ما فضائل ليلة النصف من شعبان؟ وهل تحصل للمذنبين؟ حيث انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي سِجَال دائر حول اقتراب ليلة النصف من شعبان، وفضائلها المتعددة؛ وانقسمت الآراء بين منكرٍ لفضلها ومعتبرٍ إياها كباقي الليالي، وبين مؤكد على سنية إحيائها واستثمارها بالتوبة والعبادة.
فما القول الفصل في فضائل هذه الليلة ومشروعية إحيائها؟ وهل يُحرَم العبد من نيل نفحاتها ومغفرتها إذا كان يعتاد ذنبًا معينًا؟ فهناك ذنب أعود له بعد التوبة مرة بعد مرة، وأشعر بالخوف واليأس كلما قرأت مثل هذه المنشورات. أفتونا مأجورين.
اختصَّ الله سبحانه وتعالى ليلة النصف من شعبان بجملة من الفضائل: كرفع الأعمال فيها إلى الله تعالى، واستجابة الدعوات، وعموم المغفرة وتنزل الرحمات، وهي الليلة التي تُقدر فيها الأرزاق، وتُحدد فيها الآجال، ويُكتب فيها السعداء والأشقياء لعام كامل.
وقد رغَّبَ الشرع الشريف في إحيائها، واغتنام نفحاتها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات.
ولا يُحرَم العبد من نيل نفحاتها ومغفرتها إذا كان يعتاد ذنبًا معينًا، ما دام يبادر بالتوبة، ويفعل الخيرات.
المحتويات
يُعدُّ شهر شعبان من الأزمنة المباركة التي شرفها الله تعالى بمنزلةٍ سنيَّة؛ إذ جعله مَحلًّا تُرفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل؛ فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان! قال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» رواه الإمام أحمد والنَّسَائي.
قد تحلَّت ليلة النصف من شعبان بعدد من الفضائل الجليلة، من جملتها:
أولًا: عموم المغفرة وتنزُّل الرحمات؛ وقد وردت عدة أحاديث تؤكد هذا، منها:
- ما روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: فقدتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة، فخرجت أطلبه، فإذا هو بالبقيع رافعٌ رأسَه إلى السماء، فقال: «يَا عَائِشَةُ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» فقلت: وما بي ذلك، ولكني ظننتُ أنك أتيتَ بعضَ نسائك. فقال: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ» رواه التِّرْمِذِي، وابن ماجه.
قال الإمام الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح" (3/ 969، ط. دار الفكر): [(غنم كلب)، أي: قبيلة بني كلب، وخصهم لأنهم أكثر غنمًا من سائر العرب] اهـ.
- وروي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»، رواه ابن ماجه، وابن حبان.
وهي أحاديث بمجموعها حجة تثبت بها فضيلة ليلة النصف من شعبان؛ قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 136، ط. دار عالم الكتب): [وليلة النصف من شعبان قد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها مفضلة، وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصومُ شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة، ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها، وطعن في الأحاديث الواردة فيها؛ كحديث: «إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم كلب»، وقال: لا فرق بينها وبين غيرها، لكن الذي عليه كثير من أهل العلم، أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد؛ لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يُصَدِّق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن، وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر] اهـ.
ثانيًا: ليلة النصف من شعبان هي ليلة من فُضليات الليالي؛ فهي الليلة التي تُقدر فيها الأرزاق، وتُحدد فيها الآجال، ويُكتب فيها السعداء والأشقياء لعام كامل، باعتبارها الليلة المقصودة في قوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4] على أحد قولين في المسألة، ولعل مستند ذلك القول ما رواه الإمام ابن جرير في "تفسيره" مرسلًا عن عثمان بن محمد بن المُغيرة بن الأخنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تُقْطَعُ الْآجَالُ مِنْ شَعْبانَ إِلَى شَعْبانَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْكِحُ وَيُولَدُ لَهُ وَقَدْ خَرَجَ اسمُهُ فِي المَوْتَى» ذكره الطبري في "تفسيره" (22/ 10، ط. مؤسسة الرسالة).
وقال العلامة ابن الحاج المالكي في كتابه "المدخل" (1/ 299، ط. دار التراث): [ولا شك أنها ليلة مباركة عظيمة القدر عند الله تعالى؛ قال الله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4].
وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم هل هي هذه الليلة، أو ليلة القدر. على قولين؛ المشهور منهما: أنها ليلة القدر. وبالجملة فهذه الليلة، وإن لم تكن ليلة القدر، فلها فضل عظيم وخير جسيم، وكان السلف رضي الله عنهم يعظمونها ويشمرون لها قبل إتيانها، فما تأتيهم إلا وهم متأهبون للقائها، والقيام بحرمتها، على ما قد علم من احترامهم للشعائر على ما تقدم ذكره، هذا هو التعظيم الشرعي لهذه الليلة] اهـ.
ثالثًا: استجابة الدعاء؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَتَا الْعِيدِ» أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه"، والبَيْهَقِي في "شعب الإيمان" و"فضائل الأوقات".
وقال الإمام الشافعي في "الأم" (1/ 264، ط. دار المعرفة): [بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان] اهـ.
رابعًا: فتح الخير في هذه الأوقات المباركة بنزول الرحمات الإلهية، وتهيئة أسباب الإجابة، وتقدير الأرزاق والبركات التي يمنُّ الله بها على عباده، إذ هي من الليالي التي خُصت بفتح أبواب الفضل؛ فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَفْتَحُ اللهُ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان؛ ينْسَخُ فِيهَا الْآجَالَ وَالْأَرْزَاقَ، وَيَكْتُبُ فِيهَا الْحَاجَّ، وَفِي لَيْلَةِ عَرَفَة إِلَى الْأَذَانِ» رواه الدَّارَقُطْنِي في "غرائب مالك"، والخطيب في "الرواة عن مالك"، وابن الجَوْزِي في "مثير العزم"، والدَّيْلَمِي في "الفردوس".
وقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عديِّ بن أرطأة وهو عامله على البصرة: "أن عليك بِأربعِ ليال من السَّنَة؛ فإن الله يفرغ فيهن الرحمة إفراغًا: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة الأضحى" ذكره العلامة قوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2/ 393، ط. دار الحديث)، والحافظ ابن الجوزي في "التبصرة" (2/ 20-21، ط. دار الكتب العلمية).
إحياء ليلة النصف من شعبان هو عمل جماعة من التابعين من جماعة أهل الشام؛ كخالد بن معدان، ومكحول، ولقمان بن عامر، وغيرهم، يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، ويلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون، ويكتحلون، ويقومون ليلتهم تلك، كما ذكر الإمام ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 137، ط. دار ابن حزم).
ومطلق الإحياء مشروع كما نصَّ عليه عدد من فقهاء المذاهب؛ كالعلامة زين الدين بن نُجَيْم الحنفي، قال في "البحر الرائق" (2/ 56، ط. دار الكتاب الإسلامي): [ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث... والمراد بإحياء الليل قيامه] اهـ.
وقال العلامة القليوبي الشافعي في "حاشيته على شرح الجلال المحلي على منهاج الطالبين" للإمام النووي (1/ 310، ط. مصطفى الحلبي): [يُندَب إحياء ليلتي العيدين بذكر أو صلاة، وأولاها صلاة التسبيح. ويكفي معظمها، وأقله: صلاة العشاء في جماعة، والعزم على صلاة الصبح كذلك. ومثلهما: ليلة نصف شعبان، وأول ليلة من رجب، وليلة الجمعة؛ لأنها مَحالُّ إجابة الدعاء] اهـ.
وقال العلامة البُهُوتي الحنبلي في "كشاف القناع" (1/ 529-530، ط. دار الكتب العلمية): [قول عائشة: أنه أحيى الليل، أي: كثيرًا منه، أو أكثره، ويتوجه بظاهره احتمال، وتخريج من ليلة العيد، ويحمل قولها الأول على غير العشر، أو لم يكثر ذلك منه، واستحبه شيخنا، وقال: قيام بعض الليالي كلها مما جاءت به السنة (إلا ليلة عيد)؛ لحديث: «من أحيا ليلة العيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب» رواه الدَّارَقُطْنِي في "علله"، وفي معناها: ليلة النصف من شعبان كما ذكره ابن رجب في "اللطائف"] اهـ.
وإحياء ليلة النصف من شعبان جماعةً أو فرادَى على الصفة المشهورة بين الناس وغيرها، أمرٌ مشروعٌ لا بدعةَ فيه ولا كراهة؛ فمن أحيا هذه الليلة كُتب له أجرها، ورُجي له مغفرتها، لا يمنعه من ذلك ملازمة ذنب بعينه له، متى بادر بالتوبة، وحقق شروطها؛ بالإقلاع عن المعصية، والندم على ما فعل، والعزم الجازم على ألا يعود لمثله أبدًا، ورد الحقوق إلى أصحابها، كما نص عليها الإمام النووي في "المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" (17/ 25، ط. دار إحياء التراث العربي).
