02 يناير 2024 م

البيان الحادي عشر لحصاد دار الإفتاء المصرية 2023م .. الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تواصل إنجازاتها بتقديم العديد من المبادرات والإصدارات

البيان الحادي عشر لحصاد دار الإفتاء المصرية 2023م .. الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تواصل إنجازاتها بتقديم العديد من المبادرات والإصدارات

قال الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم إن عام 2023م يُعتبر علامة فارقة في مسيرة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ حيث يحمل كشف حساب وحصاد الأمانة إشراقة ملهمة، حيث تجسدت الجهود الجادة والمبادرات الإبداعية في مواجهة التحديات وصياغة مستقبل يتَّسم بالتفاؤل والتطوير.

جاء ذلك في البيان الثاني لحصاد أعمال وإنجازات دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة مضيفًا أن من أهم حصاد الأمانة خلال العام هو اجتماع ممثلين عن 100 دولة في المؤتمر السنوي للأمانة لمناقشة تحديات الألفية الثالثة تجاه الفتوى تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما لم تَغِب القضية الفلسطينية عن المؤتمر بل دعم المؤتمر وساند الشعب الفلسطيني وساند قضيته العادلة، ووقف وقفة شجاعة شهد لها العالم ضد تهجير الشعب الفلسطيني ومتسقًا مع الموقف المصري قيادةً وشعبًا.

وأشار الأمين العام إلى أنه تم في هذا العام المنقضي العمل بجدية وتكاتف على تحقيق رؤية مستقبلية للأمانة وللإفتاء تنفيذًا واتساقًا لرؤية فضيلة مفتي الجمهورية أ.د. شوقي علام رئيس الأمانة العامة، حيث ناقش اجتماع الأمانة العامة برئاسة فضيلته أعمال الدورة السابقة ووضع الخطط للدورة القادمة، ممهدًا الطريق لتأسيس مركز استشراف المستقبل الإفتائي لرصد واستقراء التقنيات الحديثة وتأثيرها على الفتوى والإفتاء.

وشدَّد الأمين العام على أهمية التعامل الأمثل والحازم مع ظاهرة الإسلاموفوبيا؛ ولذا فقد تم خلال العام الإعلان عن تأسيس مركز لرصد ومكافحة الإسلاموفوبيا، جنبًا إلى جنب مع الجولات الخارجية والشراكات الاستراتيجية لتصحيح صورة الإسلام في دول مختلفة شارك فيها برفقة فضيلة المفتي للقاء عدد من الشخصيات ذات الثقل الدولي فضلًا عن لقاء عدد من القوافل الخارجية لبناء جسور التعاون وتصحيح صورة الإسلام وذلك في دول كثيرة، كان من أهمها زيارة دول الهند وصربيا والولايات المتحدة وأوزبكستان وغيرهم.

وقال الأمين العام إن الأمانة لم تنسَ دعم باحثي الرسائل الجامعية، فقد قام مركز دعم البحث الإفتائي بإرشاد وتوجيه باحثي الماجستير والدكتوراه لعدد (24) أطروحة ودراسة علمية.

وأوضح د. إبراهيم نجم أن هموم الأقليات المسلمة كانت حاضرة وبقوة خلال هذا المؤتمر، فضلًا عن كل المؤتمرات السابقة، فقامت الأمانة العامة خلال هذا العام بتدشين "ملتقى بحوث ودراسات فتاوي الأقليات المسلمة"، وذلك تحت قيادة مفتي الجمهورية الأستاذ الدكتور شوقي علام، ليكون المظلة التي تجمع المهتمين بقضايا الأقليات وتقرِّب بين وجهات النظر والآراء حول جميع ما يخص الأقليات وشؤونهم ومعوقات اندماجهم في مجتمعاتهم.

كما أشار الأمين العام إلى أن الأمانة العامة أطلقت خلال العام وعلى هامش مؤتمرها السنوي منصة (IFatwa.org) كأول بوابة إلكترونية رقمية تتضمن جوانب إعلامية وتحليلية وبحثية وخدمية تتعلق جميعها بالفتوى الشرعية ومفرداتها المختلفة، وتوفر أحدث الإحصاءات والمؤشرات والتقارير المتعلقة بالحقل الإفتائي، تنطلق في معالجاتها من مواكبة كل جديد، وتحمل رصانة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

ولفت كذلك الأمين العام د. إبراهيم نجم إلى أن الأمانة العامة قامت بتنفيذ طائفة من المبادرات، وهي: إعلان ميثاق شرف لدُور الفتوى في مواجهة تحديات الألفية الثالثة، وتسليم جائزة الإمام القرافي هذا العام لرئيس مجلس القضاة بإدارة مسلمي القوقاز، والقيام بفعاليات اليوم العالمي للإفتاء.

وأكد د. نجم أن المراكز البحثية المتخصصة التابعة للأمانة العامة قامت بجهد متميز واستثنائي؛ فقد قدم المؤشر العالمي للفتوى عدد (12) تقريرًا دوريًّا، وعدد (12) نشرة لفتوى تريند، كما قدَّم مركز سلام لدراسات التطرف عدد (24) تقريرًا دوريًّا ودراسة بحثية عن التطرف.

وأضاف أن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم أصدرت العديدَ من الأعمال العلمية المطبوعة والإلكترونية، منها إصدار عدد (40) مجلدًا من مجلدات المعلمة المصرية للعلوم الإفتائية لتتم (90) مجلدًا حتى الآن، فضلًا عن إصدارات باللغة الإنجليزية، منها: دليل إرشادي عن الدبلوماسية الدينية كأداة فاعلة في مواجهة خطاب الكراهية، ودليل إرشادي للتعامل مع الشبهات الفكرية، ودليل تعامل القيادات الدينية مع الصحفيين الأجانب، وإصدار خاص لمجلة إنسايت حول مواجهة خطاب الكراهية «insight on confronting hate speech»، وكذلك إصدار عشرة أعداد من نشرة جسور للتواصل بين دُور الإفتاء في العالـم، وستة أعداد من نشرة دعم البحث الإفتائي لـخدمة طلاب الـماجستير والدكتوراه في مـجال الفتوى، وأيضًا إصدار القسم الثاني من مقدمات العلوم باللغة الإنجليزية، فضلًا عن تطوير الإصدار الرابع من المكتبة الإلكترونية للإنتاج الإفتائي.

2024/1/2

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تُنظِّم دار الإفتاء المصرية دورة تدريبية تفاعلية بعنوان «الهُوية الدينية وقضايا الشباب»، يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026م، من الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة مساءً، بمقر دار الإفتاء بالقاهرة، في إطار جهودها المستمرة لدعم الشباب وتعزيز وعيهم الديني والفكري لمواجهة التحديات المعاصرة.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


- أحاديث الفِرقة الناجية أُسيء توظيفها فصارت عند بعضهم أداةً للإقصاء بينما مقصدها الحقيقي التحذير من الفُرقة لا تعميقها- نداء أهل القِبلة لا يلغي المذاهب ولا يصهرها بل يقر التعدد المذهبي بوصفه سَعةً ورحمة ويرفض تحويله إلى تعصب وصراع- الطائفية دخيلة على الإسلام ومن يروِّج لها لا يمثِّل الدين بل يستغله لهدم وحدة الأمة وتهديد سِلمها المجتمعي


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37