03 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة العاصمة تعزيز التعاون في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم لدى الطلاب

مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة العاصمة تعزيز التعاون في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم لدى الطلاب

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من جامعة العاصمة؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجال بناء الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى طلبة الجامعة.

وقد رحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بالوفد، مؤكدًا عُمق العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية، وحرص دار الإفتاء المصرية على مدِّ جسور التعاون مع الجامعات بما يسهم في تحصين الشباب فكريًّا وتعزيز وعيهم الديني والوطني؛ وأن قضية بناء الوعي تعدُّ من القضايا المهمة التي أَوْلتها دار الإفتاء المصرية عناية كبيرة، في ظل ما يشهده العالم من أزمات أخلاقية وفكرية تسهم في غياب الوعي وتزييف المفاهيم، خاصة وأن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاتفًا مؤسسيًّا وعلميًّا متكاملًا، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء خَطَتْ خطوات واسعة في هذا الملف من خلال إداراتها المختلفة ومراكزها المتخصصة، حيث أصدرت العديد من المؤلفات والنشرات والدوريات، ونظمت لقاءات مباشرة مع الشباب في الجامعات ومراكز الشباب، إلى جانب توقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الوزارات والهيئات المعنية، فضلًا عن توظيف منصات الدار على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى فئات الشباب بِلُغة عصرية مؤثرة.

وتناول فضيلة المفتي خلال اللقاء جهود المؤشر العالمي للفتوى الذي يعد أداة علمية لرصد وتحليل اتجاهات الفتوى على مستوى العالم، بما يساعد في استشراف المخاطر الفكرية والتعامل معها بمنهج علمي رصين. كما استعرض دور مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا في تفكيك خطاب التطرف وكشف جذوره الفكرية، إلى جانب جهود مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش في ترسيخ قيم العيش المشترك وتعزيز ثقافة قبول الآخر. وكذلك الدور المحوري الذي يقوم به مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية في تأهيل الكوادر الإفتائية وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات العصر. وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لكافة أشكال التعاون والشراكة مع جامعة العاصمة في مجال بناء الوعي لدى شباب الجامعة ونشر المفاهيم الدينية الصحيحة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مبادرات عملية وبرامج تدريبية مشتركة تستهدف الطلاب بصورة مباشرة.

من جانبهم، أعرب أعضاء وفد جامعة العاصمة عن سعادتهم بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مثمِّنين الدَّور الرائد الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم، ومؤكدين حرص الجامعة على توسيع آفاق التعاون مع الدار، خاصة في تنفيذ برامج توعوية وتدريبية موجهة لطلاب الجامعة، وأن الجامعة تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات العلمية والتدريبية لدى دار الإفتاء المصرية ومراكزها المتخصصة، مشيرين إلى أن التعاون المشترك من شأنه أن يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المنحرفة بخطاب علمي رصين ومنهج معتدل.

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


يُعرب فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


عقدت دار الإفتاء المصرية، محاضرة علمية بعنوان "الأسئلة الوجودية الكبرى"، ألقاها الشيخ طاهر زيد، مدير وحدة "حوار" بدار الإفتاء المصرية، وذلك ضمن فعاليات الندوة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء تحت عنوان: "الهوية الدينية وقضايا الشباب" وذلك بمقر الدار بالقاهرة، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أبريل 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :16
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 30
العشاء
8 :53