14 نوفمبر 2024 م

زيارة رفيعة المستوى من الجمعية المحمدية بسنغافورة لدار الإفتاء لبحث سبل التعاون الإفتائي وتدريب المفتين

زيارة رفيعة المستوى من الجمعية المحمدية بسنغافورة لدار الإفتاء لبحث سبل التعاون الإفتائي وتدريب المفتين

استقبلت دار الإفتاء المصرية وفدًا رفيع المستوى من الجمعية المحمدية بسنغافورة، وكان في استقبال الوفد فضيلة الشيخ علي فخر الدين، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، والدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الشيخ محمود أبو العزايم، مدير إدارة التدريب بدار الإفتاء، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الديني والإفتائي بين الجمعية المحمدية ودار الإفتاء المصرية.

وخلال اللقاء، قدم فضيلة الشيخ علي فخر الدين رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء للوفد تحيات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وحرصه على استقبالهم في هذا اللقاء لولا ظروف سفره التي حالت دون ذلك.

كما عرض د. علي فخر نبذة عن تاريخ دار الإفتاء المصرية وإداراتها المتعددة وآليات العمل بها، مسلطًا الضوء على أهمية الفتوى في تقديم حلول شرعية تتماشى مع تحديات العصر.

وأكد رئيس القطاع الشرعي أن دار الإفتاء تعمل باستمرار على تحديث آلياتها لتقديم خدمات شرعية تتوافق مع متطلبات المجتمع، مستخدمة في ذلك كافة الوسائل الحديثة لتلبية حاجات طالبي الخدمات الشرعية.

وفي كلمته، أشار الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى دور الأمانة العامة، باعتبارها مظلة عالمية للفتوى تضم 111 هيئة ومؤسسة إفتائية من مختلف الدول، وتهدف إلى تنسيق الجهود بين المؤسسات الإفتائية لمواجهة التحديات المعاصرة والمستجدات الدولية.

وأكد الدكتور نجم الأمين العام للأمانة أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تسعى لتعزيز التعاون بين أعضائها وتبادل الخبرات والعمل على ضبط بوصلة الإفتاء في العالم أجمع من أجل خدمة المجتمعات الإسلامية.

من جانبه، تحدث فضيلة الشيخ محمود أبو العزايم، مدير إدارة التدريب، عن دور الإدارة في دار الإفتاء، حيث أوضح أن الإدارة تقدم برامج تدريبية تستمر لمدة تصل إلى ثلاث سنوات لتأهيل المفتين وتدريبهم على مهارات الإفتاء من مختلف الدول، وإعدادهم للقيام بمهمتهم الجليلة في نشر صحيح الدين.

كما أشار إلى وجود برامج تدريبية عن بعد تسهم في نشر المعرفة الشرعية للعاملين في المؤسسات الإسلامية حول العالم.

ومن جانبه، عبر السيد محمد أزري عزمان، رئيس الجمعية المحمدية بسنغافورة، عن سعادته بهذه الزيارة، معرفًا بالجمعية التي تأسست عام 1957 وتعد أقدم جمعية دينية في سنغافورة، تهتم بنشر الدعوة الإسلامية وتعليم الدين الصحيح، إلى جانب الأعمال الخيرية.

وأبدى عزمان والوفد المرافق له رغبتهم في تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية، خاصة في مجال تدريب المفتين لتأهيلهم لخدمة مجتمعاتهم بوعي شرعي رصين.

ضم الوفد كلًا من السيدة روزانا عبد السليم، سكرتير عام الجمعية المحمدية؛ والأستاذ أندي عبد القادر كيتا، مدير التواصل الدولي بالجمعية؛ والسيد ظفري حامد، مسؤول الموارد بالجمعية؛ والدكتور صلاح الدين الجعفراوي، رئيس مجلس أمناء "مؤسسة مشوار التنموية".

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


في إطار دوره الديني والتوعوي في ترسيخ قيم الوعي والاعتدال، نظم جناح دار الإفتاء المصرية، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة فكرية بعنوان: "الأمن الفكري ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب والتهجير". لتناقش مسؤولية المؤسسات الدينية في بناء حائط صد منيع ضد الأفكار الهدامة التي لا تكتفي بنشر العنف، بل تسعى جاهدةً لتفكيك النسيج الوطني عبر دعوات التهجير القسري للفلسطينيين وتفتيت الهويات الوطنية.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


ترأَّس فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسةَ العلمية لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يعقده الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وذلك في إطار دعم الجهود المؤسسية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقضايا المرأة وبناء خطاب ديني وإعلامي رشيد يسهم في حماية الحقوق وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6