19 سبتمبر 2025 م

خلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي بحضور وفد الأزهر والأوقاف مفتي الجمهورية يؤكد: دار الإفتاء المصرية تفتح أبوابها للتعاون مع المؤسسات الدينية والفكرية في كازاخستان

خلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي بحضور وفد الأزهر والأوقاف مفتي الجمهورية يؤكد: دار الإفتاء المصرية تفتح أبوابها للتعاون مع المؤسسات الدينية والفكرية في كازاخستان

استقبل السيد الدكتور، مولين اشيمباييف، رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي، اليوم الخميس، فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في «القمة الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية» وقد ضم اللقاء، فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة أ.د محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وفضيلة أ.د محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء عمق الروابط الحضارية والتاريخية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس من التقدير المتبادل والتواصل المستمر، وأن مصر، بمؤسساتها الدينية العريقة كانت وما زالت منارةً للعلم ومرجعيةً فكريةً راسخةً للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بما تقدمه من إسهامات علمية وفكرية تسهم في ترسيخ قيم الاعتدال ونشر ثقافة الحوار والتعايش.

وأبدى فضيلة مفتي الجمهورية، استعداد دار الإفتاء المصرية التام لتنظيم حزمة من البرامج التدريبية والتأهيلية للعلماء والمفتين الكازاخيين، بما يسهم في رفع كفاءتهم العلمية، وتعزيز قدراتهم على مواجهة الفتاوى الشاذة والأفكار المتطرفة، وصقل خبراتهم في معالجة القضايا المعاصرة بمنهج وسطي راسخ، موضحًا أن هذه الجهود تأتي في إطار الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية، للإسهام في بناء جيل من العلماء المؤهلين القادرين على القيام بدورهم في خدمة مجتمعاتهم ودعم الاستقرار الإقليمي والعالمي.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي عن تقديره العميق لزيارة فضيلة مفتي الجمهورية إلى كازاخستان، ومشاركة فضيلته في «القمة الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية»، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم قضايا العالم الإسلامي وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان، ومشيدًا بالدور الرائد للأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في نشر قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن هذا الدور يمثل ركيزة أساسية في توطيد العلاقات التاريخية والروابط الروحية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، كما أعرب عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجالات التدريب وتبادل الخبرات بما يخدم القيم المشتركة ويعمق جسور التواصل بين الشعبين.

أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في فعاليات ختام التصفيات النهائية لمسابقة “دوري النجباء”، التي أُقيمت بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضورٍ رفيع من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31