20 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير بوابة الأهرام ومسؤول الملف الديني لتهنئته بتولي مهام منصبه

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير بوابة الأهرام ومسؤول الملف الديني لتهنئته بتولي مهام منصبه

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليومَ، الأستاذ محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام، يرافقه الأستاذة شيماء عبد الهادي، مسؤولة الملف الديني؛ وذلك لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة تولِّيه مهام منصب الإفتاء.

وأعرب فضيلة المفتي خلال اللقاء عن تقديره العميق للدَّور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الوعي وتشكيل الرأي العام، مؤكدًا أهميةَ التعاون بين المؤسسات الدينية والإعلامية في بناء الوعي الديني السليم لدى أفراد المجتمع.

وقال فضيلة المفتي: "إن الإعلام يشكِّل ركيزة أساسية في توجيه المجتمعات نحو الفهم الصحيح للدين، ونحن نؤمن بأن الشراكة بين دار الإفتاء ووسائل الإعلام الوطنية، مثل بوابة الأهرام، هي ضرورية لتحقيق هذه الأهداف النبيلة، وهو ما يشجعنا دائمًا على تعزيز هذا التعاون من أجل تقديم القيم الدينية الصحيحة بصورة واضحة وبناءة تخدم الاستقرار المجتمعي".

من جانبه، عبَّر الأستاذ محمد إبراهيم الدسوقي عن اعتزازه بلقاء فضيلة المفتي، مجدِّدًا تهنئته له بتولي مهمة الإفتاء، ومُشِيدًا بالدَّور الرائد الذي تقوم به دار الإفتاء في توجيه الرأي العام وحماية المجتمع من الفكر المتطرف.

وقال رئيس تحرير بوابة الأهرام: "إن دار الإفتاء المصرية تحت قيادة فضيلة الدكتور نظير عياد تضطلع بمسؤولية كبيرة في نشر الفكر الوسطي المعتدل، ونحن في بوابة الأهرام ملتزمون بدعم هذا الدور من خلال تقديم محتوى إعلامي يساهم في بناء مجتمع مستنير وواعٍ بقضاياه الدينية، وتسليط الضوء على جهود وإنجازات الدار وفضيلة المفتي".

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين دار الإفتاء ووسائل الإعلام المختلفة، بهدف تعزيز الوعي الديني السليم وترسيخ قيم التسامح والاعتدال في المجتمع المصري.

2024/08/20

 

شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


بدأت الوفود الدولية المشارِكة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في الوصول إلى القاهرة، استعدادًا لانطلاق أعمال المؤتمر يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17