يجب على المسلم المبادرة بالتوبة من كل ذنب اقترفه؛ فالتوبة هي سبيله للنجاة في الدارين، ولا يضره معاودة الذنب مرة بعد مرة ما لم يصرّ على الذنب، ويتوب منه في كل مرة؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 135].
فقد تفضل الله تعالى على عباده بقبول توبتهم والعفو عن سيئاتهم؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110].
وقال عزَّ وجلَّ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الشورى: 25].
وعن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم قال: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ» أخرجه ابن ماجه والبَيْهَقِي، والطَّبَرَانِي في "المعجم الكبير".
والتوبة آكد في شهر شعبان؛ حيث ترفع الأعمال فيه، فيجب على من ارتكب ذنبًا أن يبادرَ بالتوبة والرجوع إلى الله، ويندمَ أشد الندم على ما فعل، ويعزمَ عزيمة صادقة على ألَّا يرجع إليه، ولا يقع في نفس المسلم يأس بسبب ذنب يعاوده؛ فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ: الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًا تَوَّابًا نَسِيًّا إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ» رواه الطَّبَرَانِي في "المعجم الكبير".
قال المُنَاوي في "فيض القدير" (5/ 491، ط. المكتبة التجارية الكبرى): [أي ممتحنًا، يمتحنه الله بالبلاء والذنوب مرة بعد أخرى، والمفتن: الممتحن الذي فتن كثيرًا (توابًا نسيًّا إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ) أي: يتوب ثم ينسى فيعود ثم يتذكر فيتوب هكذا] اهـ.
ويقول رب العزة عز وجل في الحديث القدسي: «أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ» رواه الإمام مسلم.
قال الإمام النووي في "المنهاج شرح صحيح مسلم" (17/ 75): [وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر وتاب في كل مرة قبلت توبته، وسقطت ذنوبه، ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها صحت توبته. قوله عز وجل للذي تكرر ذنبه: (اعمل ما شئت فقد غفرت لك) معناه: ما دمت تذنب ثم تتوب غفرت لك] اهـ.
بناءً على ما سبق وفي واقعة السؤال: فإن الله سبحانه وتعالى اختصَّ ليلةَ النصف من شعبان بجملة من الفضائل: كرفع الأعمال وفرق الأمور وتغشية العباد بالرحمات، ورغَّبَ في إحيائها، واغتنام نفحها، سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات، ولا يمنع من ذلك معاودة المسلم الذنب بعد الذنب، ما دام يبادر بالتوبة، ويفعل الخيرات.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
يقول السائل: هل يجب على المسلم عند سماع الأذان الإنصات والترديد خلف المؤذن وترك ما يفعله الإنسان؛ كتناول الطعام أو المذاكرة؟
سائل يطلب بيان الحكم الشرعي في التصرف الأمثل إذا نسي الإمامُ بعضَ آيات من القرآن أثناء ختمته في صلاة التراويح، وماذا يكون العمل حتى تكون الختمة كاملة؟
ما حكم رفع اليدين في الدعاء عند النوازل كالاستسقاء وغيره؟
ما هي الآداب والسنن المستحبة عند هبوب رياح شديدة؟
ما حكم صلاة النافلة في جماعة؛ فنحن نقوم في بلدتنا بدعوة الناس إلى قيام الليل في جماعة، ونخُصُّ من ذلك بعض الأيام والأزمان المباركة؛ مثل الاثنين والخميس والعشر الأوائل من ذي الحجة وغيرها، وندعوهم لقيام الليل والصلاة والتسبيح والأدعية في يوم ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ احتفالًا بمولد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال بعض الناس: هذا بدعة، وقالوا: إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى معه في غير رمضان صحابي أو اثنان كانوا حاضرين في وقت الصلاة مصادفة، أو دخلوا معه فيها وهو لم يدعهم إليها؛ وعلى ذلك فإن دعوة الناس إلى قيام الليل في جماعة بدعة. فما مدى صحة هذا الكلام؟
سائل يسأل عن فضل الإكثار من الدعاء والاستغفار للوالدين بعد موتهما، وهل هذا يُعدُّ من البر المأمور به شرعًا؟