18 أكتوبر 2023 م

خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء.. كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا: تحدى الذكاء الاصطناعى يعد اخطر ما يواجهه المفتون في هذا العصر

 خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء.. كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا: تحدى الذكاء الاصطناعى يعد اخطر ما  يواجهه المفتون في هذا العصر

قال السفير د. مختار عمر، كبير مستشاري الاتحاد البرلماني الدولي بسويسرا، إن تحول الدين الاسلامى الى متهم لهو أبرز تحدى يواجهه المسلمون الأن، ومنذ 2001 قامت الأمم المتحدة بانشاء العديد من المنظمات الدولية لمواجهة الإرهاب لكنها فشلت وطالما ان هناك إرهاب فإن التحدى امام التطرف الإسلامي سيظل قائما طالما المسلمين لا يعملون على مواجهته .

وأضاف خلال كلمته في المؤتمر العالمي للإفتاء، أن هناك تحدى كبير على مستوى الفتوى على المستويين الاجتماعي الدولى

و علينا إعادة النظر الى وضع القانون الدولى الذى وضع في عهد استعمارى ولم يتناول الدفاع عن الدين ولم يشر الى الدين فهو لا يلبي رغبات المسلمين ومن ثم يجب علينا إعادة النظر إلى الأمر.

وتابع متسائلا: ما هو وضع الفتوى في القانون الدولى الآن؟ قائلا على المفتين تناول هذا الامر ، خاصة القانون نجح في وضع الدبلوماسية الإسلامية على خريطة الأطراف .

كما ان هناك تحدى اخر خطير وهو تحدى فهم المسلمين لقدراتهم وعدم قابلية الاخر لفهم الإسلام هل نعى ان تعاوننا هو الحل؟، مؤكدا أن هناك احتياج لتعاون داخلى ، كما ان هناك تحدى اخر موضوع أمام حوار الأديان ، فضلا عن تحدى الذكاء الاصطناعى الذى يعد اخطر ما  يواجهه المفتون في هذا العصر.

- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


شهد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب انعقاد ندوة فكرية بعنوان "الدين والعقيدة: مسارات فهم الأسئلة الوجودية الكبرى"، تناولت قضايا الأسئلة الوجودية لدى الأطفال والشباب،


شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6