17 نوفمبر 2025 م

رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستقبل مفتي الجمهورية في إطار مشاركة فضيلته في ندوة «عودة الوعي الإسلامي الصحيح لدى شباب الجامعات»

رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستقبل مفتي الجمهورية في إطار مشاركة فضيلته في ندوة «عودة الوعي الإسلامي الصحيح لدى شباب الجامعات»

استقبلت أ.د. هالة النوفي رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الإثنين فضيلة أ.د. نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، في إطار مشاركة فضيلته في الندوة التي تنظمها الجامعة تحت عنوان «عودة الوعي الإسلامي الصحيح لدى شباب الجامعات» حيث شهد اللقاء مناقشات موسعة حول آفاق التعاون بين الجانبين في المجالات العلمية والدعوية والتوعوية.

وخلال اللقاء عرض فضيلة المفتي ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من بنية علمية وتكنولوجية متقدمة، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تمتلك أدوات المعرفة الحديثة في مجالات العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كما تناول فضيلته ما تضمه الدار من مراكز بحثية متخصصة تعمل على دراسة ظواهر الإسلاموفوبيا والإلحاد والتطرف إلى جانب مركز الحوار ومركز الاستشراف الإفتائي  إضافة إلى المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد اتجاهات الفتاوى في عدد من المناطق ويستشرف مستقبلها.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية إلى أن دار الإفتاء تضم قسمًا مخصصًا للترجمة إلى عدة لغات رئيسية بما يعزز حضورها الدولي إلى جانب إصدار مجلتين بحثيتين محكمتين حصلتا على أعلى درجات التقييم البحثي، موضحًا أن الدار تمتلك حضورًا علميًا وتقنيًا واسعًا ظهر بوضوح في مؤتمرها الأخير الذي انعقد تحت عنوان «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي»، والذي قدمت فيه أبحاث علمية حديثة تعالج قضايا المستقبل مشيرًا إلى التطبيق الإلكتروني الذي تعمل الدار على تطويره باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الجمهور.

وفي إطار التعاون  بين الجانبين أكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء لتنفيذ برامج تدريبية لطلاب الجامعة خاصة لفئة الشباب المقبلين على الزواج من خلال التأهيل النفسي والأسري والاجتماعي وتنمية الوعي بقضايا الإلحاد والتطرف وحماية الشباب من مؤثرات الفكر المنحرف.

من جانبها أعربت الأستاذة الدكتورة هالة النوفي عن ترحيبها بفضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدة استعداد الجامعة لتجهيز قاعة مخصصة لأنشطة دار الإفتاء داخل الجامعة بما يسهم في تعزيز الوعي الديني والاجتماعي لدى الطلاب ودعم دور الجامعة في بناء شخصية طلابية واعية قادرة على التمييز والتحليل ومحصنة من الأفكار الهدامة

يؤكِّد فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يمثل مناسبة حضارية عميقة الدلالة، تُستدعى فيها مكانة لغةٍ لم تكن يومًا مجرد أداة للتعبير فحسب، بل كانت وعاءً جامعًا للهُوية، وحاضنةً للفكر، وجسرًا ممتدًّا بين القِيَم الدينية والإنسانية، ومجالًا رحبًا لإنتاج المعرفة وصياغة الوعي


أكد سماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان، أن الإسلام الحنيف العظيم جاء رحمةً شاملةً للناس ولجميع عوالم الوجود؛ مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]، موضحًا أن كلَّ ما في هذا الوجود يعدُّ عالمًا من العوالم التي تشملها هذه الرحمة الإلهية.


في إطار الاستكتاب لأبحاث الندوة الدولية الثانية التي تعقدها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بمناسبة اليوم العالمي للفتوى، وطلبًا لتوحيد المعايير لما يصدُر عن الندوة من أوراقٍ بحثية؛ يُرجى مراعاة ما يلي في الأبحاث المقدمة:


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة أ.د..نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلةَ العالم الجليل الأستاذ الدكتور ثروت مهنا، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء.


 إيمانًا بأهمية ترسيخ المبادئ والقيم الشرعية والمهنية التي تلتزم بها جهات الإفتاء لصيانة كرامة الإنسان، أُعلن عن إطلاق «ميثاق الفتوى والكرامة الإنسانية»، وذلك خلال الجلسة الختامية للندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تأتي تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، وعُقدت على مدار يومَي 15 و16 ديسمبر الجاري في القاهرة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 يناير 2026 م
الفجر
5 :18
الشروق
6 :51
الظهر
11 : 58
العصر
2:47
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :29