05 نوفمبر 2025 م

محافظ كفر الشيخ يستقبل مفتي الجمهورية للتهنئة بالعيد القومي ال69 للمحافظة

محافظ كفر الشيخ يستقبل مفتي الجمهورية للتهنئة بالعيد القومي ال69 للمحافظة

استقبل اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لتهنئة سيادته بالعيد القومي للمحافظة، وبحث أوجه التعاون المشترك بين محافظة كفر الشيخ ودار الإفتاء المصرية.

وخلال اللقاء، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن سعادته بزيارة محافظة كفر الشيخ في عيدها القومي، مؤكدًا اعتزازه بانتمائه إلى هذه المحافظة العريقة التي قدّمت لمصر نماذج مضيئة في العلم والعمل والعطاء، وأسهمت في بناء الوعي والفكر والهوية المصرية على مر العصور.

كما شهد اللقاء مناقشة عددٍ من الملفات المهمة التي تسعى إلى توظيف الدور الريادي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في خدمة القضايا المجتمعية والفكرية، وتوسيع نطاق خدماتها الشرعية والعلمية بالمحافظات، حيث تم التباحث حول إنشاء فرع لدار الإفتاء المصرية بمحافظة كفر الشيخ، ليكون مركزًا متكاملًا يجمع بين العمل الإفتائي والعلمي والتوعوي، ويقدّم خدمات شرعية تسهم في تيسير حصول المواطنين على الفتوى الموثوقة.

وأكد فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بمدّ جسور التواصل مع مختلف المحافظات، من خلال إنشاء فروع جديدة تُمكّن المواطنين من الاستفادة من خدمات الدار بصورة مباشرة، مبديًا رغبته في تخصيص مقر مؤقت لفرع دار الإفتاء بمحافظة كفر الشيخ إلى حين الانتهاء من إنشاء المقر الدائم الذي يليق بمكانة المحافظة ودور دار الإفتاء في خدمة المجتمع.

من جانبه، أعرب اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ، عن سعادته بزيارة فضيلة المفتي، مشيدًا بالدور الكبير الذي تؤديه دار الإفتاء المصرية في ترسيخ المفاهيم الدينية المعتدلة، ودعم جهود الدولة في بناء الوعي ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تقديم كل سبل الدعم لتخصيص المقر المؤقت ومتابعة تنفيذ المقر الدائم لفرع دار الإفتاء؛ ليكون منارة للفكر الرشيد ومصدر إشعاع علمي وثقافي لأبناء المحافظة.

بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في وفاة والدته الكريمة.


مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث اليوم يدور حول أحد الموضوعات المتصلة بهذا الشهر الكريم وهو واحد من الأحداث التي غيَّرت الواقع وبدَّلت الحال، وأن استدعاء هذا الحدث لا ينفصل عن نفحات رمضان الإيمانية، وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ فإذا توقفنا أمام حدث العاشر من رمضان نجد أن هذه الآية كانت الركيزة الأساسية لتحقيق النصر إذ تتحدث عن تربية وترقٍّ وانتقال من حال إلى حال.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37