ما هي الكلمة التي توجهونها فضيلتكم إلى الأمة العربية والإسلامية بمناسبة مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي ظل هذه الأحداث؟
إن الكلمة التي نوجهها إلى الأمة العربية والإسلامية بهذه المناسبة الكريمة وفي ظل هذه الظروف الراهنة هي أنه علينا جميعًا أن نتدارس سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ونقتدي به ونسير على نهجه وهداه، ويجب علينا في ظل هذه الظروف الراهنة، والتي يساء فيها إلى الإسلام والمسلمين في كل مكان أن نوحد الصف، ونجتمع على كلمة الحق، وننبذ الفرقة والخلاف والشقاق بيننا؛ تنفيذًا لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46].
إنه لجدير بزعماء الأمة العربية والإسلامية أن يجدوا سبيلًا لجمع الكلمة ووحدة الصف للدفاع عن المضطهدين في فلسطين من المسلمين وغيرهم، وتخليصهم من يد المحتلين الغاصبين لأرضهم ظلمًا وعدوانًا؛ تنفيذًا لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2]، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه مسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما حكم الاحتفال بليلة الإسراءِ والمعراجِ في السابع والعشرين من شهر رجب؟ حيث يزعم بعض الناس أن الإسراء لم يحدث في ذلك الوقت وأن ذلك بدعة، أفيدونا أفادكم الله.
ما حكم تهنئة غير المسلمين برأس السنة الميلادية؟
ما حكم قضاء صلاة العيد لمَن فاتته؟
سائل يقول: هل هناك صيغة محددة في الشريعة الإسلامية تقال عند التهنئة بعقد الزواج؟
هل الاحتفال ببداية السنة الميلادية، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال كتعليق الزينة يُعدُّ حرامًا شرعًا؟
ما حكم رد الهدية من دون سبب شرعي؟ فأنا أهديت صديق لي بعض الهدايا ولكنه رفض قبولها، وقد سبَّب هذا لي حزنًا شديدًا، فهل يجوز شرعًا رفض الهدية وعدم قبولها من دون سبب؟ وهل هذا يتفق مع سنة النبي عليه الصلاة والسلام؟