16 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم-  اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.

ويهدُف البروتوكول إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار، وبناء الإنسان، وترسيخ القيم الإيجابية، والإسهام في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تستهدف الهوية والانتماء، بما يتَّسق مع مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

وبموجب البروتوكول، يتعاون الطرفان في عقد دورات تدريبية متخصصة والاستفادة من مراكز التدريب التابعة لهما، وإطلاق مبادرات وبرامج تدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات والمواد العلمية، إلى جانب تبادل الدراسات والمطبوعات ذات الاهتمام المشترك، والتنسيق لإطلاق مشروعات علمية وبحثية مشتركة، كما يتضمَّن التعاون إعداد مرجعيات علمية مبسَّطة للمفاهيم الرئيسة وضبط الفتوى، والمشاركة في مراجعة المحتوى العلمي والأنشطة ذات الصِّلة من زاوية الضبط الشرعي والاتساق مع القيم الوطنية، فضلًا عن إعداد حقائب تدريبية افتراضية تتناول مهارات تفكيك خطاب التطرف وتصحيح المفاهيم، وتوفير الخبرات الشرعية والعلمية للمشاركة في البرامج المتفق عليها.

وينصُّ البروتوكول على إتاحة جامعة سوهاج الأهلية منصات التدريب المعتمدة لديها لتنفيذ برامج التأهيل، وتيسير تنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية داخل كلياتها، والتنسيق مع الجهات التابعة لها لضمان حسن تنفيذ بنود المذكرة، فضلًا عن تبنِّي المبادرات والبحوث المشتركة ذات الصلة بقضايا الفكر والهُوية والقِيَم والتنمية المجتمعية، في إطار القوانين واللوائح المنظمة، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة من ممثلين عن الطرفين تتولى وضع خطة عمل سنوية، ومتابعة التنفيذ، واعتماد مؤشرات قياس الأداء، وإصدار تقارير دورية بشأن ما يتحقق من إنجازات.

وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تقديره للتعاون مع دار الإفتاء المصرية مع جامعة سوهاج الأهلية، مؤكدًا أن هذا البروتوكول يأتي في إطار حرص دار الإفتاء على توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يسهم في دعم جهود نشر الوعي الديني والفكري الصحيح، وترسيخ المنهج الوسطي القائم على الاعتدال والتسامح، فضلًا عن الإسهام في إعداد كوادر شبابية واعية قادرة على التعامل مع قضايا العصر بروح علمية مستنيرة، وبما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة المحيطة بها فكريًا وثقافيًا.

من جانبه، ثمَّن رئيس جامعة سوهاج الأهلية هذا التعاون البنّاء، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات الدينية والأكاديمية، وفي القلب منها دار الإفتاء المصرية، يمثل ركيزة أساسية لدعم العملية التعليمية وتطويرها، لما يتيحه من فرص لتبادل الخبرات وتنفيذ برامج مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب، وتعزيز البناء الفكري والمعرفي لديهم، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب إعداد جيل قادر على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة بروح مسؤولة ومنهج علمي رصين.

ويأتي توقيع هذا البروتوكول تأكيدًا لالتزام دار الإفتاء المصرية وجامعة سوهاج الأهلية بتعميق أُطر التعاون المؤسسي، وتكامل الأدوار في خدمة المجتمع، بما يعزز مسارات التنمية وبناء الإنسان.

يتقدَّم فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام أرسى قواعد العدل والرحمة، وكرَّم المرأة تكريمًا حقيقيًّا، فعدَّها شريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قِيم السلام والتنمية والاستقرار، مشددًا على أن أي خطاب ينتقص من المرأة أو يحرمها من دَورها الإيجابي يتعارض مع صحيح الدين ومقاصد الشريعة الإسلامية.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من مبادرة «بصمة شباب مصر» التابعة لـوزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار جهود التعاون لبناء الوعي الوطني والديني لدى الشباب، وتعزيز خطاب الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31