15 يوليو 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفد رابطة خريجي الأزهر ويؤكد دعم دار الإفتاء للمؤسسات العلمية والإفتائية في بنجلاديش

مفتي الجمهورية يستقبل وفد رابطة خريجي الأزهر ويؤكد دعم دار الإفتاء للمؤسسات العلمية والإفتائية في بنجلاديش

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا من ممثِّلي رابطة خريجي الأزهر الشريف في بنجلاديش برئاسة قاضي شمس الدين، ممثل الرابطة في دكا، وذلك بحضور مجموعة من طلاب الأزهر البنجاليين، حيث جاء اللقاء في إطار تعزيز التواصل العلمي والديني بين دار الإفتاء المصرية والجاليات الإسلامية في دول جنوب آسيا، ولا سيما الأزهر الشريف.

وأكَّد فضيلة المفتي حرصَ دار الإفتاء المصرية على تعزيز الوعي الديني الرشيد وتقديم الدعم العلمي والشرعي لخريجي الأزهر في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى استعداد الدار الكامل للتعاون في مجالات الفتوى والتدريب وتأهيل الكوادر الإفتائية؛ بما يُسهم في دعم المنهج الوسطي الأزهري ومواجهة التيارات المتطرفة من خلال الفهم الصحيح للنصوص الشرعية.

من جانبه، أعرب قاضي شمس الدين، رئيس وفد رابطة خريجي الأزهر في بنجلاديش، عن بالغ شُكره وتقديره لفضيلة مفتي الجمهورية ولدار الإفتاء المصرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنًا الدَّور الرائد الذي تضطلع به الدار في خدمة الإسلام والمسلمين، ولا سيما في دعم أبناء الأزهر الشريف المنتشرين في بقاع العالم، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تمثِّل مرجعية علمية موثوقًا بها ومنارة فكرية تضيء طريق الاعتدال والوسطية، وأن جهودها في نشر الفهم الصحيح للدين وتقديم الفتوى المنضبطة كان لها بالغ الأثر في تحصين المجتمعات الإسلامية من الفِكر المتطرف والانحرافات العقدية، مشيرًا إلى أن خريجي الأزهر في بنجلاديش ينظرون إلى الدار باعتزاز كبير، ويحرصون على الاستفادة من علمها وخبرتها ورسوخ قدمها في ميادين الفقه والإفتاء.

وفي سياق الاهتمام بالقضايا الشرعية التي تواجه الجاليات الإسلامية في الخارج، طلب الوفد من فضيلة مفتي الجمهورية تزويدهم بنسخة من بعض الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية، للاستفادة منها في دعم العمل الإفتائي وتكوين مرجعية علمية للدارسين والمفتين في بنجلاديش، وقد وجَّه فضيلة المفتي بتوفير ما يحتاجون إليه من مؤلفات علمية؛ لتكون معينًا للمتخصصين والمشتغلين بالعمل الإفتائي.

وفي ختام اللقاء سلَّم السيد حسن مسعود، رئيس أكاديمية البحوث البنجلاديشية وممثل طلاب بنجلاديش في الأزهر، دعوةً رسميةً إلى فضيلة المفتي لحضور المؤتمر الأول للأكاديمية، المقرَّر انعقاده يوم الجمعة الموافق الأول من أغسطس، تحت عنوان: "جهود الإمام أحمد رضا خان العلمية والشرعية".

- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.


شمولية الإسلام إطار متكامل لتنظيم حياة الفرد والمجتمع وتحقيق الاستقرار-عالمية الرسالة الإسلامية تعزِّز قيم الرحمة والتعايش والتسامح بين البشر-تطوير الخطاب الدعوي ضرورة لمواكبة التحولات الرقْمية وتحديات الذكاء الاصطناعي-المؤسسات الدينية المصرية تقود جهودًا متكاملة لترسيخ الوسطية ومواجهة الفكر المنحرف-التعاون الإنساني بين الأديان يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المعاصر-الخطاب الديني الرشيد يسهم في حماية الهُوية وتعزيز الأمن المجتمعي-مؤتمر اليوم يعكس الدَّور العلمي والوطني للأزهر في بناء الوعي ومواجهة التحديات


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


في إطار الدورة التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ألقى أ.د  محمد الورداني، أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة الأزهر ، محاضرة بعنوان «دور الإعلام الرقمي في القضية الفلسطينية»، أكد خلالها أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في تشكيل السرديات الدولية وصناعة الرأي العام العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أبريل 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :16
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 30
العشاء
8 :53