03 سبتمبر 2024 م

مفتي الجمهورية يستقبل د. محمد المحرصاوي على رأس وفد من العلماء المتدربين من السودان ونيجيريا والنيجر وماليزيا

مفتي الجمهورية يستقبل د. محمد المحرصاوي على رأس وفد من العلماء المتدربين من السودان ونيجيريا والنيجر وماليزيا

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا من علماء السودان والنيجر ونيجيريا وماليزيا برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب.

وفي بداية اللقاء، رحَّب فضيلة المفتي بالوفد الكريم في رحاب دار الإفتاء المصرية، واستعرض تاريخ دار الإفتاء العريق، وقدم تعريفًا للوفد الكريم حول إدارات الدار المختلفة وطبيعة العمل فيها.

وأكد فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية حريصة أشد الحرص على التعاون مع العلماء وكافة دُور وهيئات الإفتاء على مستوى العالم، ولذلك أنشأت في عام 2015 كيانًا دوليًّا هو الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لتكون مظلة جامعة تضم 111 عضوًا من العلماء والمفتين من أكثر من 108 دُوَلٍ؛ من أجل التعاون والتشاور لوضع حلول للتحديات التي نواجهها ومستجدات العصر.

وأشار إلى أنَّ الدار أنشأت كذلك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا كثمرة لجهود دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي، ويتَّسم بدرجة عالية من الكفاءة الأكاديمية والبحثية، يجمع بين دراسة الجوانب المتعددة لظاهرة التطرف، انطلاقًا من الجانب الديني، مرورًا بالجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية والتربوية، لكي تكون الاستجابة متنوعة بقدر تنوع وتعقُّد الظاهرة.

وأضاف أن الدار أطلقت المؤشر العالمي للفتوى، الذي أصبح يعتمد عليه العديد من دور وهيئات الإفتاء حول العالم، والذي يعتمد في عمله على آليات تحليل استراتيجية حديثة وأدوات التنبؤ المستقبلي والاستباقية وتقويم الحالة الإفتائية من جوانبها المختلفة، لذا يقدم عدة نتائج وتوصيات شديدة الدقة والأهمية لكافة العاملين بالمجال الإفتائي.

وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل، والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، للتعاون والتشارك في مجال التدريب وتقديم الدعم اللازم، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تعمل تحت مظلة الأزهر الشريف ووَفق منهجه الوسطي الذي يراعي متطلبات العصر.

من جانبه، أعرب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب، عن شكره وتقديره لفضيلة مفتي الجمهورية على حفاوة الاستقبال، مشيرًا إلى أنَّ الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والزيارات الميدانية التي تنظمها الأكاديمية للدعاة الوافدين برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ تأكيدًا على دَور الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين والمنهج الوسطي الأزهري.

وأكد د. المحرصاوي أن أكاديمية الأزهر للتدريب تسعى جاهدة لتعزيز قدرات علماء الدين والباحثين من مختلف دول العالم من خلال برامج تدريبية متخصصة تهدُف إلى تأهيلهم للتعامل مع قضايا العصر، مشيرًا إلى أن التعاون مع دار الإفتاء المصرية سيمثل إضافةً نوعية لهذه الجهود.

كما أشار د. المحرصاوي إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى دار الإفتاء المصرية، وخاصة في مجالات التدريب على الإفتاء ومكافحة التطرف والتصدي للظواهر الاجتماعية السلبية، مؤكدًا أن هذا التعاون سيسهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي الديني والفكري في المجتمعات الإسلامية.

 

- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


شهد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، انطلاق فعاليات ندوة: «الفتوى وقضايا الشباب»، وذلك في إطار الدور التوعوي الذي تتبناه دار الإفتاء المصرية لتحصين عقول الشباب، وتصحيح المفاهيم الدينية، وبناء وعي رشيد قادر على التعامل مع متغيرات العصر، شارك فيها فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أ.د.أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وأدارها الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، وذلك وسط حضور لافت من المفكرين والإعلاميين، وجمهور معرض الكتاب من الشباب.


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا" لمناقشة التحديات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي يواجهها النشء في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على منظومة القيم والهُوية والوعي، وسُبل التعامل الرشيد مع هذه الوسائل بما يحقق الاستخدام الإيجابي لها، ويحد من آثارها السلبية، في إطار من المسؤولية الأُسرية والمجتمعية والمؤسسية.


معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6