الأحق بتربية القاصر من أقاربه

تاريخ الفتوى: 04 أغسطس 1918 م
رقم الفتوى: 2671
من فتاوى: فضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي
التصنيف: الحضانة
الأحق بتربية القاصر من أقاربه

من هو الأحق بتربية القاصر من أقاربه؟ حيث إنه توجد بنت قاصرة سنها ‏عشر سنوات، وليس لها أب ولا أم ولا ‏أقارب سوى أولاد عمها لأبيها الذكور، وأولاد ‏أولاد عمها لأبيها الذكور أيضًا، وأعمامها ‏إخوة أبيها من الأم الذكور أيضًا. فمن هو ‏الأحق بضمها إليه لتربيتها بالطريق ‏الشرعي؟ أفيدوا الجواب، ولفضيلتكم الأجر ‏والثواب.‏

اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه متى كان ‏لا يوجد للبنت المذكورة أب ولا أم ‏ولا أقارب سوى أولاد عمها لأبيها الذكور، ‏وأولاد أولاد عمها لأبيها الذكور أيضًا، ‏وأعمامها إخوة أبيها من الأم الذكور أيضًا، ‏فالحق في ضمها لأعمامها إخوة أبيها من ‏الأم؛ لأنهم رحم محرم منها، ويقدم أصلحهم ‏ثم أورعهم ثم أكبرهم سنًّا، ولا حق لأحد ‏من أولاد عمها لأبيها، ولا لأولاد أولاد ‏عمها لأبيها المذكورين؛ لأنهم وإن كانوا ‏رحمًا لها لكنهم ليس واحد منهم محرمًا ‏منها، كما يؤخذ كل ذلك من نصوص ‏المذهب؛ كـ"الأحوال الشخصية" وشرحها و"الدر" ‏وحواشيه.‏

والله سبحانه وتعالى أعلم.

ما قولكم دام فضلكم في رجل توفي عن زوجة، وبنت صغيرة عمرها عامان، وعقب وفاته تزوجت الزوجة من أجنبي لا يمت لزوجها المتوفى بِصلة مطلقًا، وليس للبنت الصغيرة جدة لأبيها ولا لأمها ولا إخوة ولا أخوات ولا بنات أخت ولا خالات، وليس لها من الأقارب من هو أقرب في الدرجة لحضانتها سوى عمة شقيقة لأبيها، ووالدة جدها لأمها. فنرجو أن تتفضلوا بإفادتنا عن حكم الشرع فيمن أحق بحضانتها من الاثنتين، أهي العمة، أم والدة الجد للأم؟ وفقكم الله وهداكم إلى ما فيه الحق والصواب.


ما حكم الشرع في أحقية الجد والجدة لأب والأعمام والعمات في رؤية الطفل الذي بيد حاضنته -أم الطفل المطلقة- التي تسكن مع أبيها وأمها؟


ما أحقيَّة الأب في الولاية التعليمية على أولاده وهم في حضانة الأم؟


امرأة تسأل: قضت محكمةٌ شرعيةٌ بفرض نفقة لي ولأولادي على زوجي الموظف، فهل هناك مانع من إقامتي في منزل الزوج؟ وهل هذا مسقِط لحقي في النفقة المقررة بهذا الحكم؟


سائل يسأل عن مدى اهتمام الإسلام بالتعليم؟ وهل يجب على الأب أن يقوم بتعليم أبنائه؟ وما حكم الشرع في إهمال تعليم الأبناء وتسريحهم من المدارس؟


في سنة 1953 توفيت امرأة وهي في حالة الوضع، وأنجبت طفلًا يبلغ من العمر الآن ستة شهور، ووالده موجود على قيد الحياة، وجدته لأمه صالحة للحضانة شرعًا، وجدته لأبيه على قيد الحياة وكبيرة في السن عن جدته لأمه. فهل الطفل المذكور يكون في حضانة الجدة للأم؟ أم الجدة لأب؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 فبراير 2026 م
الفجر
5 :13
الشروق
6 :41
الظهر
12 : 9
العصر
3:15
المغرب
5 : 38
العشاء
6 :57