الجارية في غزة وما يتعرض له أهلها من حصار ومحاولات تهجير هو حرب إبادة جماعية

خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء .. وزير الأوقاف: لا شيء يعلو على الأحداث الجارية في غزة وما يتعرض له أهلها من حصار ومحاولات تهجير هو حرب إبادة جماعية

وتابع: إن قصف مستشفى المعمداني ستظل جريمة إنسانية لا يمحوها الزمن، لذا نرفض وبحسم أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه في محاولة لتصفية قضيته، كما نُحيي الوعي الفلسطيني في رده القاطع والحاسم لأي محاولة لتهجيره، كما نحيي الموقف العربي الداعم لهم، ونقف صفًّا واحدًا خلف رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في جهوده الرامية إلى إحلال السلام العادل وإنهاء كل عوامل التوتر. ومنا هنا من مؤتمر الإفتاء نقول للسيد الرئيس إن الأمة بعلمائها وأزهرها وأوقافها وإفتائها خلف سيادتك، وتثمِّن مواقفك المشرفة، مؤكدًا أن أمر الأوطان العامة واتخاذ المواقف المصيرية نقدرها جميعًا، ومن ثم لا بدَّ من إعمال العقل وترجيح المصالح، لأنه لا سلام حقيقي على الإطلاق للمنطقة والعالم دون إعطاء الشعب كامل حقوقه وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..

ودعا وزير الأوقاف في كلمته كلَّ عقلاء العالم إلى النظر بعين الإنسانية والإنصاف إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وجرائم حرب وإبادة جماعية مصورة وموثقة، كما دعا إلى العمل على سرعة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وفي ختام كلمته قال فضيلته: إذا كان ضمير الأعداء وبعض ممن كنا نعدُّهم أصدقاء أو محايدين قد مات، فإن لدينا أمل كبيرًا في الله، ثم في وحدة صفنا العربي والإسلامي وأحرار العالم بما يعيد للعالم صوت الحكمة والعقل وإعلاء الحس الإنساني، اتساقًا مع ما جاء في بيان الأزهر الشريف الصادر منذ ساعات.

18-10-2023

د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


انتهت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من استعداداتها التنظيمية الأخيرة، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر غدًا الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بالقاهرة، وتستمر أعماله على مدار يومين تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21