الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
15 أكتوبر 2024 م

انطلاقة عالمية جديدة لدار الإفتاء المصرية مفتي الجمهورية يوجِّه وفودًا من علماء دار الإفتاء للمشاركة في أربعة مؤتمرات دولية تعزِّز دَور مصر الريادي في العالم

انطلاقة عالمية جديدة لدار الإفتاء المصرية     مفتي الجمهورية يوجِّه وفودًا من علماء دار الإفتاء للمشاركة في أربعة مؤتمرات دولية تعزِّز دَور مصر الريادي في العالم

بدأت دارُ الإفتاء المصرية تعزيز دَورها العالمي من خلال انطلاقة جديدة تعكس الدَّور الريادي المتنامي لمصر على الساحة الدولية. هذه الانطلاقة جاءت تنفيذًا للخطة الاستراتيجية التي وضعها فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، فور تعيينه مفتيًا للبلاد. الخطة متعددة المحاور، وتهدُف إلى دعم الدَّورين المحلي والدولي لدار الإفتاء المصرية، بما يرسِّخ ريادتها ويحقق رؤيتها العلمية والوطنية من خلال برامج ومبادرات نوعية.

كان فضيلة أ.د. نظير عيَّاد -مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- قد وجَّه بدعم وتكثيف خطط المشاركة في المؤتمرات العلمية الدولية، والتي بدأت فعالياتها الأسبوع الجاري من خلال مشاركة فاعلة لعلماء الدار في أربعة مؤتمرات دولية كبرى في دول: روسيا، أوزبكستان، سنغافورة، وهو ما يحقق جزءًا من جهود دار الإفتاء في معالجة القضايا التي تهم المسلمين حول العالم، حيث توجَّه فضيلة المفتي إلى أوزبكستان للمشاركة في مؤتمرها الدولي، الذي يُعقد في الفترة من ١٥: ١٦ أكتوبرالجاري، بعنوان: «الإسلام دين السلام والخير» في مدينتَي «طشقند وخيوه»، ويستهدف تبادل الخبرات في الحفاظ على القيم والتقاليد الوطنية والثقافة والنقاء الديني في المجتمع، والحماية من التأثيرات الخارجية في ظروف العولمة، ودراسة متعمقة لتراث الإمام الماتريدي، تكشف ماهية تعاليم الماتريدي في مكافحة التيارات المتطرفة، وتعزز مساهمة أوزبكستان في الحضارة الإسلامية على نطاق واسع.

كما يشارك فضيلتُه في مؤتمر آخر في جمهورية أوزبكستان في مدينة «ترمذ» بعنوان: «دَور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية»، في الفترة من ١٧: ١٨ أكتوبر، ويركز على مناقشة مجموعة من المحاور، منها: مدرسة الحديث في ترمذ، حياة الإمام الترمذي وتراثه العلمي، دَور الإمام الترمذي في تطوير علم الحديث، خصائص "سنن" الإمام الترمذي؛ وغيره من المحاور العلمية والقضايا التي تواجه المسلمين في المنطقة وكيفية التعامل معها من منظور ديني يحقق مراد الشريعة ويحفظ على المجتمعات استقرارها، وينبذ كلَّ فكر منحرف يخالف ما نصَّت عليه الشريعة السمحة التي رسَّخت لقيم السلام والعدالة واحترام الآخر والتعايش بين الجميع.

كما تشارك دار الإفتاء المصرية في المؤتمر الدولي حول مجتمعات النجاح ٢٠٢٤((ICCOS، والذي ينظِّمه المجلس الإسلامي السنغافوري تحت رعاية فخامة الرئيس السنغافوري في الفترة من ١٤: ١٥ أكتوبر الجاري، ويستهدف المؤتمر أن يكون منصة لمجتمعات الأقلية الإسلامية في بعض دول العالم للاستفادة من السرديات الإيجابية للمجتمعات الناجحة التي تتميز بالأخلاق الحميدة والكفاءة والمواطنة المستوحاة من نماذج التعايش السلمي، حيث أوفد فضيلة المفتي وفدًا رفيع المستوى برئاسة الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والشيخ محمود أبو العزايم رئيس قطاع التدريب بدار الإفتاء، حيث عقد الوفد خلال المؤتمر اجتماعات متنوعة، منها: اللقاء الذي عُقد مع مفتي سنغافورة فضيلة الدكتور ناظر الدين محمد وكبار المسؤولين في المجلس الإسلامي السنغافوري، والذي ناقش تعزيز التعاون المشترك في مجال تأهيل المفتين وإعدادهم، وتبادل الخبرات في مجال إدارة المؤسسات الدينية والإفتائية.

كما أوفد فضيلة المفتي الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بالدار إلى «روسيا» لتمثيل دار الإفتاء نيابةً عن مفتي الجمهورية للمشاركة في القمة الدينية الدولية، التي ستُعقد في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر 2024 في (الاتحاد الروسي)، للحفاظ على القيم الدينية والروحية والأخلاقية في العالم الحديث وتطوير الحوار بين الأديان، والتي تبحث جلساتها العلمية المتنوعة التحديات التي تتعلق بهذا النوع من القضايا وتحتاج إلى رؤية علمية واضحة ودقيقة، يناقشها مجموعة من العلماء والمتخصصين من دول العالم.

هذه المشاركات الدولية تأتي بالتزامن مع جهود داخلية واسعة تشمل إطلاق سلسلة من الدورات التدريبية لمفتين وعلماء ودعاة من مختلف دول العالم.

وتمثِّل هذه الدورات جزءًا من  الخطة الاستراتيجية لفضيلة المفتي التي تعمل على تعزيز مكانة دار الإفتاء المصرية على المستوى المحلي والدولي، وتدعم ريادتها في نشر منهجيتها في تقديم الفتاوي الرشيدة؛ حيث نظَّمت الدار ثلاث دورات تدريبية متخصصة لعلماء من: ماليزيا، وإندونيسيا، وتايلاند، الدورة الأولى: خُصِّصت للمفتين والعاملين في دُور الفتوى الماليزية، بمشاركة 33 من المتصدرين للفتوى في بلادهم، وبحضور مفتي ولاية ترنجانو داتؤ محمد صبري، ونائب مفتي ولاية نيجري سمبيلان عمران بن الدين، وتناولت الدورة منهجية الفتوى وإدارة المؤسسات الإفتائية.

كما نظَّمت دار الإفتاء دورة تدريبية لـ 90 طالبًا من طلاب تايلاند، حيث ركَّزت الدورة على منهجية الفتوى ومكافحة الفكر المتطرف، فضلًا عن دورة أخرى حول منهجية الفتوى لمجموعة من المتخصصين من علماء دولة إندونيسيا بالتنسيق مع سفارة إندونيسيا في مصر.

شارك في هذه الدورات كوكبة من علماء الأزهر والإفتاء، أبرزهم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عيَّاد، مفتي الديار، ومعالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وأ. د. شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، وأ. د. علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، وأ. د. عباس شومان، وكيل الأزهر السابق... وغيرهم .

أدّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، شعائر صلاة الجمعة بمسجد الجزارية بقرية نفيشة بمحافظة الإسماعيلية، وشهد افتتاح المسجد، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30