03 ديسمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يشارك دولة الإمارات احتفالها بالعيد الوطني الـ54 ويؤكد عمق الروابط الأخوية بين البلدين

مفتي الجمهورية يشارك دولة الإمارات احتفالها بالعيد الوطني الـ54 ويؤكد عمق الروابط الأخوية بين البلدين

شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفالها بالعيد الوطني ال54 الذي أقامته السفارة الإماراتية بالقاهرة؛ تلبية لدعوة كريمة من سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير الإمارات لدى القاهرة.

وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية، عن تقديره الكبير لما حققته دولة الإمارات من إنجازات رائدة في مسارات التقدم والتنمية والنهضة العلمية والتكنولوجية، مؤكدًا عمق العلاقات المصرية-الإماراتية التي تمثل أنموذجًا عربيًّا أصيلًا في التعاون والتآخي، وأن ما يجمع بين الشعبين من وشائج الإيمان والانتماء والثقافة والهوية يرسخ شراكة استراتيجية أساسها الثقة المتبادلة والعمل المشترك، مشيرًا إلى حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز تعاونها مع المؤسسات الدينية الإماراتية في جهود نشر الوعي الرشيد ومحاربة التطرف وترسيخ الوسطية، بوصفها مسؤولية مشتركة تجاه الأمة وقضاياها ومستقبلها.

من جانبه، عبّر سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، عن بالغ تقديره لمشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه المناسبة الوطنية، مشيدًا بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطورٍ متواصل في مختلف المجالات، مؤكدًا أن التعاون القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، ولا سيما في المجال الديني والفكري، يمثل ركيزة أساسية في دعم قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ الوسطية والتسامح، متطلعًا إلى استمرار هذا التنسيق البنّاء مع دار الإفتاء المصرية بما يحقق المصالح المشتركة ويصبّ في خدمة قضايا الأمة وتعزيز استقرارها.

 

مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 25 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :36
الشروق
7 :3
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 14
العشاء
7 :32