نرجو منكم بيان كيفية إخراج زكاة المال عن سنوات سابقة؛ حيث كان والدي يعمل بالتجارة ويقوم بإيداع رأس ماله في البنك، وأخبرني أنه كان لا يخرج زكاة المال في السنين السابقة، فكيف يمكنه إخراج الزكاة رغم أنه لا يعلم متى بلغ نصابًا؟
يجب الاجتهاد قدر الطاقة في حساب مدخولات الوالد؛ لمعرفة وقت بلوغ ماله نصابًا عن طريق سؤال البنك الذي كان يضع فيه ماله وغير ذلك من طرق التوثيق والمعرفة؛ حتى يمكن حساب بدء الحول القمري الذي تجب على رأسه زكاة مال والدكَ.
والأصل براءة الذمة عن الانشغال بحق الزكاة إلا بيقين بوصول المال إلى نصاب الزكاة، والأفضل الزيادة في حساب المال؛ لأنه إذا وافق الصواب فقد برئت الذمة بيقين، وإذا كان زيادة عن المشغولة به الذمة فمحسوب من الصدقة، ولا يظلم ربك أحدًا.
وعلى والدك التوبةُ عن التقصير في إخراج الزكاة في ميعادها، والاستغفارُ للمسلمين المستحقين للزكاة الذين حجب عنهم حقَّهم طيلة هذه الفترة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما حكم إخراج زكاة المال في شكل إفطارٍ للصائمين؟
يقول السائل: أمتلك قطعة أرض زراعية وأقوم بتأجيرها. فهل هناك زكاة على المال المتحصل من إيجار هذه الأرض الزراعية؟
ما حكم شراء الزكاة بعد التسليم للفقير؟ فأنا صاحب محل تجاري أُخرج زكاة مالي حبوبًا لمستحقيها، ثم يأتيني أحد المستحقين لبيع ما أخَذَه، فأشتريه منه بأقل من ثمنه الحقيقي؛ فما حكم ذلك؟
سائل يقول: يحول الحول على زكاة مالي في شهر رجب، ونحن في بداية السنة الهجرية بعض الفقراء الذين أخرج لهم الزكاة في حاجة ماسّة إلى المال؛ فهل يجوز إخراج جزء مِن الزكاة مُقدَّمًا في أول أيام السَّنَة الهجرية؟
ما حكم خصم تكاليف الإنتاج الزراعي من الزكاة عند إخراجها؟ فأنا مزارع للخضراوات، وتزيد تكاليف زراعتها عليَّ؛ حيث أقوم مِن مالي الشخصي بشراء الشتلات أو البذور وأتكلف أُجَر العمال في العزيق والجمع والنقل والآلات، وشراء الأسمدة والمبيدات، أولًا بأولٍ، وهي نفقات باهظة؛ فهل يجوز لي خصم قيمة هذه النفقات من الثمار قبل إخراج زكاتها؟ وما الحكم في حالة ما إذا كان شراء هذه المستلزمات على سبيل الاستدانة من المحلات على أن أسددها بعد الحصاد؟
ما حكم زكاة الأرض المشتراة بغرض الاستثمار؛ فأنا اشتريت من عشر سنوات قطعة أرض بغرض الاستثمار، وأنا لا أمتهن التجارة في الأراضي. فهل إذا بعت الأرض أُزكي عنها زكاة تجارة أو زكاة مال؟ وابني يعمل بالتجارة، فكيف يحسب زكاتها؟